هكذا في ترجمة البروتستانت الأخيرة (يحولوا) وفي الترجمة القديمة التي نقل عنها كثيرون"يحرفوا"وفي الترجمة الجزويت"يقلبوا"removed، turned، change
في قاموس (الفهرس العربي لكلمات العهد الجديد اليونانية ص 506رقم 2776 لشرح معنى الكلمة(ينقل ،ينتقل ،يتغير ، يحول)
والمعاني متقاربة تدل كلها على أنه كان في عهد بولس قوم يدعون الناس إلى انجيل غير الذي يدعو هو إليه ، ومعنى كونه غيره أنهم حرفوه أو قلبوه حتى صار كأنه انجيل آخر وكما اعترف بولس بهذا اعترف بأنه كان يوجد في عصره رسل كذابون غدارون تشبهوا برسل المسيح صرح بذلك في رسالته إلى أهل كورنثيوس2 فقال (13:11) لأن مثل هؤلاء رسل كذبة فعلة ماكرون مغيرون شكلهم إلى رسل المسيح ولا عجب لأن الشيطان يغير شكله إلى ملاك نور فليس عظيما إذا كان خدامه أيضا يغيرون شكلهم كخدام للبر)
لقد حدد القرءان أنواع التحريف التي
أتبعها أهل الكتاب والتحريف هو إمالة كلام الله عن مقصده الإلهي وينقسم في القرءان إلى ما يلي:-
1-تحريف لفظي (الكلمة) :
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أ - تقديم أو تأخير 0
ب - زيادة أو نقصان0
ج- تبديل الحروف0
2-تحريف المعنى:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أ - بحمل الألفاظ على غير ما وضعت له0
ب - تفسير على غير ماأنزل0
3-تحريف مطلق ومقيد:
أ - أي أنهم يحرفون بالجملة0
ب-أو أنهم يقيدون التحريف بألفاظ معينه يحرفونها حتى يتغير المعنى0
عدم عصمة الكتاب المقدس
1-لا دليل على عصمة هذه الكتب ولا على أن كاتبيها كانوا معصومين
2-لا دليل على نسبتها إلى من نسبت إليهم لأنها غير متواترة
3-أنها متعارضة بعضها ببعض واختيار المجامع لها لا كانوا معصومين عندهم ولا عندنا
4-أنها معارضة للقرآن والقرآن قطعي والكتاب المقدس ظني ويقدم القطعي على الظني
"ا تَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ; (آية 102) ."
مع قوله"فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ; (التغابن 64: 16) أي على قدر طاقتكم."
لما قال محمد اتقوا الله حق تقاته . سألوه: يا رسول الله: ما حق تقاته؟ فقال: حق تقاته أن يُطاع فلا يُعصى، وأن يُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفَر. فقالوا: يا رسول الله، ومن يطيق ذلك؟ فانزعجوا لنزولها انزعاجًا عظيمًا. ثم أتى بعد مدة بعبارة تؤكد حكمها. وهي قوله: وجاهدوا في الله حق جهاده . فكان عليهم أعظم من الأولى. ومعناها: اعملوا لله حق عمله. فكادت عقولهم تذهل (الطبري في تفسير آل عمران 3: 102) . فلما رأى محمد ذلك، وكان ذا سياسة، نسخها بالعبارة التي في التغابن وهي فاتقوا الله ما استطعتم فكان هذا تخفيفًا.
الرد
هل الأية المنسوخة كان هناك خير منها ولم ينزله الله ؟ نقول لا .. المعنى ان الآية المنسوخة كانت خيرًا في زمانها .. والحكم الثانى كان زيادة في الخير بعد فترة من الزمن .. كلاهما خير في زمنه وفى أحكامه .. والله تبارك وتعالى أنزل الآية الكريمة:
آلِ عِمْرَان
آية رقم: 102
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ
ولكن من يستطيع أن يتقى الله حق تقاته .. ذلك صعب على المسلمين .. ولذلك عندما نزلت الآية قالوا ليس منا من يستطيع أن يتقى الله حق تقاته .. فنزلت
الآية الكريمة:
التَّغَابُن
آية رقم: 16
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُم وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيرًا لأَنْفُسِكُم وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ
الذى يتقى الله حق تقاته خير ، أم الذى يتقى الله ما أستطاع ؟ طبعًا حق تقاته خير من قدر الاستطاعة .. ولكن الله سبحانه وتعالى يقول { نأت بخير منها } ..
نقول إنك لم تفهم عن الله .. { اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } فى الآية الأولى أو { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُم } فى الآية الثانية .. أى الحالتين أحسن ؟ بقول إن العبرة بالنتيجة .. عندما تريد أن تقيم شيئًا لابد أن تبحث عن نتيجته أولا .
ولنقرب المعنى للأذهان سنضرب مثلا ولله الثلى الأعلى .. نفرض اِن هناك تاجر يبيع السلع بربح خمسين في المائة .. ثم جاء تاجر أخر يبيع نفس السلع بربح خمسة عشر في المائة .. ماذا يحدث ؟ سيقبل الناس طبعًا على ذلك الذى يبيع السلع بربح خمسة عشر في المائة ويشترون منه كل ما يريدون ، والتاجر الذى يبيع السلع بربح خمسين في المائة يحقق ربحًا أكبر .. ولكن الذى يبيع بربح خمسة عشر في المائة يحقق ربحًا أقل ولكن بزيادة الكمية المبيعة .. يكون الربح في النهاية أكبر .