فهرس الكتاب

الصفحة 4480 من 4557

لذا يجب الاهتمام بالتأهيل والتدريب للكادر الإعلامي من النساء لكي لا ينحصر دورهن في الربط والتقديم والدور الإعلاني فقط وهذا يشكل الخطوة الأولى في دمجها في خطة التنمية.

2-في مجال التنمية الاقتصادية

وذلك بإحداث تغييرات جوهرية في الهياكل الاقتصادية للمجتمع بهدف إحداث معدلات نمو متزايدة للاقتصاد القومي إلى جانب التغييرات اللازمة للنمو الاقتصادي.

** سادسًا: وضع إستراتيجية إعلامية في ظل شريعتنا السمحاء

إن المجتمع العربي والمجتمع المسلم مجتمع رسالي يحتاج لوضع فقه للعمل الإعلامي مستمد من القران الكريم ومن تراث الحضارة العربية والإسلامية ويكون في نفس الوقت أنموذجا يستوعب فلسفة الحياة العصرية ويلبى حاجات المجتمع، وقد أرسى القران الكريم مبادئ وقيم تخدم المصلحة العامة للمجتمع وتدخل في صميم العمل الإعلامي وهى الأمانة وتحرى الدقة في نقل المعلومة والصدق في الحديث والبعد عن الابتذال في المظهر والحديث والمقال.

يجب أعادة النظر في الاستراتيجية الإعلامية لدولنا, ماذا نريد كأمة عربية أعلاما متطورا يلعب دوره كسلطة رابعة أم نريد أعلاما خاضعا يستخدم لتخدير الشعوب وأشغالها عن قضاياها المصيرية، إننا عندما نطرح إشكالية المرأة العربية والإعلام تطرح علينا تساؤلات عديدة ومتعددة هل أعلامنا يطرح ويتناول حقيقة أوضاع النساء ببلدنا بما يكفى من الجرأة والموضوعية من قبيل / العنف ضد النساء / الاستغلال الجنسي / البطالة المؤنثة / الفقر والأمية / الخ.

إن استراتيجية الإعلام العربي يجب أن تتجه نحو الأسرة العربية التي أصبحت تعيش في زمن العولمة ولا ينبغي أن تقتصر على مجرد تحسين صورة المرأة أو إتاحة مساحة لا بأس بها لصوتها أو تقديم هامش يعبر عن قضاياها ويطالب بحقوقها، بل لا بد أن تقوم هذه الإستراتيجية على مبدأ أن المرأة تمتلك قدرة على التأثير الخلاق في بناء المجتمع المتطور الذي ننشده وهي الأقدر على تفهم واستيعاب القضايا التربوية التي يقوم عليها بناء الأجيال القادمة.

** ختامًا

تحية إجلال وإكبار للمرأة الفلسطينية في نضالها من أجل الحرية والاستقلال؛ وصمودها وكفاحها ضد الممارسات الإسرائيلية الظالمة ونؤكد وقوفنا إلى جوارها ودعم نضالها وكفاحها حتى تقام الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.

شكرا لاستماعكم،،،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المصدر: أمان - المركز العربي للمصادر والمعلومات

"ظاهرتي اضطهاد المرأة والطفل"

نتناول هنا ظاهرتي اضطهاد المرأة والطفل، فالعائلة العربية منظمة في بنيتها تنظيمًا طبقيًا هرميًا على أساس دونية النساء والصغار وسيطرة الرجال والكبار.

** دونية النساء

يتفق الباحثون والمراقبون العاديون على أن المرأة تحتل موقعًا دونيًا في بنية العائلة العربية القديمة منها والمعاصرة، أما في ما يتعلق بتفسير هذه الدونية وموقف الباحثين منها، فإن هناك تيارات محافظة وتحررية: هناك أولًا، تيار يقول إن الدين، أو الاسلام بكلام أدق، سوّى بين الرجل والمرأة، وإن دونية المرأة تعود لأسباب اجتماعية واقتصادية وثقافية أخرى أو لسوء تفسير الدين، تؤكد الكاتبة المصرية أمينة السعيد أن الاسلام جاء (بمثابة أضخم ثورة اجتماعية في تاريخ الأوضاع النسائية، لا عندنا وحدنا بل في الدنيا بكاملها، فقبل مجيئه... لم تكن المرأة، في أي ركن من العالم، أكثر من كائن حي، لا حقوق لها ولا احترام لآدميتها، ثمّ إذا بالدين الذي ظهر في منطقة صحراوية جرداء يسكنها قوم خشنون على الفطرة، يقلب الوضع رأسًا على عقب، ويعترف للمرأة بكامل آدميتها، ويسلّحها بالاستقلال الاقتصادي على أوسع معانيه، ويحررها من ولاية الرجل عليها فيما يتصل بجواهر الحقوق، مثل التعليم والبيع والشراء والعمل والتجارة، بل واشراكها أيضًا في تدبير شؤون الدين والسياسة) .

ويذكّرنا دعاة هذا التيار، عادة، بظاهرة وأد البنات من قبل بعض القبائل في عصر الجاهلية الأول، ويذهب البعض إلى تفسير هذه الظاهرة تفسيرًا أخلاقيًا فيعتبر الوأد وسيلة (لتجنب سبي النساء) يقتضيها مفهوم العرض أو الشرف في حالات الغزو والسبي بين القبائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت