فهرس الكتاب

الصفحة 1868 من 4557

3 -أن الآية من وجهة نظري تحتوي على إعجاز علمي ... لاحظ قوله سبحانه و تعالى ( و ما أوتيتم من العلم إلا قليلًا ) .. أي أن علمكم أيها البشر مهما تقدم فلن يعرف السر الكامل للروح .. كل ما يهمك أن تعلموا أنها من أمر الله سبحانه و تعالى .. و هذا هو المفيد .. و هذا هو مبلغ علمكم ... و أنا هنا لا أستبق الأحداث و لا أعلق على أمر مستقبلي في العلم الحديث قد يكشفه بتسرع مني ..

و إنما ألفت النظر إلى أمرغريب .. و هو أن قول القرآن الكريم الذي خرج علينا من بيئة جاهلية منذ الف و اربعمائة سنة ما زال يصدق حتى الآن .. و العلم يقف حائرًا سلبيًا أمام تلك الظاهرة .. التي صنفت على أنها .. ظاهرة ميتافيزيقية ... !!!

فانظروا كيف التطايق بين حدود العلم البشري و النص القرآني ..

"و ما أوتيتم من العلم إلا قليلًا"..

بل إن تطور العلوم بهذا الشكل ... يجعل أكثر علماء القرون الماضية علمًا و خبرة كـ"نيوتن"و"بيكون".. و غيرهم لو أنهم بعثوا الآن لشعروا أنهم حفنة من الجهلة !! .. لأن العلم في تقدم مستمر .. و في كل لحظة من كل زمن نجد أننا كنا قد أوتينا القليل جدًا من العلم !! .. هذه حقيقة تاريخية تجريبية لا سبيل لإنكارها ..

لذا فإن هذه الآية في حد ذاتها هي من أعظم آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ..

أم لكم رأي آخر ؟؟؟

أتمنى سماع آرائكم ... !

و حتى هذا الحين .. ألقاكم على خير إن شاء الله سبحانه و تعالى ..

و الحمد لله رب العالمين ..

و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..

حسام مجدي

(*) بتصرف من مقال الدكتور ابراهيم عوض"المهزلة الأركونية في المسألة القرآنية".. يمكن الرجوع إلى مقال لمعلومات أكبر حول ذلك التحدي ..

متعلم كتب في:

اقتباس:

فى هذا السؤال والخاصة باسم الذى اشترى وآوى يوسف عليه السلام في بيته ، والذى أطلق عليه القرآن الكريم اسم ( عزيز ) بينما سماه الكتاب المقدس Potiphar

تمثل ـ هى الأخرى ـ مشكلة من المشكلات ..

ذلك أن منصب هذا الذى آوى يوسف كان ( رئاسة الشرطة ) واسمه ( فوطيفار ) .. ولقبه ( العزيز ) .. فلا تناقض بين أسماء التعريف به هذه ..

ولقد تناولت ذلك المصادر الإسلامية .. فى ( قصص الأنبياء ) :

"وكان سيده رئيس شرطة المدينة ، واسمه ( فوطيفار ) ، ويعبر عن منصبه في العبرية بـ ( سرهاطباحيم ) ، أى رئيس الشرطة .." [ ص 122 ] .

وفى تفسير القرطبى:

"قال الضحاك: هذا الذى اشتراه ملك مصر ، ولقبه العزيز .. واسمه قطفير . وقال ابن إسحق: إطفير .. اشتراه لامرأته .. وقال ابن عباس: إنما اشتراه قطفير وزير ملك مصر .. وكان هذا العزيز الذى اشترى يوسف على خزائن الملك ...." [ القرطبى ج 9 ص 158 ] .

أما الخلافات والاختلافات الطفيفة في نطق الاسم فهى واردة ، بسبب النقل من لغة إلى لغة .. ومن لهجة إلى لهجة .. وبسبب النسخ للمخطوطات .. والتصحيف والتحريف .. فلا مشكلة إذن حول هذه الأسماء

متعلم كتب في:

اقتباس:

حسب القرآن وأقوال المفسرين ، ألقى نمروذ بإبراهيم في النار [ 21: 68 ـ 69 ] ، وليس من المعقول أن يكون نمروذ حيًا في زمن إبراهيم ـ عليه السلام [ الكتاب المقدس: سفر التكوين: 8: 10 ـ 11 ، 10: 22 ـ 25 ، 11: 13 ـ 26 ]

فى قصص القرآن الكريم عن إبراهيم الخليل ـ عليه السلام ـ مشاهد عديدة .. منها معجزة نجاته من التحريق بالنار ، بعد أن حطم أصنام قومه التى يعبدون: ( قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين . قلنا: يا نار كونى بردًا وسلامًا على إبراهيم . وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين ) [ الأنبياء: 68 ـ 70 ] .

ويحكى القرآن"محاجة"إبراهيم للملك ـ في سورة البقرة ـ: ( ألم تر إلى الذى حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم: ربى الذى يحيى ويميت ، قال: أنا أحيى وأميت ، قال إبراهيم: فإن الله يأتى بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب ، فبهت الذى كفر ، والله لا يهدى القوم الظالمين ) [ البقرة: 258 ] .

والقرآن الكريم لم يسم الملك الذى حاج إبراهيم في ربه .. لأن قصد القرآن من القصص هو مضمون المحاجة ، والعبرة منها ، واسم الملك لا يقدم ولا يؤخر في المضمون والعبرة .. أما تسمية هذا الملك ـ الذى حاجه إبراهيم ـ بـ ( النمروذ ) والاختلاف في نطق اسمه ، ومدة ملكه .. فجميعها قصص تاريخى ، أورده المفسرون .. فهو غير ملزم للقرآن الكريم [ القرطبى ج 3 ص 283 ـ 285 ، والكشاف ج 1 ص 387 ـ 389 ] .

ومن ثم لا يصح أن يورد ذلك كشبهة تثار ضد القرآن .. فليس لدينا في التاريخ الموثق والمحقق ما يثبت أو ينفى أن اسم الملك الذى حاج إبراهيم الخليل في ربه هو ( النمروذ ) .. وإنما هو قصص تاريخى يحتاج إلى تحقيق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت