فهرس الكتاب

الصفحة 1840 من 4557

(( هو الذى خلق لكم ما في الأرض جميعًا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل شىء عليم ) ) (البقرة)

(( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التى تجرى في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون ) ) (البقرة)

(( هو الذى أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون(10) ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن ذلك لآية لقوم يتفكرون (11) وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون (12) وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذكرون (13) وهو الذى سخر البحر لتأكلون منه لحما طريًا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون (14) وألقى في الأرض رواسى أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون (15) وعلامات وبالنجم هم يهتدون (16) أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون )) (النحل)

فكيف ترى في هذه الآيات ؟!

أهى ذات المشاهد المألوفة التى يتبلد عليها الحس لأنها مكررة أمامه؟ أم إنها أمر آخر جديد يهز الوجدان ويحرك المشاعر؟!

وما الجديد فيها؟!

إن الجديد فيها شيئان يبرزهما السياق. الأول أن السياق يعرضها لا على أنها (( مرئيات ) )أمام الإنسان يطلب منه أن يشاهدها، أو حتى أن يلتفت إليها التفاتا خاصا.. إنما يصلها مباشرة بالقدرة القادرة التى أوجدتها، والتى تحركها وتدبر أمرها.. تصلها بالله؛ فيشاهدها الإنسان - مع السياق القرآنى- في ثوب جديد غير ذلك الذى تبلد عليه الحس. فتنتفض حية في الوجدان، لأن الوجدان يتابع فيها يد الصانع القادر الجليل، في كل شىء بمفرده، وفى المجموع الذى تكونه المفردات.. فينبض القلب بالتأثر العميق .

أما الشىء الآخر فهو التنوع المستمر في العرض.. إن له خاصية ذات تأثير، هى إحياء المشهد المعروض كأنه في كل مرة جديد .

وذلك من الإعجاز .

عن طالب علم بمنتدى أهل الحديث

بسم الله الرحمن الرحيم

هناك سؤال حول آية في سورة الرحمن ألا وهي"مرج البحرين يلتقيان #بينهما برزخ لا يبغيان#فبأي آلاء ربكما تكذبان#يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان ."

و الشاهد هو هل اللؤلؤ و المرجان يخرجان من الماء العذب ... ...

لسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لا إشكال بإذن الله تعالى في هذه الأية الكريمة ، و هناك رد لغوى و أخر علمى و كلاهما كاف شاف و يعكس روعة القرأن

أما من الناحية اللغوية:

لأنه معلوم في جهة العرب جواز إطلاق اللفظ على الكل مع إرادة الجزء

قال ابن كثير [أَيْ مِنْ مَجْمُوعهمَا فَإِذَا وُجِدَ ذَلِكَ مِنْ أَحَدهمَا كَفَى، كَمَا قَالَ تَعَالَى { يَا مَعْشَر الْجِنّ وَالْإِنْس أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُل مِنْكُمْ } وَالرُّسُل إِنَّمَا كَانُوا فِي الْإِنْس خَاصَّة دُون الْجِنّ وَقَدْ صَحَّ هَذَا الْإِطْلَاق ]

و أما من النحية العلمية:

فقد أثبت العلم الحديث أن هناك برازخ لا فقط بين المياة العذبة و المالحة بل حتى بين البحار المالحة بعضها و بعض، فإكتشف العلم الحديث وجود اختلاف في تركيي المياة المالحة في البحار من مكان لأخر و كذلك في درجة الملوحة، الحرارة ، بحيث تحتوى تلك المسطحات المائية المالحة على بحار متجاورة كل منها له خصائصة و طبيعته و تحيى به كائنات معينة و بين هذه البخار برزخ بديع بحيث لا تطغى خصائص إحداها على الأخر

و إليك هذا الربط من موقع الإعجاز العلمى يؤكد هذه الحقيقة

أكرمكم الله إخواني الأعزاء و جزاكم الله خيرا علي سرعة الرد

و لكن هناك نقطة ألا وهي أن المقال الذي جئت به أخي رحيم يرد علي نصف الشبهة الأ و هو مسألة اللؤلؤ أما المرجان فلم يرد عليه و أنا بنفسي رجعت إلي الموسوعة البريطانية التي استدل بها الدكتور إبراهيم عوض علي ظهور اللؤلؤ في الأنهار العذبة ووجدت الأمر بالفعل كما قال و بقي الجزء الآخر و هو المرجان كنت لم أهتد إليه إلي أن وقع في يدي هذا الموقع في أثناء بحثي في جوجل و هو موقع مرتبط بصورة أو بأخري بهيئة الإذاعة البريطانية BBC و هو يشتمل علي قاموس به تعريف لكلمة مرجان Coral ووجدت فيه هذه المفاجأة الرائعة

المرجان: كائن بحري (و يوجد بشكل نادر في المياه العذبة ) يعيش في المياه الضحلة و غالبا في جماعات ( مستعمرات ، شعاب) الخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت