فهرس الكتاب

الصفحة 4084 من 4557

رابعًا) نسأل..كل عاقل..بغيته حقا الحق..وليتحرى مع ربه و مع نفسه الصدق. إلى من يعود الضمير في الكلمة التي تحتها خط.. في قوله تعالى (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) ؟ تأمل معي الإضافة في قوله تعالى (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) الأحزاب: 6 هؤلاء الأمهات لمن؟ (للمؤمنين) ! شرف وأيما شرف لهن رضي الله عنهن, لا سيما و أن الله أخبر ذلك بلفظ (الأزواج) المشعر بالمشاكلة والمجانسة والاقتران, ألم تقرؤوا قول الله تعالى في النبي وزوجاته؟ إنهن نساء ولكنهم لسن كالنساء الأخريات, إنّهن نلنَّ شرفًا بالغًا عظيمًا, وشأنًا ومكانةً كبيرة, نعم إنهن تميّزن عن نساء العالمين, اختارهنّ الله واصطفاهن ليكنّ زوجات لرسوله الكريم عليه الصلاة والسلام, وصرن بذلك أفضل وأكمل من غيرهن, ولسن كسائر النساء بل أحسن وأطيب وأكمل, قال تعالى (يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء) - الأحزاب: 32 - فبزواج النبي منهم نلن تلك الفضيلة, وتبوأن تلك الدرجة السامية الباسقة الرفيعة, التي لم تتحقق لأحد من النساء غيرهن رضي الله عنهن. وعندما نتأمل قول الله تبارك وتعالى (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ) النور 26- نعلم عظيم قدر أزواج النبي الكريم , فهو الطيب المطيب, ونساؤه الطيبات, بل هو عليه الصلاة والسلام خير الطيبين وأفضلهم, ونساؤه خير الطيبات وأفضلهن, ولم يكن الله ليختار لنبيه عليه الصلاة والسلام إلا خير النساء وأفضلهن.

الرد

أولا من هو الطبري؟ هل هو الرسول؟ ... الطبري شخصً عادي مثلي مثلك... فهل عندكم تقيمون الحجة على الخصم بـ (قال الطبري) ؟؟!

ثانيًا إن الرابط الموجود لا يشتغل ... فإن أصلحتموه وعدتم... عدنا بحول الله.

حدثنا محمد بن عبيد حدثنا شرحبيل بن مدرك عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه

سار مع علي رضي الله عنه وكان صاحب مطهرته فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى علي رضي الله عنه اصبر أبا عبد الله اصبر أبا عبد الله بشط الفرات قلت وماذا قال قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان قلت يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان قال بل قام من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات قال فقال هل لك إلى أن أشمك من تربته قال قلت نعم فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا

الرد

أين العزاء؟ كذب والله. والرد:

أولا) الحديث إسناده ضعيف ، عبد الله بن نجي مختلف فيه وأبوه نجي لم يرو عنه غير ابنه ولم يوثقه غير ابن حبان وقال ل: لا يعجبني الاحتجاج بخبره اذا انفرد . انظر مسند احمد2/77 ) مؤسسة الرسالة )

ثانيًا) نقول إن الحزن والبكاء شيء , والنياحة والتي هي بكاء مع صوت والتطبير وشق الرؤوس بالفؤوس, وضرب الوجه بالسلاسل والموس واللطم وشق الجيوب ولبس السواد شيء آخر, فلم يجرأ علماء الشيعة أن يرووا حديثًا واحدًا على النبي صلى الله عليه وسلم بأنه كان يفعل هذه الأمور أو أمر بها والعياذ بالله, بل لم يأت حديث عن الأئمة يأمرهم بذلك كما روي عنهم بعكس هذا, ثم كيف يقيسون الحزن والبكاء بهذه الأشياء مع أنه قياس فاسد؟! بالإضافة إلى أن القياس أصلًا محرم وباطل في مذهبهم؟! وهذا شيخهم محمد بن الحسين بن بابويه القمي الملقب عند الشيعة بالصدوق قال: من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله التي لم يسبق إليها:"النياحة من عمل الجاهلية"رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه 4/271 - 272 كما رواه الحر العاملي في وسائل الشيعة 2/915، ويوسف البحراني في الحدائق الناضرة 4/167 والحاج حسين البروجردي في جامع أحاديث الشيعة 3/488

15.الشبهة كلام الامام علي عليه السلام وهو يقول لأبي بكر لقد استبددت علينا بالامر وكنا نحن نرى لنا حقًا , راجع الحديث في صحيح البخاري

الرد

1)نحن نجلّ عليًا من أن يقول هذا الكلام في حق أبي بكر أو يدعي لنفسه الخلافة، لأنّ أبا بكر لا يتقمص ما ليس من حقه، ولو كان علي محلّه من الخلافة محل القطب من الرحى لما بايعه باتفاق السنة والشيعة.

2)لو فرضنا جدلًا أن عليًا قال ذلك فليس فيه أي قدحٍ في أبي بكر، بل القدح في عليّ أظهر منه في أبي بكر، لأن الإجماع قد انعقد لأبي بكر دون إكراه لأحد، فالأنصار والمهاجرون وبمن فيهم بنو هاشم بايعوا دون إكراه ولا قهر، فلم يكن هذا تقمصًا من أبي بكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت