فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يعتمد على روايات تاريخية في أن سن المسور كان وقتها 8-10 سنوات بينما هو يقول أنه محتلم،
رغم أن هذا الطعن يصل لشخص الصحابي الجليل و يضيع شخصه و ليس ثقب متن،
إلا أنهم حاولوا الدخول منه،
فقررت لف حبل المشنقة على رقبتهم و قلت لهم الحديث عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب،
الآن،
إما علي بن الحسين بن علي كاذب ( وحاشاه من ذلك ) و هو في نظر القوم معصوم، فتضيع العصمة ،
أو هو صادق ،
لو صدق علي بن الحسين فإن علي أبو الحسين يثبت فيه إغضابه لأم الحسين،
و لو ثبت فهو غير معصوم ،
فراح الرافضي يبحث عن مخرج آخر ..
بحث فوجد حديث أبي دلود ،
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم من علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنما ابنتي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها
خلاصة درجة الحديث: صحيح
المصدر: صحيح أبي داود
رقم الحديث: 1823
و قال هنا .. إذن هم الذين أرادوا الزواج بعلي ،،
فقلت ،، عجبًا .. هم الذين يريدون الزواج بعلي و يستأذنون الرسول في الزواج بعلي ،
مع أن عادة العرب هي أن طلب اليد يكون للأنثى ،
و ليس للرجل ، الرافضي يضع الحديث و كأن علي أنثى و هم يطلبون يده.
عندها أدرك الرافضي أن الوقت قد حان لإفساد الموضوع،
فشتمنا ..
فسكتنا ..
فراح يصرخ كالثور الهائج ..
الآن عندي مفاجأة لكم ..
من منتدى يا"حسين"...
نفس الموضوع أغلقه المشرف عليه من الله ما يستحق و حذفه .. و هاكم نسخة من الموضوع
منتديات موقع يا حسين الأرشيف المواضيع المغلقة علي بن أبي طالب يغضب فاطمة الزهراء
... ... < الموضوع السابق الموضوع التالي >
الكاتب ... الموضوع ... ... ...
... الزبير
عضو مميز
تاريخ التسجيل » Dec 2002
البلد »
عدد المشاركات » 514
بمعدل » 3.78 مشاركة لكل يوم
... علي بن أبي طالب يغضب فاطمة الزهراء
روى ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق في كتابه عن أبي عبدالله ( جعفر الصادق ) أنه سئل:
هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال: فتغير لون أبي عبد الله (ع) من ذلك واستوى جالسا ثم قال:
إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها: أما علمت عليًا قد خطب بنت أبي جهل فقالت: حقًا ما تقول ؟ فقال: حقًا ما أقول ثلاث مرات . فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك تعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهادًا وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله .
قال: فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء عليّ فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئًا من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلى ركعتين دعا الله أ، يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم ، وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها: قومي يا بُنية فقامت ، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي (ع) وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رجله على عليّ فغمزه وقال: قم أبا تراب !! فكم ساكن أزعجته !! ادع لي أبا بكر من داره ، وعمر من مجلسه ، وطلحة ، فخرج عليّ فاستخرجهما من منازلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه . فقال رسول الله عليه وسلم: يا عليّ !! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنا منها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي .
انظر علل الشرائع لابن بابويه القمي ص 185 ، 186 مطبعة النجف ، أيضا أورد الرواية المجلسي في كتابه ( جلاء العيون )
وغضبت عليه (( (( مرة أخرى ) ))) حينما رأت رأسه في حجر جارية أُهديت له من قبل أخيه . وها هو النص:
يروي القمي والمجلسي عن أبي ذر أنه قال: