فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
[113] أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (ص 13) بتحقيق محمد بن عبد الوهاب العقيل، رسالة ماجستير في الجامعة الإسلامية. وأورده السيوطي في الدر المنثور وعزاه إلى سعيد بن منصور وابن المنذر. انظر (2/ 182) . والحديث له شاهد آخر من حديث عائشة مرفوعا بنحوه، أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (1/ 26) . وأبو نعيم في الحلية (8/ 125) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 7) :"رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن عمران العابدي وهو ثقة، وله شاهد آخر من حديث ابن عباس مرفوعا بنحوه، أخرجه الطبراني في الكبير (12/ 86) ح رقم 12559، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 7) وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط. وله شاهد من طريق آخر عن سعيد بن جبير مرسلا. أخرجه ابن جرير في تفسيره (5/ 163) . وطرق هذا الحديث يقوي بعضها بعضا. والله أعلم."
[114] سعد بن معاذ بن النعمان الأنصاري الأشهلي، سيد الأوس، صحابي جليل، شهد بدرا، ورمي بسهم يوم الخندق فعاش بعد ذلك شهرا ثم مات، وذلك سنة خمس من الهجرة. الإصابة (2/ 35) .
[115] أورده ابن هشام في السيرة (2/ 192) وعزاه لابن إسحاق، وأورده ابن كثير في البداية (3/ 268)
[116] يقال: جاض في القتال: إذا فر. وجاض عن الحق: عدل.
وأصل الجيض: الميل عن الشيء، ويروى بالحاء والصاد المهملتين النهاية (1/ 324) .
[117] جمع صارخ: وهو المصوت يعلمه بأمر حادث يستعين به عليه أو ينعي له ميتا. النهاية (3/ 21) .
[118] أي أخبرت بمقتل أبيها، وابنها، وزوجها، وأخيها.
[119] أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 115) وقال: رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه محمد بن شعيب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
[120] جلل: أي هينة ويسيره، والكلمة من الأضداد تكون للحقير والعظيم النهاية (1/ 289) .
[121] رواه ابن هشام في السيرة (3/ 43) . وعنه أورده ابن كثير في البداية والنهاية (4/ 47) وأخرجه البيهقي في الدلائل (3/ 302) بنحوه.
[122] روضة المحبين (ص 277) .
[123] قياس بن صرمة، وقيل صرمة بن قيس، وقيل قيس بن مالك بن صرمة وقيل غير ذلك، الأوسي الأنصاري، أدرك الإسلام شيخا كبيرا فأسلم، وقد قال هذه الأبيات حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة. الإصابة (2/ 176- 177)
[124] روضة المحبين (ص 277) .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،،،
اما بعد
قصة الحمار يعفور وردت في موقع مسيحي اساسه النيل والسخرية من الرسول ( ص ) ومن شخص يدعى مهران . فكان جل همهم ان ينالوا منه بأي شئ يقع في ايديهم من غير تدقيق ولا تمحيص لذلك اقتطعوا الاقوال وبتروها لهذا الغرض .
واليكم القصة كما اوردها هذا الموقع:
عن أبي منظور قال: لما فتح الله على نبيه (ص) خيبرًا أصاب من سهمه أربعة أزواج من البغال وأربعة أزواج خفاف ، وعشر أواق ذهب وفضة ، وحمار أسود ومكتل .
قال: فكلم النبي (ص) الحمار ، فكلمه الحمار ، فقال له: ما اسمك ؟ قال: يزيد بن شهاب ، أخرج الله من نسل جدي ستين حمارًا كلهم لم يركبهم إلا نبي ، لم يبق من نسل جدي غيري ، ولا من الأنبياء غيرك ، وكنت أتوقع أن تركبني ، قد كنت قبلك لرجل يهودي ، وكنت أعثر به عمداَ ، وكان يجيع بطني ويضرب ظهري ، فقال النبي (ص) : سميتك يعفور ، يا يعفور ! قال: لبيك ، قال تشتهي الإناث قال: لا .
فكان النبي (ص) يركبه لحاجته فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه أن أجب رسول الله (ص) فلما قبض النبي (ص) جاء إلى بئر كان لأبي التيهان فتردى فيها فصارت قبره جزعًا منه على الرسول (ص) . راجع: تاريخ ابن كثير 6: 150 . وكذلك: أسد الغابة ج 4 ص 707 . وكذلك: لسان الميزان ، باب من اسمه محمد ، محمد بن مزيد .وكذلك: السيرة الحلبية ، غزوة خيبر
وللرد اقول وبالله تعالى نتأيد:
اولًا: أورد الامام ابن كثير في تاريخه 6: 150 هذه القصة وأشار إلى انها ضعيفة وقد أنكرها غير واحد من الحفاظ الكبار
ثانيًا: قد نص ابن الأثير في أسد الغابة ج 4 ص 707 الى ان القصة ضعيفة وليست بصحيحة واليكم كلامه في نقله عن ابي موسى عقب ذكر القصة:
(( هذا حديث منكر جدًا إسنادًا ومتنًا لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه ) )
فهل ذكر النصارى أصحاب الموقع كلام ابي موسى عليه في ان الحديث منكر جدًا ؟
ام اخفوها حتى يُلبسوا الموضوع على الناس ويخفوا الحق وتضحك الناس ؟
ثالثًا: أورد الحافظ الكبير ابن حجر العسقلاني في كتاب لسان الميزان ، باب من اسمه محمد بن مزيد هذه القصة كمثال الى الكذب الذي يرويه محمد بن مزيد ، واورد كلام الحافظ ابن حبان واليكم نص الكلام:
(( محمد بن مزيد أبو جعفر: عن أبي حذيفة النهدي ذكر ابن حبان أنه روى عن أبي حذيفة هذا الخبر الباطل ) )
ثم ذكر ابن حجر القصة كاملة فقال:
قال ابن حبان: هذا خبر لا أصل له وإسناده ليس بشيء. وقال ابن الجوزي: لعن الله واضعه.