فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والآن لنرى بعض الصفات المثبته لله في كتاب النصارى المقدس:
الجبار:
ونجدها في مزمور [ 24: 8 ] : (( من هو هذا ملك المجد. الرب القدير الجبار الرب الجبار في القتال ) )
القهار: ونجدها في سفر أيوب [ 30: 11] : (( لانه اطلق العنان وقهرني فنزعوا الزمام قدامي. ) )
المذل:
ونجدها في سفر دانيال [ 4: 37 ] : (( فالآن انا نبوخذناصّر اسبح واعظم واحمد ملك السماء الذي كل اعماله حق وطرقه عدل ومن يسلك بالكبرياء فهو قادر على ان يذلّه ) )ويقول بولس لأهل كورنثوس: (( وأخشى أن يجعلني إلهي ذليلًا بينكم عند مجيئي إليكم مرة أخرى ) )2 كو 12: 21. انظر أيضا مزمور 88: 7 .
المنتقم:
ونجدها في مزمور [ 18: 47 ] : (( الاله المنتقم لي والذي يخضع الشعوب تحتي ) )وفي حزقيال (( واجعل نقمتي في ادوم بيد شعبي اسرائيل فيفعلون بادوم كغضبي وكسخطي فيعرفون نقمتي يقول السيد الرب ) )حزقيال 25: 14
الضار:
ونجدها في سفر الأمثال [ 8: 36 ] : (( ومن يخطئ عني يضر نفسه. كل مبغضي يحبون الموت ) )
خالق الشر:
ونجدها في سفر اشعيا [ 45: 7 ] : (( مصور النور وخالق الظلمة صانع السلام وخالق الشر. انا الرب صانع كل هذه ) )
مضل:
ونجدها في الرسالة الثانية إلى تسالونكي [ 2: 11 ] : (( ولاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب ) )وفي سفر حزقيال [ 14: 9 ] : (( فاذا ضل النبي وتكلم كلاما فانا الرب قد اضللت ذلك النبي ) )
الوارث:
ونجدها في عبرانيين [ 1:1 ، 3 ]
فعلى النصارى أن يقرأوا و يفهموا كتابهم قبل أن يفتروا على الإسلام واهله . . والله المستعان ،،،
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ،،،
إن في القرآن أن صاحب القرآن يقسم بالفجر والليالى العشر. فلماذا يحلف ؟ وهل يحتاج صاحب القول الصادق إلى قسم يؤكد به كلامه ؟
الرد على
الشبهة:
إن المعترض يعنى بصاحب القرآن محمدًا صلى الله عليه وسلم ولا يعنى مُنَزِّلة وهو الله ـ عز وجل ـ والقسم من الله نفسه بمخلوقاته هو للدلالة على عظمها وأهميتها ومنافعها للناس. وفى التوراة:"الذى حلف الرب لهم أنه" [يشوع 5: 6] "حلف الرب بيمينه" [إشعياء 62: 8] وفى الإنجيل"ومن حلف بالهيكل فقد حلف به وبالساكن فيه ، ومن حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله وبالجالس عليه" [متى 23: 21ـ22] وفى الزبور:"أقسم الرب ولن يندم" [مز 110: 4] وفى سفر التكوين:"بذاتى أقسمت ، يقول الرب" [تك 22: 16] وفى سفر أعمال الرسل أن كاهنًا وأولاده كانوا يقسمون باسم يسوع المسيح"قائلين نقسم عليك بيسوع"[أع 19: 13
إن القرآن ذكر أن إسماعيل كان (رسولًا نبيًّا) وفى التوراة أنه إنسان وحشى. وهذا تناقض.
الرد على الشبهة:
1-أما أنه كان رسولًا فهذا لا إشكال فيه. فإن الشريعة التى كان عليها هى شريعة نوح ـ عليه السلام ـ وكان يبلغها للناس كما يبلغها غيره.
2-وأما أنه كان نبيًّا فهذا هو الإشكال عند المؤلف ، وهو ليس بإشكال. لأن النبى هو المنبئ بغيب ، ويقع الغيب من بعده كما أنبأ به. فلننظر في إسماعيل ـ بحسب تفسير كلمة النبى عندهم ـ هل أنبأ بغيب أم لا ؟ إنه من إبراهيم الذى سار مع الله ، ودعا إليه ، ورغب فيه. ولسيره ، وعده الله بالبركة في إسماعيل وإسحاق. والبركة ملك ونبوة وإذْ وُعد إسماعيل بنبى من نسله ، وأنبأ بتحقق هذا الوعد. ووقع كما قال. فإنه قد ظهر منه محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يكون نبيًّا.
ففى التوراة:"ولما كان أبرام ابن تسع وتسعين سنة ؛ ظهر الرب لأبرام وقال له:"أنا الله القدير. سر أمامى ، وكن كاملًا ؛ فأجعل عهدى بينى وبينك وأكثرك كثيرًا جدًا" [تك 17: 1ـ2] وعن البركة في إسحاق:" وأباركها وأعطيك أيضًا منها أبناء أُباركها فتكون أممًا وملوك شعوب منها يكونون" [تك 17: 16] ، وعن البركة في إسماعيل:"وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرًا جدًا.." [ تك 17: 20] وقد قام ببركة إسحاق نبى الله موسى ، وقام ببركة إسماعيل نبى الله محمد. وإسماعيل قد أنبأ به من قبل ظهوره."
كيف يكون اسمه السامري ولم يكن هناك وجود لمدينة السامرة
إن مدينة السامرة في فلسطين لم يكن لها وجود لما خرج بنو إسرائيل من مصر ، مع موسى ، وسكنوا أرض سيناء. وفيها عمل لهم هارون العجل الذهبى كطلبهم. فكيف نتخيل سامريًا يضع لهم العجل قبل أن يكون للسامريين وجود ؟
الرد على الشبهة:1