الشبهة العاشرة
لو كان من أصول الإيمان ، الإيمان برجعة عيسى أو ظهور الدجال أو المهدي لجاء ذلك في القرآن الكريم صريحا محكما .
الرد
فجوابه أن يقال: كل ما أخبر به رسول الله ، وذلك من مضى وما سيكون في المستقبل ، فالإيمان به داخل في ضمن الإيمان بالرسول في آيات كثيرة من القرآن أعظم أصول الإيمان ، وقد جاء الأمر بالإيمان بالرسول داخل أيضا في ضمن قول الله تعالى: { وما آتاكم الرسول فخذوه } وداخل أيضا في ضمن قوله تعالى: { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما } وداخل أيضا في ضمن قوله تعالى: { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } وهذه الآيات كلها محكمات ، وكلها تدل على أن تصديق أخبار النبي من أعظم أصول الإيمان
وقد قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى في قوله تعالى: { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } قال: أتدري ما الفتنة ؟ الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك ، ثم جعل يتلو هذه الآية: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما
أختم بذلك:
هل المسيح المنتظر عقيدة خاصة بالمسلمين فقط؟؟؟
-هل أهل هذه الديانات الثلاثة على باطل في أنتظارهم للمسيح؟؟؟؟؟
-هنا يكذبك الواقع فاليهود ينتظرون مسيحهم و هو المسيح الدجال لعلك لا يخفى عليك حرصهم على بناء الهيكل المزعوم ليظهر لهم مسيحهم الكذاب الذى يطمعوا أن يحكموا الأرض تحت قيادته وهو الذى حذر منه الرسول صلى الله عليه و سلم
-و النصارى و المسلمون ينتظرون المسيح الحق و هو عيسى ابن مريم عليه السلام و نزول عيسى عليه السلام مرتبط بخروج الدجال
-فا المسيح أخبر النصارى في الأنجيل أنه سيأتى"في الباب السادس عشر من إنجيل متى هكذا: 27:"فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته وحينئذ يجازى كل واحد حسب عمله"28:"الحق أقول لكم إن من القيام ههنا قومًا لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتيًا في ملكوته""
بل الأكثر من ذلك أن الأنجيل أخبر أنه قبل نزول المسيح عليه السلام سيخرج المسيح الدجال و أليك النص
وقبل حلول المجيء الثاني للمسيح سيجري استعراض للمسيح الدجال ويتم الترويّج له بأن المسيح الدجال قادم ( ويظنه الناس المسيح الحقيقي) . فلنقرأ قول الكتاب حول هذا الأمر الخطير من 2 تسالونيكي 2: 3 - 4 ما يلي"لا يخدعنكم احد على طريقة ما.لانه لا يأتي إن لم يات الارتداد اولا ويستعلن انسان الخطية ابن الهلاك المقاوم والمرتفع على كل ما يدعى إلها أو معبودا حتى انه يجلس في هيكل الله كاله مظهرا نفسه انه اله."
-و القران أخبر المسلمين أن المسيح من علامات الساعة النص" وإنه لعلم للساعة"-
و لكن لنقارن هنا بين موعد نزول المسيح بين النص الأنجيلى و نص القران لنعلم أيهما هو الحق
-النص الأنجيلى: غلط لأن كلا من القائمين هناك ذاقوا الموت وصاروا عظامًا بالية وترابًا، ومضى على ذوقهم الموت أزيد من ألف وثمانمائة سنة، وما رأى أحد منهم ابن اللّه آتيًا في ملكوته في مجد أبيه مع الملائكة مجازيًا كلًا على حسب عمله.
-أما القران فقد أعلنها صراحة أن عيسى ابن مريم عليه السلام علم من علامات الساعة أى أن و قت نزوله سيكون في أخر الزمان
"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا"
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
و أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد
تقول الفرية:
حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن وهب عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال لي جبريل من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة أو لم يدخل النار قال وإن زنى وإن سرق قال وإن.
صحيح البخاري .. كتاب بدء الخلق .. باب ذكر الملائكة
وللرد عليها باذن الله
قال الامام النووي قوله صلى الله عليه وسلم: ( قلت: وإن سرق وإن زنا ؟ قال: نعم , وإن شرب الخمر )
فيه تغليظ تحريم الخمر
والقول واضح للغاية لولا ان الامر عظيم لما اتي بهم صلي الله علية وسلم كمثال للامور العظيمة
ويقول النووي
قوله صلى الله عليه وسلم: ( وإن زنى وإن سرق )
فهو حجة لمذهب أهل السنة أن أصحاب الكبائر لا يقطع لهم بالنار , وأنهم إن دخلوها أخرجوا منها وختم لهم بالخلود في الجنة . وقد تقدم هذا كله مبسوطا