فهرس الكتاب

الصفحة 2740 من 4557

هذه هي أهم الشبه التي أثارها هذا المستشرق الحاقد حول إمام من أكابر علماء السنة والحديث ، والتي أراد من ورائها إفقاد الثقة به لدى المسلمين ، وبالتالي إفقاد الثقة بالحديث النبوي ، وهي - كما ترى - شبه وأباطيل لا تستند إلى أية حقيقة تاريخية ثابتة ، وإنما هي من نسج خياله ، وصنع أحقاده ، وعدائه للحديث وأهله ، والله غالب على أمره .

المراجع:

-السنة ومكانتها في التشريع د.مصطفى السباعي .

-المستشرقون والحديث النبوي د.محمد بهاء الدين .

-موقف المدرسة العقلية من السنة النبوية الأمين الصادق الأمين .

الشبكه الاسلاميه

والتاريخ عنها في القرآن الكريم والرد عليها

حرص أعداء السنة المطهرة، وهم يطعنون في صحيح الإمام البخارى، بل وفى سائر كتب السنة المطهرة، إيهام الناس أجمعين بأن سيرة النبى - صلى الله عليه وسلم -، وشخصيته كما رسمها القرآن الكريم، تختلف عن شخصيته وسيرته كما رسمها الإمام البخارى، وغيره من أصحاب كتب السنة المطهرة

والنتيجة كما يزعمون الإساءة المتعمدة، وتشويه سيرة النبى - صلى الله عليه وسلم - وشخصيته العطرة من الإمام البخارى، وسائر أئمة السنة (وعصمهم الله من ذلك) وهم قد لبسوا لهذه النتيجة لباس العلماء، لإيهام من يقرأ لهم أنهم على صواب، فساروا إلى أحاديث السيرة الشريفة في الصحيحين، وعمدوا إلى بترها تارة، وإلى إعادة صيغتها بأسلوبهم، وتحميل ألفاظها مالا تحتمل من المعانى تارة ثانية، وعمدوا إلى الأمرين معًا تارة ثالثة، ووضعوا صياغتهم الخبيثة عناوين لأحاديث السيرة الصحيحة التى طعنوا فيه

1-فتجد أحمد صبحى منصور في كتابه"لماذا القرآن"يخصص الفصل الثالث منه للطعن في السيرة النبوية الواردة في السنة المطهرة، ويبدو ذلك واضحًا في العناوين التى وضعها؛ والتى منها ما يلى:"سيرة النبى عليه السلام بين حقائق القرآن وروايات البخارى"،"البخارى ينسب للنبى الأكاذيب والمتناقضات"،"القرآن يحرص على حرمة بيت النبى التى هتكتها كتب الأحاديث"،"هل كان النبى يباشر نساءه في المحيض"،"هل كان لدى النبى متسع ليكون كما وصفته تلك الأحاديث"

وفى كتابه"قراءة في صحيح البخارى"يعنون للفصل الثانى منه بعنوان:"النبى والنساء من خلال أحاديث البخارى"وذكر تحته عناوين منها:"فى البخارى النبى يدور على نساء الآخرين ويخلو بهن"،"فى البخارى هوس النبى بالجماع"

ويعنون للفصل الثالث:"البخارى يهدم شخصية النبى رسولًا وحاكما"، ويعنون للفصل الرابع:"منهج البخارى في تصويره شخصية النبى"

ويبين أحمد صبحى هدفه من كل ما سبق في كتابيه:"لماذا القرآن"و"قراءة في صحيح البخارى"قائلًا:"ومن واقع نظرتنا للبخارى كأحد علماء التراث؛ فإننا لا نقصد مطلقًا أن نعقد مقارنة بينه وبين القرآن الكريم - نعوذ بالله من ذلك - وإنما نقصد من هذا المبحث رصد تلك الفجوة الهائلة بين سيرة النبى في القرآن، وبين سيرته المتناثرة بين سطور البخارى"

2-وتجد نيازى عز الدين يعقد في كتابه"دين السلطان"فصولًا يطعن فيها هو الآخر في السيرة النبوية الواردة في السنة المطهرة، ويعنون لبعض فصوله هكذ

الفصل السادس: أسلوب الإساءة المتعمدة لشخص الرسول - صلى الله عليه وسلم -

الفصل السابع: الأحاديث التى تناقض أخلاق الرسول - صلى الله عليه وسلم -

الفصل الثامن: لماذا شوهوا صورة الرسول الكريم من خلال الأحاديث.. الخ

ويبين هدفه مما سبق من عناوين فصوله، وما ذكره تحتها من أحاديث طعن فيها قائلًا:"ما هى الصورة التى صورها جنود السلطان عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وزوجاته؛ ليس في كل الحديث، ولكن فقط في صحيح البخارى ومسلم؟"

فما هى الصورة من خلال ما اختاره الشيخان للرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - حتى تكون بالتالى صورة لدى كل المسلمين عن رسولهم وآله أجمعين؟ لقد استغل الرواة والمحدثين وأغلبهم من الحاقدين والموتورين، استخدام الأحاديث بشكل يكون ظاهرها تعليميًا، وباطنها الدس والإساءة للرسول - صلى الله عليه وسلم - ونسائه أمهات المؤمنين أجمعين""

3-وتجد صالح الوردانى، يخصص أحد مؤلفاته ليدافع بها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضد من ظلموه في نظره من الفقهاء والمحدثين؛ ويزعم أن الروايات التى تتحدث عن سيرته"تمثل أكبر إهانة لشخص الرسول، وأن موقف أهل السنة منها لهو إهانة أكبر وهو إن دل على شئ، فإنما يدل على أن القوم ألغوا عقولهم، وطمسوا بصيرتهم حتى أنهم لم يعوا مدلول قوله تعالى: { وإنك لعلى خلق عظيم } وأن هذا الخلق العظيم الذى وصفه به سبحانه ليتنافى مع ما هو أقل مما يلصقونه به عن طريق هذه الروايات"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت