فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويقول دكتور"شبلي شميل": ثم إن في القرآن أصولا اجتماعية عامة فيها من المرونة ما يجعلها صالحة للأخذ بها في كل زمان ومكان وحتى في أمر النساء، وإن القرآن فتح أمام البشرية أبواب العمل للدنيا والآخرة ولترفيه الروح والجسد بعد أن أوصد غيره من الأديان الأبواب فقصر وظيفة البشرية على الزهد والتخلي عن هذا العالم الفاني.
أما دكتورة"لورافيشيا"فتؤكد على أن القرآن وحي إلهي بصفاء النص القرآني عبر القرون إلى أيامنا هذه وإلى ما شاء الله، فتقول: ولا يزال لدينا برهان آخر على أن مصدر القرآن إلهي هو أن نصه ظل صافيا غير محرف طوال القرون التي تراخت ما بين تنزيله ويوم الناس، هذا وأن نصه سوف يظل على حاله تلك من الصفاء وعدم التحريف بإذن الله ما دام الكون.
أهم المراجع:
-الرسول صلى الله عليه وسلم في كتابات المستشرقين: نذير حمدان.
-أوربا والإسلام: د. عبد الحليم محمود.
-محمد رسول الله: المستشرق الفرنسي آتين دينيه وسليمان بن إبراهيم، ترجمة: د.عبد الحليم محمود، ود.محمد عبد الحليم محمود.
-الاستشراق والفلسفة الإسلامية بين التجديد والتبديد: أ.د. إبراهيم صقر.
-الاستشراق في الفكر العربي: د. محسن جاسم الموسى.
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من المعروف أن الإسلام قد أحل للمسلم زوجته وما ملكت يمينه.
وسؤالي: ما هو المقصود بلفظ وما ملكت أيمانهم الوارد ذكرها بالقرآن الكريم؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا
الجواب
سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن سؤال مشابه لسؤالك فأجابت عنه بما فيه كفاية، فإليك السؤال والإجابة.
السؤال: المراد بكلمة"ماملكت أيمانكم"وهل يحق للمالك هذا أن يتصرف فيما يملكه كيف يشاء بجميع ألوان التصرف دون أي حساب مع الافتراض بأنني أملك أمه وأملك زوجها مثلًا أيحق لي كل ألوان التصرف فيهما وما حدود هذا التصرف؟
الجواب: المراد بكلمة"ما ملكت أيمانكم" [النور:33] ، في الشرع: ما ملكه الإنسان من العبيد أو الإماء أو غيرهما ملكًا شرعيًا، وليس لمالك العبد أو الأمة أن يتصرف فيها بهواه أو رأيه المحض، بل بما شرعه الله من العدل، فيستخدمهما فيما يطيقانه من العمل المباح، وله أن يطأ أمته غير المتزوجة، فإذا حملت منه فهي أم ولده، لا يجوز له بيعها بل تصير حرة بموته، ولا يجوز له أن يفرق بين الأمة وطفلها، إلى غير ذلك مما شرعه الله من أحكام التصرفات العادلة للسيد في عبده وأمته من إباحة وتحريم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو: عبدالله بن غديان
نائب الرئيس: عبدالرزاق عفيفي
الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
السؤال:
يقول الله تعالى (( قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الفاسقين ) )وإشكالي في كون الله عز وجل أخبر عن أهل الكتاب أنهم ليسو على شيء حتى يقيموا التوراة والإنجيل ومعلوم أن القرآن نسخ الكتب السابقة والخطاب كان موجها في الآية لمن هم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
الرد:
بسم الله ...
المقصود بالتوراة و الإنجيل هنا هي الكتب قبل التبديل و التحريف فلا سبيل لإقامتها إلا بالرجوع إلى القرآن الكريم المهيمن الذي يشهد لما أنزله الله فيهما و يشهد على ما حرفه الناس فيهما و هذا ما أخبرنا به الله في سورة المائدة في قوله تعالى"مهيمنًا عليه"فما وافق القرآن هو صدق أنزله الله و ما خالفه كذب و ما لم يوافقه و لم يخالفه نتوقف فيه فلا نصدقه و لا نكذبه
أما المقصود بقوله تعالى"وما أنزل إليكم من ربكم"فهو القرآن الكريم فهم ليسوا على شيئ حتى يقيموا التوراة الصحيحة و الإنجيل الصحيح و القرآن المنزل و هذا كله لا يمكن بلوغه إلا بالقرآن المصدق المهيمن .
و هذا نفس ما قاله ابن حزم رحمه الله في الفصل ج1 ص92:
وأما قول الله عز وجل"يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم"فحق لا مرية فيه وهكذا نقول ولا سبيل لهم إلى إقامتها أبدًا لرفع ما أسقطوا منها فليسوا على شيء إلا بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم فيكونون حينئذ مقيمين للتوراة والإنجيل كلهم يؤمنون حينئذ بما أنزل الله منهما وجد أو عدم ويكذبون بما يدل فيهما مما لم ينزله الله تعالى فيهما وهذه هي إقامتهما حقًا فلاح صدق قولنا موافقًا لنص الآية بلا تأويل والحمد لله رب العالمين .
اولا بشكل بسيط جدا التحريم هو المنع والدليل قوله تعالى
سورة آل عمران آية رقم 93