هذا ما يختلط علي فأنا لا اسأل عن كيفية سجودها لله سبحانه و تعالي ، فلله في خلقه شئون و ايضا قال الله تعالي
{تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا } الإسراء44
ولكن حديث رسول الله صلي الله علي و سلم في رواية مسلم عن ابي ذر ( كما اوردت اعلاه) ينص بصوره صريحة علي كون ان الشمس تغرب وتسجد ثم تأمر فتستمر حتي يأتي الوقت في ان لا يؤمر لها بالطلوع ثم يأمر لها بالرجوع من حيث جائت
أيضا من الملاحظ ان ذلك سوف يكون علي جزيرة العرب و البلاد المشتركة معها في الليل ، اي ان الجزء الأخر من الكرة الأرضية سوف يكون نهارا مده ( قدرت في احاديث بثلاث ايام ) و علي عامه المسلمين او علي العرب ليل تام ، و ذلك يوجد تحليل علمي الأن لهذا الحدث و هو الحركة العكسية و ذلك تأكيد علمي حديث علي علمية إماكنية الحدوث لحدث طلوع الشمس من مغربها
ووفقنا الله لما يحبه و يرضاه
كانت لي وجهة نظر في هذا الأمر:
يا أخي الكريم
قال الحق سبحانه:النور 41
الم تر ان الله يسبح له من في السماوات والارض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون
وقال سبحانه في سور السراء 44
تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا
إذن نحن لا نفقه شيء ... فنحن نرى آيات الله في الكون ، ولكننا لا نرى علاقة الكون بخالقه
وسأعطيك مثال مشابه
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له" (رواه البخاري ومسلم) .
فالليل مستمر على الكرة الأرضية ... فهل الله باقي في السماء الدنيا وليس جالس على عرشه .
ياأخي الكريم
لا يمكن أن نصل إلى علاقة المخلوق بخالقه مهما وصل بنا العلم ، فإن توصلنا بعقولنا البسيطة إلى عظمة خلق الله وكيفية خضوع المخلوقات لله ، فكيف يكون الله هو إله معبود .
فمفهوم الأحاديث الوارد عن الشمس هو أقوال لكي ندرك بعقولنا البسيط مفهوم علاقة الشمس بخالقها ... ولكن حقيقة الأمر لا يعرفها إلا الله
لأن سجود الشمس لله وليست لنا ... والله عز وجل سخر الشمس لنا ... فليس من المعقول أن تذهب الشمس ككتلة إلى مكانًا ما فتختفي عن الوجود ثم تعود مرة أخرى ، ولكن سر السجود لا يعلمه غير خالقها لأن المعدلة صعبة بالنسبة لعقولنا ، لأننا مخلوقين مثل خلق الشمس
أجوبة العلماء عن خبر سحر النبي صلى الله عليه و سلم
بقلم الشيخ / أحمد بن عبد العزيز القصيِّر
للعلماء في الجواب عن هذه الحادثة ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن ما تعرض له النبي صلى الله عليه وسلم من سحر ، هو مرض من الأمراض ، وعارض من العلل ، وهذه تجوز على الأنبياء كغيرهم من البشر ، وهي مما لا يُنكر ولا يَقدحُ في النبوة ، ولا يُخِلُّ بالرسالة أو الوحي ، والله سبحانه إنما عصم نبيه صلى الله عليه وسلم مما يحول بينه وبين الرسالة وتبليغها ، وعصمه من القتل ، دون العوارض التي تعرض للبدن .
وهذا مذهب: المازري (1 ) ، وابن القيم ، والعيني (2 ) ، والسندي (3 ) ، وابن باز (5 ) . (4 )
وحكاه القاضي عياض ، حيث قال: « و أما ما و رد أنه كان يخيل إليه أنه فعل الشيء و لا يفعله ، فليس في هذا ما يُدْخِلُ عليه داخلةً في شيء من تبليغه أو شريعته ، أو يقدح في صدقه ، لقيام الدليل والإجماع على عصمته من هذا ، و إنما هذا فيما يجوز طروُّة عليه في أمر دنياه ، التي لم يُبعث بسببها و لا فُضل من أجلها ، و هو فيها للآفات كسائر البشر ، فغير بعيد أن يخيل إليه من أمورها ما لا حقيقة له ، ثم ينجلي عنه كما كان ،.... و لم يأت في خبرٍ أنه نُقل عنه في ذلك قولٌ بخلاف ما كان أخبر أنه فعله و لم يفعله ، و إنما كانت خواطر و تخيلات » .أهـ (6 )