فهرس الكتاب

الصفحة 1460 من 4557

كتبه الأخ: سيف الإسلام

فقد آثرت ان افرد هنا هذا البحث للرد علي هذه المسالة و هي مسالة القراءات و الأحرف و قد حاولت تلخيصها و تبسيطها قدر المستطاع و الله المستعان

اولا و بنظرة تاريخية نجد ان هذا الموضوع و هو موضوع القراءات و الأحرف تكلم فيه الكثير منذ اكثر من الف عام

قلت و ما سنسرده هنا بالدليل ربما يخالف ما اعتقده الكثير من العلماء علي مر العصور و لكن هذا ما اراه ثابتا عندي

فما كان فيه من صواب فمن الله و ما كان فيه من خطأ فمن نفسي و من الشيطان و الله و رسوله منه براء

اول ما اذكره هنا هو قول الامام الشافعي الشهير: آمنت بالله و بما قال الله علي مراد الله و امنت برسول الله و بما قال رسول الله علي مراد رسول الله

و قصدي من هذا هو اننا اهل السنة و الجماعة نؤمن بكل ما قال الله و كل ما ثبت عن رسوله صلي الله عليه و سلم و ان اختلفنا في تأويل هذا الحديث فنحن مؤمنون بقصد الله و رسوله منه فمن اصاب منا فقد اصاب و من اخطأ منا فقد اجتهد و اثبت ايمانه بمراد الله و رسوله حتي و ان خالف رايه و تفسيره

و سابدأ اليوم بذكر ما اتفق عليه الجميع حول هذا الموضوع ثم اذكر رايي فيما خالفت فيه و دليلي علي ذلك و الله الموفق و المستعان

و بنظرة عامة نجد ان اول من ربط بين القراءات السبع المشهورة و الاحرف السبع ليس ابن مجاهد فقط كما ذكر الكثير بل سبقه الخليل بن أحمد الفراهيدى و سنذكر راي الفراهيدي لاحقا و صحته من عدمه و اختلاف راييه عن جمع ابن مجاهد للقراءات السبع

اولا: القراءات العشر هي:

االقراءات التي وصلت إلينا بطريق متواتر و هي عشر قراءات، نقلها إلينا مجموعة من القراء وهم:

قراءة نافع المدني، وأشهر من روى عنه قالون و ورش .

قراءة ابن كثير المكي، وأشهر من روى عنه البَزي و قُنْبل .

قراءة أبي عمرو البصري، وأشهر من روى عنه الدوري و السوسي .

قراءة ابن عامر الشامي، وأشهر من روى عنه هشام و ابن ذكوان .

قراءة عاصم الكوفي، وأشهر من روى عنه شعبة و حفص .

قراءة حمزة الكوفي، وأشهر من روى عنه خَلَف و خلاّد .

قراءة الكِسائي الكوفي، وأشهر من روى عنه أبو الحارث ، و حفص الدوري .

قراءة أبي جعفر المدني، وأشهر من روى عنه ابن وردان و ابن جُمَّاز .

قراءة يعقوب البصري، وأشهر من روى عنه رُوَيس و رَوح .

قراءة خَلَف ، وأشهر من روى عنه إسحاق و إدريس .

هل مصدرها هو عدم تنقيط المصحف؟

هذه

الشبهة الباطلة يكذبها الواقع، وذلك أن هناك كلمات كثيرة جدا لو كان المرجع في اختلاف القراءات إلى الرسم لاختلفوا فيها ولكنك تجدهم متفقين على قراءتها بوجه واحد رغم احتمال رسمها لأكثر من قراءة.

فما مصادر القراءات اذن؟

اذا تتبعنا أسانيد القراءات كلها لوجدناها تصل إلى رسول الله فكل قارئ يقرأ وفق ما تلقاه من شيخه حتى يصل الإسناد إلى رسول الله فمرجع الاختلاف إذًا ليس الاعتماد على الرسم وإنما على التلقي والمشافهة (( و هذه النقطة رغم بداهتها لذي اي مسلم و لكن ذكرها هنا لاننا سنعتمد عليها لاحقا باذن الله ) )

ولما كتب عثمان المصاحف أرسل مع كل مصحف قارئًا ليقرئ الناس، ولو جاز استخراج القراءات المختلفة من الرسم لما احتاج أن يرسل مع كل مصحف قارئًا

هل يجوز القراءة بالمعني ام انها منزلة؟؟

يزعم أصحاب هذه

الشبهة أنه يجوز استبدال لفظ مكان آخر في القرآن الكريم إذا كان يؤدي المعنى نفسه، مستدلين بما روي عن ابن مسعود أنه كان يقرئ رجلًا: إن شجرة الزقوم طعام الأثيم وكان الرجل يقول طعام اليتيم، فقال له ابن مسعود: أتستطيع أن تقول طعام الفاجر، قال نعم، قال فقل.

و هذا الأثر المروي عن ابن مسعود فهو ضعيف لا يصح الاحتجاج به، يقول القرطبي: ولاحجة في هذا للجهال من أهل الزيغ أنه يجوز إبدال حرف من القرآن بغيره، لأن ذلك إنما كان من عبد الله تقريبًا للمتعلم وتوطئة منه للرجوع إلى الصواب واستعمال الحق والتكلم بالحرف على إنزال الله تعالى وحكاية رسول الله

هل وصل الينا القران متواترا في الكتابة فقط ام في اللفظ فقط ام كليهما ؟؟

الاعتماد في نقل القران على حفظ القلوب لا على المصاحف،كما في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: ( ان ربي قال لي ان قم في قريش فانذرهم . فقلت: اي رب، اذًا يثلغوا راسي ـ أي يشدخوا ـ فقال: اني مبتليك ومُبْتَلٍ بك، ومنزل عليك كتابًا لا يغسله الماء، تقرؤه نائمًا ويقظَانًا، فابعث جندًا ابعث مثليهم، وقاتل بمن اطاعك من عصاك، واَنْفِقْ اُنْفِقْ عليك ) فاخبر ان كتابه لا يحتاج في حفظه الى صحيفة تغسل بالماء، بل يقرؤه في كل حال، كما جاء في نعت امته: ( اناجيلهم في صدورهم ) بخلاف اهل الكتاب الذين لا يحفظونه الا في الكتب، ولا يقرؤونه كله الا نظرًا لا عن ظهر قلب .

ما هي اقسامها؟؟

-القراءات المقبولة وهي نوعان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت