فهرس الكتاب

الصفحة 4456 من 4557

(19) [الروم: 21]

(20) [الأعراف: 189]

(21) [أخرجه الترمذي في أبواب الرضاع، باب في حق الزوج على المرأة، وابن ماجه في كتابه النكاح، باب حق الزوج على المرأة، والحديث صحيح انظر صحيح الترمذي حديث رقم 926]

(22) [أخرجه البخاري في كتاب الجنائز، باب حد المرأة على غير زوجها، ومسلم في كتاب الطلاق، باب وجوب الإحداد في عدة الوفاة]

(23) [النساء: 34]

(24) متفق عليه [البخاري في كتاب النكاح، باب صوم المرأة بإذن زوجها تطوعًا، ومسلم في كتاب الزكاة، باب ما أنفق العبد من مال مولاه]

(25) [مسند الإمام أحمد 1/153، وهو في البخاري أخصر من هذا في كتاب فرض الخمس، باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ والمساكين. وفي مسلم كتاب الذكر والدعاء، باب التسبيح أول النهار وعند النوم، وأبو داود في أبواب النوم باب في التسبيح عند النوم، والترمذي في أبواب الدعوات باب في التسبيح والتكبير والتحميد عند المنام]

(26) [سيرة ابن هشام 3/380]

(27) [البخاري، كتاب بدء الخلق، باب إذا قال أحدكم"آمين". ومسلم، كتاب النكاح، باب تحريم امتناعها من فراش زوجه]

(28) [بهذا اللفظ أخرجه الترمذي في أبواب الرضاع، باب ما جاء في حق المرأة على زوجها. وهو حديث حسن، انظر صحيح سنن الترمذي 1/341، أخرجه مسلم من حديث جابر في صفة حج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كتاب الحج، باب حجة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، دون - قوله: ( ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ) ]

(29) [أخرجه البخاري في كتاب الجمعة، باب الجمعة في القرى والمدن، ومسلم في كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل]

(30) [البخاري في كتاب النكاح، باب إلى من ينكح، وأي النساء خير ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل نساء قريش]

(31) [أخرجه الترمذي في أبواب البر والصلة، باب ما جاء في صنائع المعروف، والحديث صحيح انظر صحيح سنن الترمذي 2/186]

(32) [النساء: 34]

(33) [أخرجه أبو داود في كتاب النكاح باب في حق المرأة على زوجها والترمذي في أبواب الرضاع، باب في حق الزوج على المرأة والحديث صحيح انظر صحيح سنن أبي داود 2/402]

(34) [طه: 123]

(35) [البخاري في كتاب الجمعة، باب الجمعة في القرى والمدن، ومسلم في كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل]

(36) [التحريم: 6]

(37) [البخاري كتاب النفقات، باب عون المرأة زوجها في ولده]

(38) [انظر كتاب"رعاية الطفل الصحية"للدكتور نبيه الغبرة]

(39) [مما أنصح به في هذا الجانب سماع محاضرة مسجلة للدكتور عبد العزيز النغيمشي بعنوان ( واقع الطفل المسلم ) ]

(40) [طه: 125]

(41) [المرأة بين الفقه والقانون ص22]

(42) [المرأة بين الفقه والقانون للسباعي ص178، عن مجلة المنار لرشيد رض]

(43) [المرأة بين الفقه والقانون ص179]

(44) [رسالة إلى حواء ص2/61، نقلًا عن جريدة الأنباء الكويتية]

(45) [الأحزاب: 36]

(46) [الحديث أخرجه البخاري عن أبي هريرة، كتاب النكاح/ باب ( الأكفاء في الدين ) ومسلم كتاب الرضاع، باب ( استحباب نكاح ذات الدين ) ]

أم معاوية

كتبت إحداهن ـ أو كتب لها ـ في إحدى الصحف اليومية مقالًا تحت عنوان"حرية المرأة .. وقدرها في المجتمع".. ولم يجئ المقال بجديد .. إنما جاء بقديم ردده ولا يزال يردده من لم يفهم حقيقة هذا الدين"الإسلام"، ومن لم يفهم طبيعة المرأة فهمًا سليمًا .. بل لم يفهم ـ أيديولوجية ـ قيام المجتمعات الإنسانية وتطور الحضارة فيها .. إنما فقط تشرب بوعي أو بدون وعي ما يريده الغرب الصليبي في بلاد الإسلام ـ حماها الله ـ.

وتكلمت في كلمتها عن وضع المرأة .. وظلم المرأة ! .. وحبس المرأة! .. ولعمر الله كلها شعارات رددها الاحتلال الصليبي في بلاد المسلمين .. وروج لها كل من تربوا على أعينهم من المسلمين المخدوعين.

فقد افتتحت كلمتها بأن كل مجتمع له تقاليده وعاداته ..

* ثم قالت:"لكن تبقى المرأة ضحية العادات والتقاليد في كل مجتمع .. هل المرأة محكوم بالظلم والقهر دائمًا"ا.هـ

أية عادات وتقاليد هذه التي تتكلم عنها ؟ .. لم توضحها!! وأي ظلم وقهر؟ .. لم تحدده .. !! لننظر بقية الكلمة.

* تتساءل:"أليست المرأة (إنسانًا روحا وكيانا) مثل الرجل تمامًا ؟"ا.هـ

نعم هي روح وكيان .. وهل قال الإسلام إنها غير ذلك؟! .. إنما الذي اجتمع ليقرر هي روح مثل الرجل أم لا .. هو مجمع ماكون النصراني، وكذا عند الحضارات القديمة واليهودية .. أما الإسلام فقد قرر أن"النساء شقائق الرجال"كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .. وأنها مخلوق مثل الرجل تماما"ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف".

* ثم تتساءل قائلة: معنى هذا أن الجنسين روح وكيان، إذًا لماذا التفرقة الظالمة بين الرجل والمرأة ؟"ا.هـ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت