فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
العهد القديم ( الحالى ) ليس فية كلمة واحدة كتبت في ايام موسى علية السلام وهوة مايتضح من نص الكتاب نفسة الذى يقوم على رواية كاتب يصف بأول الاسفار ( التكوين ) الحوادث كما قيلت لة بدءا من بداية خلق الارض , فالانسان والحيوان ... الخ .
ثم يتسلسل القصص ليتم عد البشر من أّدم , فقايين . وهابيل , فشيث ثم ... الخ .
ثم تطرق التأريخ لنوح وولدة , ثم ابراهيم وولدة , مرورا بقصص لا تنفع وانما تضر سيأتى ذكر بعضها وهكذا ينتهى سفر ( التكون ) ولم يكن موسى قد ذكر بعد ؟
يبدأ السفر التانى في الاصحاح الثانى بذكر موسى ولاكن بلسان المؤرخ المتابع , وليس بكلام الله العلى ولا بلسان موسى علية السلام )
( وحدث في تلك الايام لما كبر موسى انة خرج الى اخواتة لينظر في اثقالهم فرأى رجلا مصريا يضرب رجلا عبرانيا من اخواتة ) الخروج 2: 11
ويستمر السياق هكذا الى ان ينتهى اخر اسفار التوراة ( التثنية ) بقول هذا الكاتب المجهول
( فمات هناك موسى عبد الرب في ارض مواب حسب قول الرب ودفنة في الجواء في ارض مواب مقابل بيت فخور ولم يعرف اي( انسان قبرة الى هذا اليوم ) وكان موسى ابن مائة وعشرين سنة حين مات ولم تكل عينية ولا زهبت نضارتة فبكى بنو اسرائيل موسى في عربات مواب ثلاثين يوما فكملت ايام بكاء مناحة موسى ويشوع بن نون كان قد امتل روح حكمة اذ وضع موسى يدية علية وعملوة كما اوصى الرب موسى ولم يقم بعد نبى في اسرائيل مثل موسى الذى عرفة الرب وجها لوجة ) التثنية 34: 5 , 11
فهذة النصوص الكثيرة تبين بلا مجهود ان من كتب هذة الاسفار هوة مؤرخ يحكيها من بعد ولا توجد صيغة مباشرة عن الله تعالى او عن موسى علية السلام وقولة بالنص ( الى هذا اليوم ) تشير الى التاريخ الذى يكتب فية كاتب صفر التثنية وبداها ان من يقول مثل هذا هو انسان بعيد جدا زمانة عن وقت موت موسى لدرجة انة يقر بأن مكان قبر موسى لم يعد يعرفة احد وهوة دليل واضح على ان الاسفار الخمسة الاولى المعتاد بها بين السامريين والعبرانيين مكتوبة بعد موت موسى بزمان ونجد في سفر الخروج
ثم اعطى موسى عند فراغة من الكلام معة في جبل سيناء لوحى الشهادة لوحى حجر مكتوبين بأصبع الله ) خروج 31: 18
ونجد ايضا في سفر الخروج
(( فانصرف موسى ونزل من الجبل ولوحا الشهادة في يدة لوحان مكتوبان على جنبيهما من هنا من هنا كانوا مكتوبين واللوحان هما صنعة الله والكتابة كتابة الله منقوشة على اللوحين ) خروج 32: 15 . 16
اذن فاالالواح التى جاء بها موسى يستحيل ان تكون هيا التى يتكلم فيها المؤرخ بضميرة واسلوبة القصصى والذى يتجاوز حياة موسى ليصف موتة واحداث ما بعد موتة فأين هيا التوراة التى كتبت في الالواح من الكتاب المقدس
اين هيا التوراة التى يقول الله تعال فيها بسم الله الرحمن الرحيم
] ((144) وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (145) ) سورة الاعراف . اية 145وبدهى ان هذة هى التوراة التى شهد الله لها وطلب من اليهود الذين يخفونها ويخفون بعضها ( حسب الزمن )
ان يحتكموا اليها بدلا من اخفائها وذالك فان القران لا يعرف شىء اسمة الكتاب المقدس
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
جاء في سورة البقرة 2: 230 فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ .
وفسرها البيضاوي بقوله: قالت امرأة رفاعة لرسول الله: إن رفاعة طلقني فبتَّ طلاقي، وإن عبد الرحمن بن الزبير تزوجني، وإن ما معه مثل هدبة الثوب. فقال رسول الله: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ قالت: نعم. قال: لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك .
وكثيرًا ما تكون امرأة لها زوج عظيم وأولاد وبنات هم سادة مجتمعهم، وفي حالة غضبٍ يطلّقها زوجها، ثم يندم على ما فعل. فإذا الشرع القرآني يُلزم هذه السيدة أن تُجامع غير زوجها قبل أن تعود إليه.
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد: ـ
نذكر أولا ما فيما يطلق عليه النصارى الكتاب المقدس قبل أن نرد على هذه الشبهة ، ليتبين للقارئ أن ما لدى عباد الصليب من الضلال المبين في باب النكاح مما حرفوه عن دين أنبياءهم الكرام ، ما يجعلهم يستحون من الإنكار على المسلمين شيئا من محاسن شريعتهم التي بشر بها جميع الأنبياء .
ومما جاء فيم يطلقون عليه الكتاب المقدس:
الرب يأمر بالرذيلة و يوقع الناس في الزنا عقابًا لهم !!!: