1 لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة. لانه ليس سلطان الا من الله والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله. 2 حتى ان من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله والمقاومون سيأخذون لانفسهم دينونة. 3 فان الحكام ليسوا خوفا للاعمال الصالحة بل للشريرة. أفتريد ان لا تخاف السلطان. افعل الصلاح فيكون لك مدح منه. 4 لانه خادم الله للصلاح. ولكن ان فعلت الشر فخف. لانه لا يحمل السيف عبثا اذ هو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر. 5 لذلك يلزم ان يخضع له ليس بسبب الغضب فقط بل ايضا بسبب الضمير. 6 فانكم لاجل هذا توفون الجزية ايضا. اذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه. 7 فاعطوا الجميع حقوقهم. الجزية لمن له الجزية. الجباية لمن له الجباية. والخوف لمن له الخوف والاكرام لمن له الاكرام""
هل سمعت .. الجزية لمن له الجزية!!! .. فهدأ من روعك يارجل .
-عندما دخل بنو اسرائيل بأمر الرب إلى الارض المقدسة مع نبيهم يشوع أخذوا الجزية من الكنعانيين،
فسفر النبي يشوع 16: 10 يقول:
(( فلم يطردوا الكنعانيين الساكنين في جازر. فسكن الكنعانيون في وسط افرايم الى هذا اليوم وكانوا عبيدًا تحت الجزية ) )
كانوا عبيدًا تحت ماذا .. الجزية . عبودية وجزية
وسفر القضاة 1: 28 -33 يقول:
1: 28 و كان لما تشدد اسرائيل انه وضع الكنعانيين تحت الجزية و لم يطردهم طردا
1: 29 و افرايم لم يطرد الكنعانيين الساكنين في جازر فسكن الكنعانيون في وسطه في جازر
1: 30 زبولون لم يطرد سكان قطرون و لا سكان نهلول فسكن الكنعانيون في وسطه و كانوا تحت الجزية
1: 31 و لم يطرد اشير سكان عكو و لا سكان صيدون و احلب و اكزيب و حلبة و افيق و رحوب
1: 32 فسكن الاشيريون في وسط الكنعانيين سكان الارض لانهم لم يطردوهم
1: 33 و نفتالي لم يطرد سكان بيت شمس و لا سكان بيت عناة بل سكن في وسط الكنعانيين سكان الارض فكان سكان بيت شمس و بيت عناة تحت الجزية لهم .
و سفر ملوك الأول 4: 21 يقول:
فكانت هذه الممالك تقدم له"سليمان"الجزية وتخضع له كل ايام حياته
-الرب يأمر أنبيائه ان يضعوا الناس تحت التسخير والعبودية بخلاف الجزية التي أهون بكثير من هذا النظام .... فعلى سبيل المثال نجد في سفر التثنية 20: 10 أن الرب يأمر نبيه موسى قائلًا: حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح. فان اجابتك الى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك.
أليست هذه النصوص كلها أوامر من الرب لأنبياءه بأخذ الجزية بل بتطبيق نظام العبودية على أعدائهم من الامم الاخرى ؟
الاستاذ حبيب عبد الملك
منذ ظهر الاسلام قبل اربعة عشر قرنا من الزمان، لم يتوقف سيل الشبهات التى يثيرها المشككون والمبطلون من خصوم هذا الدين تشكيكا في مصادره أو في نبيه أو في مبادئه وتعاليمه، ولا تزال الشبهات القديمة تظهر حتى اليوم في أثواب جديدة يحاول مروجوها أن يضفوا عليها طابعًا علميا زائفا.
هذه الشبهات تبين جهلًا فاضحا بالاسلام وسوء فهم لتعاليمه، سواء كان ذلك بوعى أو بغير وعي. من الشبهات المثارة سؤال يتردد وهو هل النجوم رجوم الشياطين؟ حملنا هذه الشبهة الى فضيلة المفتى على جمعة مفتى الديار المصرية فقال: الاسلام دين موحى به من رب العالمين يخبرنا عن صدق ويقين، وهو القائل سبحانه:"ما اشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا""الكهف 51"، والاسلام ليس بدعًا من الاديان ولذلك نرى أن الكتب المقدسة تذكر ذلك، فان الله تعالى يقول:"وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وانا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا""الجن 8 ـ9". قال ذلك حكاية عن الجن، وليس المعنى كما فهم الغرب، وانما المعنى هو أن الله جعل على السماء حراسا من الملائكة، وخلق لهم ادوات عقاب تناسب اجسام الشياطين، وهى الشهب، فاذا جاء شيطان رماه احد الملائكة بشهاب وليست الشهب كواكب كالقمر والشمس، وانما هى ادوات عقاب كالسيف في يد الجندى المحارب.
ويضيف د. على جمعة مفتى مصر في الاصحاح الثالث من سفر التكوين: ان الله لما طرد آدم من الجنة وهى جنة عدن، ليعمر الارض التى اخذ منها، اقام شرقى جنة ملائكة تسمى الكروبيم، ووضع لهيب سيف متقلب في اياديهم لحراسة طريق شجرة الحياة:"فأخرج الرب الإله من جنة عدن ليعمل الأرض التى اخذ منها فطرد الانسان، وأقام شرقى جنة عدن الكروبيم، ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة".