فهرس الكتاب

الصفحة 3363 من 4557

( [15] ) العاقل المنصف الذي يدرس الروايات بإمعان سيخرج بما خرج به الباحث عن الحقيقة خليفة الإمام الشيرازي أحمد الكاتب في كتابه تطور الفكر السياسي الشيعي..، وأحمد الكاتب من الشيعة المعاصرين المعروفين بتعصبهم سابقًا للمذهب الشيعي كما لا يخفى، وممن ناقش هذه العقيدة من أهل السنة فيصل نور في كتابه الإمامة والنص، وقبله شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه منهاج السنة.

( [16] ) نهج البلاغة، خطبة: (146) ، شرح ابن أبي الحديد: (9/100) ، شرح محمد عبده: (2/29) .

( [17] ) تاريخ الطبري: (4/437) ، البداية والنهاية: (7/239) ، وانظر: الفصل في الملل والأهواء والنحل: (4/160) ، مجموع الفتاوى: (25/72) .

( [18] ) نهج البلاغة، خطبة (58) ، شرح ابن أبي الحديد: (17/141) ، شرح محمد عبده: (3/114) ، بحار الأنوار: (33/307) .

( [19] ) الاحتجاج للطبرسي (2/290) ، بحار الأنوار: (44/20) .

( [20] ) صحيح البخاري: (2704) ، وانظر: بحار الأنوار: (43/298) .

( [21] ) وسائل الشيعة: (11/62) ، الاحتجاج: (2/40) ، تفسير العياشي: (2/20، 151) ، البحار: (32/324) .

( [22] ) نهج البلاغة، خطبة (206) ، شرح ابن أبي الحديد: (11/21) ، شرح محمد عبده: (2/185) ، البحار: (32/561) .

( [23] ) انظر مثلًا: تهذيب المقال للأبطحي، لما تحدث عن زرارة بن أعين: (5/356) .

( [24] ) المستدرك: (3362) ، سنن البيهقي الكبرى: (16673) ، وأيضًا: الكافي: (2/219) ، وسائل الشيعة: (16/226) ، بحار الأنوار: (19/35) .

( [25] ) سنن أبي داود: (3646) ، وانظر تاريخ دمشق: (31/258) ، وأيضًا: بحار الأنوار: (2/147) .

( [26] ) البخاري: (6032) ، مسلم: (2591) ، وأيضًا: الكافي: (2/326) ، مستدرك الوسائل: (9/36) ، بحار الأنوار: (16/281) .

( [27] ) الكافي: (1/280) ، البحار: (36/210) ، التبصرة: (39) .

( [28] ) شرح نهج البلاغة لميثم البحراني: (4/98) .

( [29] ) انظر كتاب: بحوث في فقه الرجال - تقرير بحث الفاني، لعلي مكي العاملي: (113) ، حيث قال:".. النهج كان على مرأى من علمائنا وأصحابنا المتقدمين، ولم نجد منهم من طعن في صحته أو غمز فيه، مما يدل على تسالمهم بأن ما فيه هو من كلام أمير المؤمنين سلام الله عليه..". وقد أطال الكلام على هذه المسألة ورجح أن هذا الكلام صحيح في الجملة، ولا يلزم أن يعم كل كلمة أو حرف.

مسك الختام

وفي نهاية المطاف.. أقف وإياك بعد كل هذه الحقائق من كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم من كلام أئمة آل البيت رحمهم الله تعالى.

-وقد تبين لنا أن المنافقين كانوا معلومين في الجملة، وليس لهم أي أثر في جهاد أو دعوة أو تبليغ للدين، وإنما فرسان ذلك هم الصحابة رضي الله عنهم، الذين قاتلوا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم قاتلوا بعد وفاته المرتدين وفتحوا الأمصار وبلغوا دين الله تعالى في الآفاق.

-وتبين أن الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنًا به ومات على الإسلام، كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، الذين لم يظهر فيهم النفاق، حيث أسلموا في فترة ضعف الإسلام، فلم يسلموا طمعًا في دنيا، بل لم يلاقوا إلا التعذيب والإخراج من ديارهم وأموالهم، فآمنوا طمعًا في رضوان الله تعالى، فاستحقوا بذلك مزيد فضل، حيث كانوا سببًا في نشر الإسلام ومثلًا في الصمود من أجله.

وقد كانوا كما أخبر الله عنهم: (( أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ) ) [الفتح:29] فسطروا أروع الأمثلة في ذلك، وكانوا هم وآل البيت كالجسد الواحد، وما تلك المصاهرات والتسميات وثناء بعضهم على بعض إلا دليل واضحٌ بيِّنٌ على ذلك.

وهذه الشهادة ليست من قبل أنفسنا، بل من قبل آل البيت رحمهم الله، والذين أبطلوا بأنفسهم مزاعم من يقول بالنص على الإمامة.

فلم يبق بعد ذلك إلا التمسك بالقرآن الكريم، وبهدي سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام.

ومن نِعَمِ الله علينا أن أنزل هذا القرآن العظيم، وتكفل بحفظه إلى يوم الدين، ونَصَّ فيه على أصولِ العقائدِ والأحكامِ ليبقى مرجعًا عند التنازع والخصام.

فهذا كتاب الله بين يديك، فانظر لنفسك ماذا أنت تختار! وأَعِدَّ للسؤال جوابًا.

اللهم هل بلغت.. اللهم فاشهد..

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..

وكيف شَوَّه المغرضون جمال سيرتهم

محب الدين الخطيب

روى الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه عن عمران بن حصين رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم"، (قال عمران بن حصين: فلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثًا) "ثم إن بعدكم قومًا يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يفون، ويظهر فيهم السمن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت