فهرس الكتاب

الصفحة 3535 من 4557

كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ، فأُهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي (ع) تخدمه ، فجعلها عليّ في منزل فاطمة ، فدخلت فاطمة عليها السلام يومًا فنظرت إلى رأس عليّ عليه السلام في حجر الجارية ، فقالت: يا أبا الحسن !! فعلتها ؟؟ فقال: والله يا بنت محمد ما فعلت شيئًا ، فما الذي تريدين ؟ قالت: تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال لها: قد أذنت لك ، فتجلببت بجلبابها ، وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم .

انظر علل الشرائع للقمي ص 163 وأيضًا بحار الأنوار ص 43 ، 44 باب (كيفية معاشرتها مع عليّ )

وغضبت عليه (( (( مرة ثالثة ) ))) كما يرويه القوم .

( إن فاطمة رضي الله عنها لما طالبت فدك من أبي بكر امتنع أبو بكر أن يعطيها إيّاها فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف ومرضت ، وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرته ومساعدته إيّاها وقالت: يا ابن أبي طالب !! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم ، والآن غلبت من هؤلاء المخنثين ، فهذا هو ابن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها لي أبي جبرًا وظلمًا ويخاصمني ويحاججني ، ولا ينصرني أحد فليس لي ناصر ولا معين وليس لي شافع ولا وكيل ، فذهبت غاضبة ورجعت حزينة أذللت نفسي تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك ، يا ليتني متّ قبل هذا وكنت نسيًا منسيًا إنما أشكو إلى أبي وأختصم إلى ربي )

انظر كتاب حق اليقين للمجلسي بحث فدك ص 203 ، 204 ، ومثله في كتاب الأمالي للطوسي ص 295

ولنا مع هذه الروايات بعض الوقفات:

1 )أنكم تلاحظون أن قول النبي صلى الله عليه وسلم ( فاطمة بضعة مني وأنا منها فمن آذاها فقد آذاني .. ) حسب الرواية موجه لعليٍّ رضي الله عنه لكنكم تحولونه إلى الصديق رضي الله عنه فنقول إن كان هذا وعيدًا لاحقًا بفاعله لزم أن يلحق هذا الوعيد علي بن أبي طالب وإن لم يكن وعيدًا لاحقًا بفاعله كان أبو بكر أبعد عن الوعيد من عليّ رضي الله عنهما .

2 )هناك وقائع أخرى ذكرها كل من المجلسي والطوسي والأربلي وغيرهم وقعت بين علي وفاطمة رضي الله عنهما التي سببت إيذاءها ثم غضبها على عليّ رضي الله عنه ، فماذا سيُجيب القوم عن هذه الوقائع المُتظافرة ، وبماذا سيحكم المنصفون منهم ؟؟؟!!!

فنحن نريد كل منصف متعقل من الشيعة ونرضاه حكمًا ، فما هو جوابهم عن عليّ رضي الله عنه فهو جوابنا عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما .

فإن قالوا إنها رضيت عن عليّ بعد ما غضبت عليه فنقول: إنها رضيت أيضًا عن الشيخين بعدما غضبت ( فمشى إليها أبو بكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب إليها فرضيت عنه ) انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 57 ط بيروت ، وشرح نهج البلاغة لابن ميثم ج 5 ص 507 ط بيروت ، وحق اليقين ص 180 ط طهران

أخبر المراقب عن هذا الرد > رقم الـ IP

... محب الحسن والحسين

عضو مطرود

تاريخ التسجيل » Feb 2003

البلد »

عدد المشاركات » 80

بمعدل » 1.37 مشاركة لكل يوم

بارك الله فيك اخي

اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم ، والآن غلبت من هؤلاء المخنثين

والله من الظلم أن تنسبوا هذا الكلام لفاطمه رضي الله عنها

{ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ } (6) الأحزاب

نحن المؤمنين لأننا أرتضينا أن تكون زوجات الرسول عليه افضل الصلاة والسلام امهات لنا.

{والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين (( اتبعوهم ) )بإحسان (( رضي ) )الله عنهم ورضوا عنه (( وأعد لهم ) )جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} (100) التوبة

{لقد (( تاب ) )الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم} (117) التوبة

(هل ينظرون الا تاويله يوم ياتي تاويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من(( شفعاء ) )فيشفعوا لنا او نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون)

أخبر المراقب عن هذا الرد > رقم الـ IP

... فاطمة نور

عضو نشط

تاريخ التسجيل » Mar 2003

لبلد »

عدد المشاركات » 131

بمعدل » 2.84 مشاركة لكل يوم

اللهم صلي على محمد وال محمد والسلام على من اتبع الهدى وخشي عواقب الردى.

حشا لله ان تصدر هذه الافعال ممن تربى على يد النبي صلى الله علية والة ثم لو ان الامام لم يكن كفوا لفاطمة عليهما السلام ماكان النبي ليزوجة بضعتة وابنتة التي يغضب الله لغضبها ويرضى لرضاها.

ثانيا: اختر الاحاديث صحيحة السند والمتن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت