فهرس الكتاب

الصفحة 1641 من 4557

[4] روى البخاري في الجمعة باب سجدة النجم 1070:"أَنَّ النَّبِيَّ rقَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ فَسَجَدَ بِهَا، فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْ الْقَوْمِ إِلَّا سَجَدَ..". ورواه مسلم في المساجد 576 والنسائي في الافتتاح 959 وأبو داود في الصلاة 1406 .

[5] روى البخاري في العلم باب إثم الكذب على النبي r 110:".. وَمَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ فِي صُورَتِي"ورواه مسلم في الرؤيا 2266 والترمذي في الرؤيا عن الرسول r 2280.

[6] انظر: السيرة النبوية، ابن هشام 2/31.

[7] قال تعالى:"فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ". [النحل: 98] .

[8] قال تعالى:"وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا". [الجن: 6] .

[9] كان اليهود يعَرِّضون بشرف المسيح قائلين:"لسنا مولودين من زِنًى" [يوحنا: 8/42] ، أنقول إن اليهود هم معاصوه والأعلم به ؟!

[10] قال تعالى:"قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ" [الأنعام: 33] قال القرطبي في بيان سبب نزول الآية الكريمة:"إن رسول الله rمر بأبي جهل وأصحابه فقالوا: يا محمد، والله ما نكذبك وإنك عندنا لصادق ولكن نكذب ما جئت به. فنزلت هذه الآية". انظر تفسيره، 6/416.

[11] هو سليمان بن عبد القوي الطوفي الصرصري الحنبلي ت 716هـ ، ولد في قرية طوفى قرب بغداد، درس ببغداد على يد عدد من العلماء أبرزهم ابن تيمية الجد والحافظ المزي. وبعد أن نبغ، درس تقي الدين ابن تيمية على يديه النحو في دمشق. له عدة كتب في الرد على النصارى منها:"تعاليق على الأناجيل الأربعة"و"تعاليق في الرد على جماعة من النصارى". وقد كتب هذا الكتاب [الانتصارات الإسلامية] ردًا على كتاب ألفه أحد المنصرين بعنوان:"السيف المرهق، في الرد على المصحف". انظر: مقدمة المحقق [د. سالم القرني] للكتاب 1/22-181.

[12] انظر: الانتصارات الإسلامية 2/757 الحجة العاشرة .

[13] أيضًا من الأمور المعروفة في الصرع، ولم يشاهد أحد أيًا منها على رسول الله r.. أنه قبيل استيقاظه من نوبة الصرع: يستمر المريض بحالة تخليط ذهني، وعدم اهتداء.. مع اضطراب الذاكرة وحركات لا إرادية كفرك اليدين والمضغ غالبًا يعض لسانه مع اضطرابات وحدانية متتالية: حزن، فرح، اكتئاب، خوف، تيه.. وبعد استيقاظه: يشعر بالإرهاق وتعب هائل في عضلاته، نتيجة حركاته المتسارعة تستمر لساعات وقد تدوم لأيام. انظر: المرجع في الأمراض العصبية وجراحتها، د. منصور الشحادات وآخرون، ص: 88-110.

[14] الحالة الأولى: أن يأتي الوحي سيدنا محمدًا rوالوحي في حالته الملائكية، فينسلخ النبي rمن حالته البشرية، ويرتقي إلى ما يقارب الملائكية، فيكون مجيئه كصلصلة الجرس؛ كي لا يختلط مع الوحي أي صوت من البيئة المحيطة، ويكون النبي rحاضر الانتباه له كليًا انظر ما رواه البخاري برقم: 4800 . والحالة الثانية: يأتيه بصورة رجل، ـ كدحية الكلبي tـ انظر ما رواه مسلم برقم: 2333 . وانظر: الإتقان للسيوطي ص120. والمدخل لدراسة القرآن الكريم لأبي شهبة ص60.

[15] وهذا سر براعة التعبير البياني المعجز في قوله تعالى:"وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ" [التكوير: 22] , فمحمد rصحبكم منذ ولادته، وأنتم الأعلم بسيرته الخلقية والمرضية، فإن لم تشهدوا عليه جنونًا من قبل فكيف تزعمونه اليوم بلا دليل. وإن كانوا صدقوه عندما وقف على الصفا، وأنذرهم.. فقالوا له:"ما جربنا عليك كذبًا" [السيرة الحلبية1/459] . لماذا لم يقولوا نحن لا نستمع إلى مجنون ؟ وقبلها أقروا بمشورته في وضع الحجر الأسود.. وكل تلك الحوادث تبين رجاحة رأيه، ونظرة القوم إليه rدون كذب وتحيز.

[16] انظر: موقف بولس من تعاليم عيسى u، رسالة ماجستير غير منشورة، من إعداد الطالب: عماد الدين عبد الله الشنطي، جامعة آل البيت، الأردن، ص89-91.

[17] هو المستشرق نورمان، نقلًا عن كتاب: المستشرقون والقرآن، عمر لطفي العالم، ص50

الشبهة الأولى

مصادر القرآن الكريم"تأليف محمد ص"

كما اتهمت قريش محمدًا صلى الله عليه وسلم بتأليف القرآن الكريم ، كذلك فعل بعض المستشرقين من أمثال بيرسي هورنستاين - يوليوس فلهاوزن -د.بروس و د. لوبون وقد أخبرنا الله جل وعلا عن ذلك في عدة مواقع من كتابه الكريم حيث قال:

( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ ) (هود:35)

( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ) (السجدة:3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت