فهرس الكتاب

الصفحة 2798 من 4557

وإذا سبق الحيوان المنوى الذى يحمل الكرموسوم X الحيوان المنوى الذى يحمل الكروموسوم Y و ألتحم بالبويضة يكون المولود أنثى

و على هذا يكون مضمون الحديث أن نوع الجنين سواء كان ذكر أو أنثى يعتمد على ماء الرجل الذى يحتوى على الكروموسومات الجنسية التى على أساسها يتحدد نوع الجنين و هذا هو ما أثبته العلم و هذا ما أشار إليه المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما أستخدم كلمة سبق التى تدل على وحدة نقطة البداية

مواقع تاكد ما بالرد

و في هذا الموقع ستجد المعلومة على هيئة سؤال و جواب

و ستجد فيه هذه المعلومة

أرجو من الله أن أكون قد افدتك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تنسيق الرد الاخ ابن الاسلام

منتدى الجامع

تحت عنوان: ( وحي من الشيطان ) كتب أعداء الاسلام ما يلي:

جاء في سورة الحج: (( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آيَاتِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ . ) )

قال المفسرون: إن محمدا لما كان في مجلس قريش أنزل الله عليه سورة النجم فقرأها حتى بلغ أفرأيتم اللاّت والعزّى ومناة الثالثة الأخرى فألقى الشيطان على لسانه ما كان يحدّث به نفسه ويتمناه - وهو تلك الغرانيق العُلى وإن شفاعتهن لتُرتَجى . فلما سمعت قريش فرحوا به ومضى محمد في قراءته فقرأ السورة كلها، وسجد في آخرها وسجد المسلمون بسجوده، كما سجد جميع المشركين. وقالوا: لقد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر. وقد عرفنا أن الله يحيي ويميت ولكن آلهتنا تشفع لنا عنده .

ونحن نسأل: كيف يتنكر محمد لوحدانية الله ويمدح آلهة قريش ليتقرب إليهم ويفوز بالرياسة عليهم بالأقوال الشيطانية؟ وما الفرق بين النبي الكاذب والنبي الصادق إذا كان الشيطان ينطق على لسان كليهما ؟

الجواب:

هذا الكلام مبني على رواية باطلة مكذوبة ، قال عنها ابن كثير وغيره:"لم تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم بسند صحيح".

وقد سئل ابن خزيمة عن هذه القصة فقال: من وضع الزنادقة .

وقال البيهقي: هذه القصة غير ثابتة من جهة النقل ، ورواية البخاري عارية عن ذكر الغرانيق .

وقال الإمام ابن حزم: (( والحديث الذي فيه: وانهن الغرانيق العلا ، وان شفاعتهن لترجى . فكذب بحت لم يصلح من طريق النقل ولامعنى للأشتغال به ، إذ وضع الكذب لا يعجز عنه أحد ) ) [ الاسلام بين الانصاف والجحود ] ص 69

واستنادًا إلى القرآن والسنة واللغة والمعقول والتاريخ نفسه فإن هذه الرواية باطلة مكذوبة:

1-لأن أسانيدها واهية وضعيفة فلا تصح .

2-لأن النبى صلى الله عليه وسلم معصوم في تبليغه للرسالة محتجين بقوله سبحانه وتعالى:

(( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ) ) [ الحاقة: 44 ]

3-لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحترم الأصنام في الجاهلية إذ لم يعرف عنه أنه تقرب لصنم بل قال: (( بغض إلي الأوثان والشعر ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت