فهرس الكتاب

الصفحة 2882 من 4557

7-إن التعايش مع الآخرين من فطرة الإسلام وشرعه، وما كان الرسول ليظلم أحدا أو يجبره على الدخول في دينه وربه يقول له: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) (يونس:99)

8-إن التفريق بين الجهاد والإرهاب أمر حتمي، فالإرهاب بمعنى العدوان، وقتل النفس الإنسانية بغير حق، وتهجير الناس من أوطانهم، وهدم بيوتهم والاعتداء على أموالهم وأعراضهم، وتدمير البيئة الإنسانية كل ذلك مرفوض بكافة صوره وأشكاله، ولا يتفق مع نصوص الشريعة و ومقاصدها، وفتاوى العلماء أكثر من أن تحصر في نبذ الإرهاب وتحريمه.

9-إن الإرهاب هو ما صنعه الاستعمار الذي مزق العلاقات الإنسانية بين الشعوب، واستخدم أفتك الأسلحة لإذلالها وقهرها، ثم هاهو ذا يتهجم على الدين الحق ونبيه الكريم ظلما وعدوانا، ولله در المسيح حين قال لبني إسرائيل: (يا أولاد الأفاعي، يرى أحدكم القذاة في عين أخيه ولا يرى الخشبة في عينه) .

وآخردعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

[1] - انظر: مشكاة المصابيح، للتبريزي، بتحقيق الألباني، (3/1609) .

[2] - انظر مقالاتهم في مقال: هل الإسلام سلاح دمار شامل للدكتور عصام نعمان في صحيفة الخليج العدد (8602) السبت 7 ديسمبر 2002م.

[3] - انظر: الهمزية النبوية في ديوان الشوقيات (1/34-41) .

[4] - انظر: القاموس المحيط، مادة (رهب) .

[5] - انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، مادة (رهب)

[6] - مختصر تفسير ابن كثير، للصابوني، (2/115) .

[7] - حضارة العرب، ص (128) .

[8] - رواه مالك وأحمد والترمذي وابن ماجة، إلا أن مالكا وقفه على أبي الدرداء، قال الألباني: وإسناده صحيح مرفوع. ، انظر: مشكاة المصابيح للتبريزي، (2/702) . [مصدر سابق]

[9] - تفسير القرآن العظيم، (2/356-357) .

[10] - حضارة العرب، ص (329) ، [مصدر سابق]

[11] - انظر: من الأعمال المختارة: بيوت الأرامل، العابث، جورج برناردشو، مقدمة المترجم محمود علي مراد، ص (66) نشر وزارة الإعلام الكويتية، يونيو 1972م، ضمن سلسة من المسرح العالمي، 33/1.

[12] - المرجع السابق، ص (67) .

[13] - البداية والنهاية لابن كثير، ( 11/247) .

[14] - انظر: البداية والنهاية لابن كثير، ( 11/244-252) ، [مصدر سابق]

[15] - تاريخ الخلفاء للسيوطي، تحقيق إبراهيم صالح، ص (504) .

[16] - حضارة العرب، ص (327) ، [مصدر سابق]

[17] - البداية والنهاية لابن كثير، ( 12/324) ، [مصدر سابق]

[18] - انظر: من الأعمال المختارة، ص (64-65) . (مرجع سابق) .

[19] - الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر، د. محمد محمد حسين، (2/164-165) ، دار النهضة العربية، بيروت، الطبعة الثالثة، 1392هـ/1972م.

[20] - رواه مسلم عن النواس بن سمعان، انظر مشكاة المصابيح، للتبريزي، بتحقيق الألباني، (3/1508) .

نشر في مجلة منار الإسلام، ربيع الأول 1424هـ/مايو 2003م.

بقلم د. محمد رفعت زنجير

جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا،

كلية التربية والعلوم الأساسية، أبو ظبي

شبهة الطاعنين في حديث"خلوة النبى بامرأة من الأنصار"والرد عليها

الدكتور/ عماد الشربيني

روى الإمام البخارى في صحيحه بسنده عن أنس رضى الله عنه قال:"جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله ,، ومعها صبى لها، فكلمها رسول الله ,، فقال:"والذى نفسى بيده، إنكم أحب الناس إلى مرتين" ( [1] ) "

بهذه الرواية طعن أعداء السيرة العطرة في صحيح الإمام البخارى، وأوهموا القارئ بأن الحديث يطعن في عصمة رسول الله , في سلوكه، وفى خلقه العظيم، حيث جاء في الرواية أنه ، خلا بامرأة، ثم قال:"إنكم أحب الناس إلى"

يقول أحمد صبحى منصور:"والرواية تريد للقارئ أن يتخيل ما حدث في تلك الخلوة التى انتهت بكلمات الحب تلك، وذلك ما يريده البخارى بالطبع" ( [1] ) 0

والجواب:

أولًا: أقول لهؤلاء النابتة الضالة التى تريد الطعن والتشكيك في صحيح الإمام البخارى، لتسقط مكانته كأصح كتاب بعد كتاب الله عز وجل، ولتسقط بسقوطه كل كتب السنة التى تليه، إذ هو بمثابة الرأس، لكتب السنة، وبسقوط الرأس يسقط كل الجسد0

أقول لهم: إن كنتم صادقين في دعاكم تنزيه الرسول ، مما يشكك في سيرته العطرة، وأخلاقه العظيمة، وعصمته في سلوكه، وتزعمون أن البخارى بإخراجه لهذه الرواية في صحيحه قد افترى كذبًا على الرسول ، وشكك في أخلاقه وعصمته - وعصم الله عزوجل - البخارى وغيره من أئمة السنة من ذلك

وإن كنتم حقًا أهل علم، وبحث عن الحقيقة فلماذا تعمدتم عدم ذكر اسم عنوان الباب الذى ذكر تحته الإمام البخارى هذا الحديث؟ وهو باب"ما يجوز أن يخلوا الرجل بالمرأة عند الناس"

ولماذا تجاهلتم ما قاله شراح الحديث في بيانهم للمراد من الخلوة، وكيف كانت تلك الخلوة، ولماذا اختلى بها النبى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت