فهرس الكتاب

الصفحة 1684 من 4557

ويعرف عن خيط العنكبوت أن له مواصفات ممتازة في تصنيع مواد مهمة مثل الدروع التي تحمي الأجسام، والخيوط الجراحية، وحتى خيوط شباك صيد السمك وخيط الصنّارة. لكن المشكلة التي تواجه القطاع الصناعي تتمثل في إيجاد طريقة لإنتاج هذه المادة بكميات صناعية مجدية. وقد سبق للجيش الأمريكي أن أعرب عن اهتمامه بالموضوع منذ الستينيات، بعد أن تعرض آلاف الجنود الأمريكيين إلى الموت بفعل الطلقات النارية ذات الفعالية النافذة القادرة على تحقيق اختراق شديد في الجسم، والتي تعرف في بعض الجيوش العربية بالرصاص الحارق الخارق. ولم يكن بالإمكان حماية جسد الجندي منها إلا بارتداء دروع ثقيلة الوزن معيقة للحركة، وقد وجد الجيش الأمريكي أن خيوط العنكبوت هي المادة المثالية لانتاج درع واق خفيف الوزن وفعال جدا"."

الجواب: الآية الكريمة هي قمة الإعجاز اللغوي البياني التي ما عهد العرب مثلها قط.

إن القرآن الكريم في هذه الآية الكريمة تحدث عن أوهن البيوت، ولم يتحدث عن أوهن الخيوط.

بل حتى يكتمل سياق الآية الكريمة والمراد منها، لابد أن يكون كل خيط من خيوط العنكبوت قويًا لوحده.

فالآية الكريمة تتحدث عن مَن يبحث عن ولي ينصره من دون الله Yـ من يبحث عنه يجب أن يكون قويًا في كثير من (خيوطه) بداهة ـ وإلا لما التمس فيه القوة والقدرة على حمايته.

ولكن الله Yيصحح مفاهيم الناس، فيبين لهم أن من يبحثون عنده الأمان والحفظ، هو ذاته عاجز عن توفير الأمان لنفسه.

فالعنكبوت إن نزل مطر شديد أو هاجمها طير فإنها تترك بيتها، وتلجأ إلى ثقبٍ في جذع شجرة، أو تحت حجر.. تاركة بيتها التي تعلم يقينًا أنه لا يغنيها شيئًا.

ولهذا، من طلبَ النجاة من البلل بالمطر، أو التمس الظل أو الحماية من عدو.. بجلوسه تحت بيت العنكبوت، فهو من أحمق الناس؛ لأن بيت العنبوت لو كان مفيدًا في أيٍّ من ذلك، لوفره للعنكبوت صاحبة البيت. ولكن العنكبوت ـ وهي الأدرى بخصائص بيتها ـ لم تلتجئ ببيتها عند الشدائد.

مثلًا: الولايات المتحدة الأمريكية، كل خيط من خيوطها قوي (العسكري، الاقتصادي، السياسي، التقني..) ولكنها عاجزة عن توفير الحماية لأبناء وطنها.. فهي تشهد أكبر نسبة جريمة منظمة في العالم، وأكثرها إدمانًا على المخدرات والخمور والأمراض كالسرطان والإيدز.. الخ

فمن يطلب من أمريكا حمايته من دول وشعوب، كمن يلتجئ عند المطر، أو التماسًا للظل في شدة الحر.. بالنزول تحت بيت العنكبوت، التي لم تستفد من بيتها في هذا أو ذاك.

لو كان القرآن الكريم من تأليف محمد صلى الله عليه وسلملما وجد حرجًا في أن يقول:"إن أوهن الخيوط لخيط العنكبوت". فمن كان سيكذبه بحسب معارف ذلك الزمان ؟

وسبحان منزل القرآن !

-ابن الفاروق

قال فاندر صاحب كتيب ميزان الحق

أن القصص القرآني مأخوذ من التوراة والأنجيل أو كما يقول حرفيا:

(( عدا ذلك أن كثيرًا من القصص الواردة في القرآن وردت في الكتاب المقدس ومن أمثال ذلك قصة يوسف - سورة يوسف - وقد تكون في القرآن مغيرة عن الأصل تغييرًا يطابق التقاليد اليهودية المتأخرة أكثر من آيات التوراة المتقدمة

كما شرحنا ذلك في كتاب تنوير الأفهام في مصادر الإسلام وكذلك يشتمل القرآن على مقتبسات كثيرة جدًا من أسفار الكتاب المقدس لا يمكن تعليلها ولا فهمها إلا بمراجعة الأصل فنقتصر على ذكر واحدة منها )) .

فنقول أن هذا نوع من التلبيس وإستغفال للقارئ النصراني والغرض منه إيهامه بأشياء لا وجود له خارج عقل صاحب الكتيب (في حالة وجود عقل) ونحن إنما نقول هذا لأن المسلمين يؤمنون بمن سبقهم من الرسل ويقص علينا القرآن قصصهم أيضا كما حدثت فوجود تشابه لا يعني شئ وإن كان له معني فهو صدق الرسول عليه الصلاة والسلام وصدق القرآن المنزل عليه وحتي نؤكد للقارئ المسيحي الدجل الذي يقوم به صاحب الكتيب من تخريف بل وتحريف كتابه تعالوا معا لنري هل أخذ القرآن قصة يوسف عليه السلام من العهد القديم ام لا وأستعدوا للضحك لأن بقصة يوسف الموجودة في العهد القديم تخاريف لا يصدقها سوي المجانين ولإيضاح هذا وأثباته تعالوا نري التخريف بعينه إذ يذكر العهد القديم في سفر التكوين التالي:

39: 1 و اما يوسف فانزل الى مصر و اشتراه فوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط رجل مصري من يد الاسمعيليين الذين انزلوه الى هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت