فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
9ـ ارتياد الفضاء بين العلم والقرآن. ـ أ.د. منصور حسب النبي، دار الفكر العربي، القاهرة 1996م.
10ـ الإشارات القرآنية للسرعة العظمى والنسبية. أ.د. منصور حسب النبي ـ دار الآفاق العلمية ـ القاهرة 1995م.
11ـ إعجاز القرآن في آفاق الزمان والمكان أ.د. منصور حسب النبي ـ دار الفكر العربي ـ القاهرة 1996م.
12ـ (the glorious quran and modern science prof. Mansour hassab el-naby/ general egyptian book organization, cairo 1990) .
مترجم بعنوان ( القرآن الكريم والعلم الحديث ) أ.د. منصور حسب النبي ـ الهيئة المصرية العامة للكتاب ـ القاهرة 1991م.
13ـ (new horizons in astronomy. Brandt, san francisco 1972) .
مترجم بعنوان ( آفاق جديدة في علم الفلك ) . جون براندت وستيفان ماران ـ مكتبة الوعي العربي (ص 421) ـ القاهرة 1972م.
14ـ (end cosrmic catastrophe and the fate of the universe frank close - science & schuster, englabd 1988) .
مترجم بعنوان ( النهاية ) عالم المعرفة، العدد 191 ـ الكويت 1994م.
أ.د / منصور محمد حسب النبي
[2] - أستاذ بكلية البنات جامعة عين شمس، ورئيس مجلس إدارة الجمعية (سابقًا) .
إعداد رشيدة مقيوش
منذ ظهور الإسلام والأعداء يحاولون التصدي لهذا الدين الجديد ومحاربته، وبالتالي الوصول إلى تشويه القرآن وتحريفه كباقي الكتب السماوية، لكن الله تعالى أفشل محاولاتهم وثبطها بأن أوكل إليه حفظ القرآن وأوكل إلينا العمل به قائلا (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) [الحجر9] ، وقوله (إن الذين كفروا بالباطل ما جاءهم وانه لكتاب عزيز*لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) [ فصلت42] وبما أن الله تعالى سد عليهم باب العبث في كتابه، وتطويعه لهوى أنفسهم، بدأوا يشككون فيه، يعارضونه تارة ويكذبونه أخرى، فقالوا عنه كتاب من صنع البشر لأنه مليء بالتناقضات فنسبوه إلى محمد (صلى الله عليه وسلم) لكن الله سبحانه أبى إلا أن ينصر هذا الدين بأعدائه حيث قدم هؤلاء خدمة كبيرة للإسلام فأثبتوا بكفرهم صحة القرآن وآياته وهم لايعلمون .
ومن بين ما ناقشه هؤلاء المستشرقون، القضايا التالية:
1)خلق السماوات والأرض
قال الله تعالى (ما أشهدتهم خلق السماوات ولاخلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا) [الكهف 51] فهذا إعجاز غيبي بليغ يخبرنا أن أهم قضية سيتناولها هؤلاء المضلون هي قضية خلق السماوات والأرض فسبحان الله العليم القدير.
* قالوا إن القرآن الكريم أخبرنا في عدة سور أن الله تعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وفي سورة فصلت أن أيام الخلق ثمانية فقالوا إنها هفوة بشرية ونسيان لكنهم لم يفهموا دقة بلاغة القرآن وإعجازه.
*نرد عليهم فنقول:
قال الله تعالى في سورة [الأعراف54] (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام) وكذلك قال في سورة يونس والفرقان أن خلقهما كان في ستة أيام أما قوله في سورة [ فصلت9-11] (قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين* وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسا ئلين* ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أوكرها قالتا أتينا طائعين* فقضاهن سبع سموات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها)