فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( [21] ) الترمذي: (2682) ، أبو داود: (3641) .
( [22] ) البخاري: (4240-4241) ، مسلم: (1759) .
( [23] ) فتح الباري: (6/202) .
( [24] ) المرجع السابق.
( [25] ) الكافي: (1/32 - 34) ، بحار الأنوار: (2/92، 151) .
( [26] ) بحار الأنوار: (2/...) .
( [27] ) مرآة العقول: (1/111) ، الحكومة الإسلامية، تحت عنوان: صحيحة القداح: (ص93) .
( [28] ) منهاج السنة النبوية: (4/220) .
( [29] ) قال المجلسي في بحار الأنوار:".. وروي أنه لما حضرتها الوفاة قالت لأسماء بنت عميس:"إذا أنا مت فانظري إلى الدار.."، ثم ذكر المجلسي من حضر وفاتها:".. وأنه لم يحضرها إلا أمير المؤمنين والحسن والحسين وزينب وأم كلثوم وفضة جاريتها وأسماء بنت عميس" (30/347-348) ، وفي الأمالي للمفيد: (281) قال:"وكان يمرضها بنفسه، وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس.."، وانظر: الأمالي للطوسي: (109) ، كشف الغمة: (2/122-126) (ذكر وفاتها وما قبل ذلك) ."
( [30] ) جاء في كشف الغمة: (2/126) أن أسماء منعت عائشة من الدخول على فاطمة بعد موتها، فذكرت عائشة ذلك لأبي بكر، فجاء أبو بكر فوقف على الباب، فقال: يا أسماء ما حالك على أن منعت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.."إلخ. فهذا صريح في علم أبي بكر بوفاة فاطمة رضي الله عنها، وكيف لا يعلم وزوجته عندها؟!"
( [31] ) انظر: الإرشاد: (ص167) ، المناقب: (4/112) ، الكافي: (1/286) ، معجم الخوئي: (13/45) .
( [32] ) الغريب أيضًا أن هذه الأسماء نقلتها كتب الشيعة، فلماذا تخفى عنهم؟!! وانظر مثلًا: مقاتل الطالبيين: (92/453) ، المناقب: (4/112، 175) ، إعلام الورى: (212، 243) ، البحار: (10/250) ، (44/163، 168، 169) ، (45/36، 63، 67) ، التنبيه والإشراق: (263) ، كشف الغمة: (2/217، 341) .
( [33] ) مرآة العقول: (20/42) باب تزويج أم كلثوم.
( [34] ) مرآة العقول: (21/197) باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد؟
( [35] ) مرآة العقول: (20/45) باب تزويج أم كلثوم.
( [36] ) انظر: الصراط المستقيم: (3 /142) ، وصول الأخيار للعاملي (83) .
... قال الرافضي ص119 تحت عنوان: (رأي الرسول( في الصحابة) .
... «قال رسول الله (:(بينما أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم، فقلت: إلى أين؟ فقال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري، فلا أرى يخلص منهم إلا مثل همل النعم) .
... وقال (:(إني فرطكم على الحوض من مر علي شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدًا ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني، ثم يحال بيني وبينهم، فأقول: أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقًا سحقًا لمن غير بعدي) .
... فالمتمعن في هذه الآحاديث العديدة التي أخرجها علماء أهل السنة في صحاحهم ومسانيدهم، لا يتطرق إليه الشك في أن أكثر الصحابة قد بدلوا وغيروا، بل ارتدوا على أدبارهم بعده (، إلا القليل الذي عبر عنه بهمل النعم، ولا يمكن بأي حال من الأحوال حمل هذه الآحاديث على القسم الثالث: وهم المنافقون لأن النص يقول: فأقول أصحابي، ولأن المنافقين لم يبدلوا بعد النبي (، وإلا
فأصبح المنافق بعد وفاة النبي ( مؤمنًا».
... والجواب: (أن هذين الحديثين اللذين ذكرهما صحيحان أخرجهما البخاري في صحيحه(1) ، وأخرج مسلم الثاني منهما (2) ، وللحديثين روايات أخرى أخرجهما الشيخان وغيرهما من الأئمة في كتب السنة، ولا حجة في هذه الأحاديث -بحمد الله- على مازعم هذا الرافضي من القول بردة الصحابة إلا القليل منهم، كما هو معتقد سلفه من الرافضة أخزاهم الله. وذلك أن أصحاب النبي ( مما لا يقبل النزاع في عدالتهم أو التشكيك في إيمانهم بعد تعديل العليم الخبير لهم في كتابه، وتزكية رسوله ( لهم في سنته، وثناء الله ورسوله عليهم أجمل الثناء، ووصفهم بأحسن الصفات، مما هو معلوم ومتواتر من كتاب الله وسنة رسوله ( على ما تقدم نقل بعض النصوص في ذلك.(3)
... ولهذا اتفق شراح الحديث من أهل السنة، على أن الصحابة غير معنيين بهذه الأحاديث وأنها لا توجب قدحًا فيهم.
ـــــــــــــــــــــــ
(1) ... صحيح البخاري: (كتاب الرقاق، باب في الحوض) فتح الباري 11/464- ... 465، ح 6584-6587.
(2) ... صحيح مسلم: (كتاب الفضائل، باب إثبات الحوض) 4/1793،
... ح229.
(3) ... انظر ص 215-217 ، 345-348.
... قال ابن قتيبة في معرض رده على الرافضة في استدلالهم بالحديث على ردة الصحابة: «فكيف يجوز أن يرضى الله - (- عن أقوام ويحمدهم، ويضرب لهم مثلًا في التوراة والإنجيل، وهو يعلم أنهم يرتدون على أعقابهم بعد رسول الله ( إلا أن يقولوا: إنه لم يعلم وهذا هو شر الكافرين» .(1)
... وقال الخطابي: «لم يرتد من الصحابة أحد، وإنما ارتد قوم من جفاة العرب، ممن لانصرة له في الدين، وذلك لا يوجب قدحًا في الصحابة المشهورين، ويدل قوله: (أصيحابي) على قلة عددهم» . (2)