فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قالوا « لما قتل الحسين ارسل محمد بن الحنفيه الى علي بن الحسين وقال له: قتل ابوك رضي الله عنه وصلى على روحه ولم يوص وأنا عمك وصنو أبيك، وولادتي من علي عليه السلام في سني وقديمي أحق بها منك في حداثتك، فلا تنازعني في الوصيه ولا الامامه ولاتحاجني.. فرد عليه علي بن الحسين: إنطلق بنا إلى الحجر الأسود حتى نتحاكم عليه ونسأله عن ذلك، فانطلقا حتى أتيا الحجر الأسود، فقال علي بن الحسين لمحمد بن الحنفية: أبدأ أنت فابتهل الى الله عز وجل وسله أن ينطق لك الحجر، ثم سل. فابتهل محمد في الدعاء وسأل الله، ثم دعا الحجر فلم يجبه ... ثم دعا الله علي بن الحسين عليهما السلام ... فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه، ثم أنطقه الله عز وجل بلسان عربي مبين، فقال: اللهم ان الوصيه والامامه الى علي بن الحسين» (الكافي1/348 إعلام الورى للطبرسي 258 و259) .
الإمام موسى بن جعفر.
ونقلوا عن موسى بن جعفر أنه لما حصل خلاف بينه وبين أخيه عبد الله وكان أكبر ولد جعفر ــ خلاف بالامامه أمر موسى بجمع حطب في وسط الدار وأرسل الى أخيه عبد الله يسأله أن يصير اليه، فلما صار اليه ومع موسى جماعه من الإمامية، فلما جلس موسى أمر بطرح النار في الحطب فاحترق ولا يعلم الناس السبب فيه حتى صار الحطب كله جمرا ً ثم قام موسى وجلس بثيابه في وسط النار وأقبل يحدث الناس ساعة ثم قام فنفض ثوبه ورجع الى المجلس، فقال لأخيه عبد الله: إن كنت تزعم أنك الإمام بعد أبيك فاجلس في ذلك المجلس» (كشف الغمه للأربلي ج3/73) .
وذكر الكليني قصه أخرى لاثبات امامه موسى بن جعفر و أحقيته بها من أخوته الكبار بأن شخصا جاء الى موسى بن جعفر فسأله عن الامام من هو؟
فقال: ان أخبرتك تقبل ؟
قال: بلى جعلت فداك
قال: أنا هو .
قال: فشئ أستدل به ؟
قال: أذهب الى تلك الشجره ـ وأشار بيده الى أم غيلان ـ فقل لها: يقول لك موسى بن جعفر: أقبلي
قال: فأتيتها فرأيتها والله تخد الأرض خدا حتى وقفت بين يديه ، ثم أشار اليها فرجعت» (الأصول من الكافي 1/253 وإعلام الورى للطبرسي ص302) .
الإمام محمد بن علي الرضا.
أثبت الروافض إمامه محمد بن علي الرضا أنه جاء اليه شخص فقال: والله اني أريد أن أسألك مسأله واني والله لأستحيي من ذلك فقال لي: أنا أخبرك قبل أن تسألني، تسألني عن الامام؟ فقلت: هو والله هذا فقال: أنا هو فقلت: علامة؟ فكان في يده عصا فنطقت و قالت: إن مولاي امام هذا الزمان وهو الحجة» (أصول الكافي1/353) .
وهكذا عارض القوم أصولهم بأن الإمامه لا تثبت إلا بالنص و الإشارة و لا يكون الإمام إلا منصوصًا عليه مشارا إليه من قبل الذي قبله.
منقول من موقع الشيخ عبد الرحمن الدمشقية ومواقع اخرى
نقلًا عن الاخ الفاضل الشاذلي
مشرف عام لمنتديات السرداب
هذا الموضوع ينسف عقيدة القوم نسفًا ..
إذ بانتفاء العصمة عن واحد ممن يمنحونهم العصمة المكذوبة،
يسقط دين الرافضة الإمامية الإثنى عشرية ...
دار الحديث حول أحاديث صحيحة أولها:
حدثنا سعيد بن محمد الجرمي حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي أن الوليد بن كثير حدثه عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي حدثه أن ابن شهاب حدثه أن علي بن حسين حدثه
أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي رحمة الله عليه لقيه المسور بن مخرمة فقال له هل لك إلي من حاجة تأمرني بها فقلت له لا فقال له فهل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليهم أبدا حتى تبلغ نفسي إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السلام فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله أبدا
الحديث رقم: 2879 في البخاري و الحديث عن المسور بن مخرمة ..
لما شعر المشركون بإقتراب الخطر ،
حاول الرافضي قاسم أن يلهي الناس عن الموضوع بقول ، لنذهب لموضوع آخر ،
فأعدته بصفعة على قفاه فقرر الرافضة أن يلقوا بكارتهم الأخير ..
التشكيك في المسور بن مخرمة ،
فزنقتهم في شخص المسور ، هل هو ثقة أم لا؟
لاحظ أخي المسلم أن المسور هو صاحب حديث ، فاطمة بضعة مني،
فإن نسفوا شخصه، سوف ينسفون معه هذا الحديث،
فخشوا على الحديث و قال المعتمد في التدليس أن المسور ثقة ..
فقلت إذن يثبت الحديث ،،
فراحوا يبحثون عن ثقب في المتن نفسه ،،
الثقب الذي حاولوا الولوج منه مستحيل ولوجه حتى يلج الجمل في سم الخياط،