مع ملاحظة أن معظم الموسوعات العالمية لم تدرج هذه المعلومة إلي الآن في متنها
وهذا هو الرابط و أرجوا من الأخوة المتميزين في اللغة الإنجليزية أن يراسلوا الموقع لعله يدلهم علي مصدر هذه المعلومة في الموسوعات العالمية
*- أخي العزيز رحيم لن أفعلها مرة أخري و المرة القادمة سأدرج نص الشبهة و أرجو
ألا تغضب مني ... ...
ان كلمة (بحر) اذا اطلقت فهى تعنى المسطحات المائيه الكبيره ذات المياه المالحه الا اذا خصصت بالماء العذب وفى هذا
يصبح معنى البحر هو النهر العذب ومثال ذلك قول الشافعى
اعرض عن الجاهل السفيه فكل ما قال فهو فيه
ما ضر بحر الفرات يوما ان خاض بعض الكلاب فيه
فأن كلمة بحر قيدت بما جاء بعدها اى الفرات وهو النهر المعروف في العراق فعلم انه عبر عن النهر بكلمة بحر
ومثال ذلك في كتاب الله
(وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح اجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا ) الفرقان 53
وكقوله تعالى
(وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح اجاج ومن كل تاكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون) فاطر 12
وقوله البحرين والبحران قيدا بقوله (هذا عذب فرات وهذا ملح اجاج ) فعلم ان المقصود هنا بحر ونهر في نقطة الالتقاء
عند المصب . واطلق عليها بحران للتغليب كقولك الشمسان وتعنى بهما الشمس والقمر وكقول الله تعالى ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) فأنه اطلق الرجال بالرغم من دخول النساء في هذا الفضل وذلك للتغليب وهو اسلوب معروف في العربيه . والاعجاز العلمى في هذه الايه واضح ومشاهد في الحياة اليوميه فنرى ان ل الانهار لها مصبات في البحار وبالرغم من التقاء الاثنين الا ان احدهما لا يطغى على الثانى بملوحه او عذوبه بل كما لوكان بينهما حاجز
يمنع احدهما من الطغيان على الاخر ويمكنك رؤية هذه الظاهره عند مصبات الانهار وعلى سبيل المثال في دمياط ورشيد بمصر .
اما اية سورة الرحمن فتختلف حيث انه اطلق لفظة (البحرين ) دون تقيد احدهما بعذوبه المياه وبذلك علم ان المقصود ملوحة البحرين لاطلاق اللفظ وعدم التقيد والتخصيص فالمقصود في اية ورة الرحمن التقاء البحرين المالحين كإلتقاء البحر المتوسط والمحيط الاطلنطى والتقاء المحيط الاطلنطى بالمحيط الهندى والهندى بالهادى ... الخ
ومن المعلوم ان اللؤلؤ والمرجان يخرجان بصفه عامه من البحار المالحه كالخليج العربى وبحر اليابان واجمل الشعاب المرجانيه في العالم في البحر الاحمر وغيرها .
على هذا فلا اشكال في النص بل على العكس لقد اعطتنا هذه الايه دليلا جديدا على الاعجاز العلمى في عالم البحار
فبالرغم من اشتراك بحار العالم في ملوحة الماء الا ان العلم اثبت ان لكل بحر صفات مميزه له من حيث نسبة الملوحه ودرجة الحراره ونوعية الكائنات التى تعيش في كل بحر وبالرغم من اشتراك جل بحار العالم في قاع واحد الا انهم لم يمتزجوا او يطغى احدهما على الاخر بدرجة ملوحه او درجة حراره ويسمى علماء البحار تلك الفواصل الوهميه بين البحار بعضها البعض بمناطق البرازخ البحريه وسبحان الله العظيم القائل ( مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان)
الشبهه
"إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَا لْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ; (آية 35 ، 36) ."
خلط القرآن أبا موسى بأبي مريم، فقال إنّ عمران أبا موسى وهارون هو أبو مريم التي حملت الكلمة الإلهية. ومما يؤيّد خطأه هذا قوله في سورة مريم: يا أخت هارون (19: 28) . مع أن بين موسى والمسيح نحو 1500 سنة.
ولما رأى علماء المسلمين هذا قالوا إن عمران المذكور في هذه العبارة هو غير والد موسى، ولكنهم أخطأوا، لأن الكتاب المقدس لا يذكر شيئًا عن ميلاد العذراء مريم، ولم يكن هناك مصدر يستقي منه محمد أخباره، ولكن كانت هناك بعض خرافات الغنوسيين الذين ملأوا الجزيرة العربية، وأيضًا المريميين الذين كانوا يُؤلِّهون العذراء مريم ويضعون حول ميلادها وحياتها كثيرًا من المعجزات كما ورد في كتابي مولد العذراء وطفولية المخلّص و إنجيل الطفولية (راجع الطبري والقرطبي والرازي في تفسير آل عمران 3: 35 ، 36) .
الرد
قال علماؤنا: كان لعمران بن ماثان ابنتان: إحداهما حنة والأخرى يملشقع وبنو ماثان من ملوك بني إسرائيل من نسل داود عليه السلام