فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( [32] ) يراجع: قول أحمد حجازى السقا ص31
( [33] ) أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب التفسير، باب فاسجدوا لله واعبدوا 8/48 رقمى 4862، 4863
( [34] ) يراجع: قول: جعفر مرتضى العاملى ص31
( [35] ) الآية 62 النجم
( [36] ) الآية 6 الفرقان. وينظر: الصحيح من سيرة النبى لجعفر مرتضى العاملى 3/145
( [37] ) السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة للدكتور محمد أبو شهبة 1/367
( [38] ) في ظلال القرآن 6/342 - 3422
يقول بعض النصارى ان القرآن يحكي في سورة القصص وغيرها من السور أن هامان كان وزيرًا لفرعون مع أن هامان كان في بابل وجاء بعد فرعون بنحو ألف سنة !!
(( وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ) ) (6) سورة القصص
الجواب:
أولًا: أن هذه الآيات قرئت وتليت على اليهود في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ,وكان فيهم العلماء والأحبار فلم ينكر أحد منهم هذا الأمر. ومنهم العالم اليهودي عبد الله بن سلام الذي أسلم ودخل في دين الله . .
ثانيًا: من أعلم المؤلف بأن هامان كان وزيرًا لفرعون ؟ وهذا السؤال على معنى أن هامان اسم شخص. ولا أحد أعلمه بأن هامان اسم شخص إلا الرواة الذين لا يوثق بمروياتهم. وإذا أصرّ على أن هامان اسم شخص. فليسلّم بأن فرعون اسم شخص. ومعلوم أنه لقب"الملك"كان لرئيس المصريين في زمن يوسف ـ عليه السلام ـ وأن لقب"فرعون"كان لرئيس المصريين في زمن موسى ـ عليه السلام ـ مما يدل على تغير نظام الحكم.
وإذا صح أن"هامان"لقب لكل نائب عن الملك ، لا اسم شخص. فإنه يصح أن يُطلق على النائب عن فرعون أو عن أى ملك من الملوك. وعلى ذلك يكون معنى: (إن فرعون وهامان وجنودهما ) (1) هو إن رئيس مصر الملقب بفرعون ، ونائبه الملقب بهامان (وجنودهما كانوا خاطئين) ومثل ذلك: مثل لقب الملك الذى يُطلق على رؤساء البلاد ؛ فإنه يطلق على رؤساء فارس واليونان ومصر واليمن وسائر البلاد ، ولا يتوجه على إطلاقه خطأ من أخطاء التاريخ.
وفى الإنجيل أن اليهود كانوا يطلقون لقب"المضلّ"على من يخالفهم في الرأى. وإذا أطلقه العبرانيون على رجل منهم يقولون له: يا سامرى ، بدل قولهم يا مضل. وذلك لأنهم يعتبرون السامريين كفارًا. وإذا أطلقه السامريون على رجل منهم يقولون له: يا عبرانى ، بدل قولهم يا مضل. وذلك لأنهم يعتبرون العبرانيين كفارًا. وإذا سمع العبرانى عنهم كلمة"سامرى"لا يفهم منها أنها اسم شخص ، وإنما يفهم منها أنها لقب للذم. وعن هذا المعنى جاء في إنجيل يوحنا أن علماء اليهود قالوا لعيسى ـ عليه السلام ـ:"إنك سامرى ، وبك شيطان"ورد عليهم بقوله:"أنا ليس بى شيطان ، لكنى أكرم أبى وأنتم تهينوننى. أنا لست أطلب مجدى. يُوجد من يطلب ويدين" [يو 8: 48ـ50] .
ثالثًا: ماذا تقول النقوش الهيروغليفية عن هامان ؟
المعلومات التي في القرآن الكريم حول مصر القديمة وحكامها تكشف العديد من الحقائق التاريخية التي لم تكن معلنة وغير معروفة حتى أوقات أخيرة . . .
هامان مذكور في القرآن في ستة أماكن مختلفة كأحد المقربين إلى فرعون بينما تذكر لنا التوراة أن هامان لم يُذكر في حياة موسى عليه السلام على الإطلاق وأن هامان كان وزيرًا وخليلا لأحشوريش ملك الفرس الذي يدعوه اليونان زركيس, وكثيرًا من الذين يريدون أن يطعنوا في القرآن و يدعون أن محمد صلى الله عليه وسلم كتب القرآن بالنسخ من التوراة مع أن هناك اختلاف في بعض القصص منها شخصية هامان في القرآن والتوراة , سخافة هذه الادعاءات عرضت فقط بعد فك طلاسم الأبجدية الهيروغليفية المصرية قبل 200 سنة تقريبًا وأسم هامان قد أكتشف في المخطوطات القديمة وقبل هذه الاكتشافات لم يكن شئ معروف عن التاريخ الفرعوني, ولغز الهيروغليفية تم حله سنة 1799 باكتشاف حجر رشيد الذي يعود الى 196 قبل الميلاد وتعود أهمية هذا الحجر بأنه كتب بثلاث لغات: اللغة الهيروغليفية والديموقيطية واليونانية وبمساعدة اليونانية تم فك لغز الهيروغليفية من قبل شاملبيون وبعدها تم معرفة الكثير حول تاريخ الفراعنة وخلال ترجمة نقش من النقوش المصرية القديمة تم الكشف عن أسم ( هامان ) وهذا الاسم أشير إليه في لوح أثري في متحف هوف في فينا وفي مجموعة من النقوش كشفت لنا أن هامان كان رئيس عمال محجر البناء
وها هي النقوش تكشف لنا حقيقة هامان بعكس ماذكرته التوراة والإنجيل وردًا على الزعم الخاطئ لمعارضي القرآن , وهامان الشخص الذي عاش في مصر وفي وقت موسى والذي كان أقرب المقربين لفرعون كما ذكر القرآن لنا