والإنسان الذي كرمه الله يختلف عن الحيوانات العجماوات ، ولهذا ترفض الفطرة الإنسانية السليمة مثل هذا الجماع أمام أخريات .. بل إن بعض الحيوانات مثل القطط يستحيل عليها ممارسة الجنس إذا كان هناك من يراقبها أو يراها ، أو حتى يقف قريبا منها ، ولو لم يكن يراها !! وسبحان الله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ...
ونرى أنه يمكن للزوج زيادة نفقة إحدى الزوجات عن الأخريات في حالات وظروف خاصة ، منها زيادة عدد أولادها عن الأخريات .
فإذا أعطى مثلا ستة أرغفة لزوجة عندها خمسة أطفال بينما أعطى من لها ثلاثة أربعة أرغفة فإنه لا يكون ظالما بداهة .. بل هذا هو صميم العدل ، إذ القسمة هنا على أساس أن لكل فرد رغيفا .. وكذلك إذا كانت أحدى الزوجات مريضة مرضا شديدا يحتاج إلى علاج . وعلى الزوجات الأخريات أن يحمدن الله على نعمة العافية ، ولا يطلبن مقابلا لما تكلفه علاج أختهن المريضة .
وإذا اشترطت المرأة في عقد الزواج ألا يتزوج عليها ، فإن على الزوج احترام العقد وعدم الاقتران بأخرى إلا برضا الزوجة الأولى وتنازلها عن الشرط .. ففي الحديث الشريف: ( إن أحق الشروط أن توفوا ما استحللتم به الفروج ) [رواه البخاري ومسلم] .. ومعنى الحديث الواضح أن الشروط المدرجة في عقد الزواج هي أولى الشروط بالاحترام والالتزام .
(1) عدد الثلاثاء 6 مايو 1997 .
(2) أعدت تحت أشراف أساتذة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية.
(3) مجلة طبيبك الخاص عدد مايو 1997 .
(4) صندوق الدنيا - الأهرام - عدد 13 مايو 1997 م .
(5) السيد سابق - فقه السنة - نظام الأسرة - المجلد الثاني - ط مكتبة المسلم - ص 104.
(6) كتاب محمد رسول الله ، ترجمة المرحوم الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق
(7) الآية 3 من سورة النساء .
(8) ابن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير الآية 3 من سورة النساء .
(9) راجع جامع البيان في تفسير القرآن لابن جرير الطبري تفسير سورة النساء .
(10) تفسير النسفى - سورة النساء .
(11) السيد سابق - فقه السنة - المجلد الثاني نظام الأسرة - ط مكتبة المسلم ص 95 الهامش .
(12) السيد سابق - المرجع السابق .
(13) راجع الفصل الأول"التعدد قبل الإسلام"من هذا الكتاب.
(14) الآية الأولى من سورة فاطر
(15) ابن كثير... المرجع المشار إليه من قبل
(16) الجامع لأحكام القرآن - القرطبى - ط الريان - ص 1578 .
(17) الآية 3 من سورة النساء .
(18) الآية 129 من سورة النساء .
(19) الجامع لأحكام القرآن للقرطبى - الآية 129 من سورة النساء .
(20) رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة والترمذي .
(21) فقه السنة - المجلد الثاني - نظام الأسرة ص 99 .
(22) سيد قطب - في ظلال القرآن - الجزء الأول - ط دار الشروق - ص 582 .
(23) رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه .
(24) الفقه على المذاهب الأربعة - الجزء الرابع - قسم الأحوال الشخصية - ط الريان - ص 213 وما بعدها .
(25) السيد سابق - فقه السنة - ط مكتبة المسلم - المجلد الثاني ص 98 .
(26) الفقه على المذاهب الأربعة .
(27) الفقه على المذاهب الأربعة - الجزء الرابع ص 216 وما بعدها ..
(28) المرجع السابق ص 219
(29) لمرجع السابق ص 220 .
(30) راجع التفاصيل في المرجع السابق ص 223 .
(31) المرجع السابق ص 224 .
قضية تعدد الزوجات بأعين الأمم المعاصرة .. ( نصرانية ترى التعدد ضرورة ) !!!
[ موضوع طويل ولكن أرجو قراءته حتى نهايته ، فقد تضمّن حقائق و.. و ... ]
أولًا:
هذه القضية أجلب عليها أعداء الإسلام بخيلهم ورَجِلِهم زاعمين أن هذا الفعل - أي التعدد - وحشية لا ترتضى وشهوانية غير مقبولة ، وانتقاص لحقِّ المرأة لا يُستساغ ، و ظُلْمٌ لها ، و … إلخ تلك الافتراءات .
ثانيًا: التعدد من منظور عصري !
"كيف يجوز أن يجرؤ الغربيون على الثورة ضد تعدد الزوجات المحدود عند الشرقيين ما دام البغاء شائعًا في بلادهم ؟ … فلا يَصحّ أن يُقال عن بيئة: أن أهلها ( موحِّدون للزوجة ) ما دام فيها إلى جانب الزوجة الشرعية خدينات من وراء ستار!"
ومتى وَزَنَّا الأمور بقسطاس مستقيم ظهر لنا أن تعدد الزوجات الإسلامي الذي
يَحفظ
ويَحمي
ويُغذي
ويَكسو النساء
أرجح وَزْنًا من البغاء الغربي الذي يسمح بأن يَتّخِذ الرجل امرأة لمحض إشباع شهواته ، ثم يقذف بها إلى الشارع متى قضى منها أوطاره""
[ ليس هذا من قول أحد دعاة الإسلام !!
إنما هو من قول ( أني بيزانت ) زعيمة التيوصوفية العالمية ، وذلك في كتابها: الأديان المنتشرة في الهند فاعتبروا يا أولي الأبصار ! ]
قال ( اليوتنان كولونيل كادي ) :
إن تعدد الزوجات تُجيزه الشريعة الإسلامية بشروط محدودة ، وبالفعل نرى العالم كله يستعمله .
وقال أيضا: