3)انظر: مباحث في علوم القرآن، مناع القطان، ص15-17. ومناهل العرفان، عبد العظيم الزرقاني، ص15. والمدخل لدراسة القرآن الكريم، د. محمد أبو شهبة، ص6. قال السيوطي في الإتقان (النوع الحادي والعشرون: في معرفة العالي والنازل..) :"لا خلاف أن كل ما هو من القرآن، يجب أن يكون متواترًا في أصله وأجزائه، وأما في محله وضعه وترتيبه. فكذلك عند محققي أهل السنة لقطع بأن العادة تقضي بالتواتر في تفاصيل مثله، لا هذا المعجز العظيم الذي هو أصل الدين القويم، والصراط المستقيم، مما تتوفر الدواعي علة نقل جمله وتفاصيله، فما نقل آحادًا ولم يتواتر يقطع، ليس من القرآن قطعًا".
4)انظر: الانتصار للقرآن، أبو بكر الباقلاني 1/300-330.
5)قال النووي في المجموع 3/350 (فصل: مسائل مهمة تتعلق بقراءة الفاتحة) :"والعاشرة: أجمع المسلمون على أن المعوذتين والفاتحة وسائر السور الكتوبة في المصحف قرآن، وأن من جحد شيئًا منه كفر. وما نقل عن ابن مسعود في الفاتحة والمعوذتين باطل ليس بصحيح عنه. قال ابن حزم: هذا كذب على ابن مسعود موضوع. وإنما صح عنه قراءة عاصم عن زر عن ابن مسعود، وفيها الفاتحة والمعوذتان".ومثله ما قال الرازي في مقدمة تفسيره مفاتيح الغيب 1/179:"نقِلَ في الكتب القديمة أن ابن مسعود كان ينكر كون سورة الفاتحة من القرآن، وكان ينكر كون المعوذتين من القرآن، واعلم أن هذا في غاية الصعوبة لأنا إن قلنا إن النقل المتواتر كان حاصلًا في عصر الصحابة بكون سورة الفاتحة من القرآن، فحينئذ كان ابن مسعود عالمًا بذلك، فإنكاره يوجب الكفر ـ أو نقصان العقل ـ .. والأغلب على الظن، أن نقل هذا المذهب عن ابن مسعود نقلٌ كاذب باطل".
6)أصول القراءات، أبو القاسم الحموي، ص41.
7)من يدقق في قول ابن مسعود يجده لم ينقد القيام بتلك المهمة بيد زيد لعلةٍ تقدح في قدرته على إنجاز مهمته صحيحةً. وإنما أخذَ عليه أمرين: أنه كان حدَثًا ـ أصغر سنًا من ابن مسعود ـ، وأنه وُلِد من أب كافر. وهذان ليسا من الطعون، لا في أخلاقه، ولا في قدرته على القيام بمهمتَيه بإتقان.
8)انظر: الخليفة المفترى عليه، د. محمد الصادق عرجون، ص 143. وأشار إلى أنه لا توجَد رواية صحيحة أو ضعيفة تنسب ذلك القول لابن مسعود ، في جمعِ القرآن الكريم زمنَ أبي بكر الصديق t.
9)انظر: الانتصار للقرآن، الباقلاني 1/267-277.
10)محمد رسول الله ، د. محمد الصادق عرجون 3/75.
11)نقله الباقلاني عن أبي الحسن الأشعري، انظر: الانتصار للقرآن 1/277.
12)انظر الأدلة على إتقان حفظ الصحابة والتابعين للقرآن الكريم، وعوامل بقائه محفوظًا.. في: الانتصار للقرآن، الباقلاني1/418. والمدخل لدراسة القرآن، د. محمد أبو شهبة ص263 و399-403. وإتقان البرهان، د. فضل حسن عباس 1/193.
للمزيد انظر:
الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على خير خلق الله أجمعين سيدنا محمد و على آله و صحبه و بعد ،،
تحفل العديد و العديد من المواقع النصرانية على شبكة الأنترنت ، و كذلك المطبوعات المختلفة كالجرائد و الكتيبات بل و المنشورات الطاعنة في الإسلام و التي ، مع الأسف ، أصبحنا نجدها في الأسواق في متناول يد الجميع بالعديد و العديد من الشبهات التي وضعتها أذهانهم متخيلة أنها تنال من الإسلام و من نبيه الكريم صلى الله عليه و سلم .
و من أغرب هذه الشبهات تلك التي يزعمون فيها بأن القرآن الكريم كتاب يعج بالأخطاء النحوية ، و بالتالي فهذا أكبر دليل على أصله البشري !!.. فالبشر خطاؤون .. و لو كان من عند رب العالمين ، و لا يزال الكلام عن لسانهم ، لما كانت به هذه الأخطاء التي اكتشفها عباقرة و أفذاذ علم النحو من نصارى القرن الواحد و العشرين !!
و غالبا ما يلجأ من يرد على هذه الشبهة من الأخوة المسلمين بأن يفتح كتاب اعراب القرآن و يبدأ في أن ينقل منه ردود علماء النحو العرب الأوائل كسيبويه و غيره ممن تكلموا من قبل في هذه الشبهة ، و لكن النصارى قد لا يقتنعون بل و يقولون أن المسلمين يحاولون اخفاء ما لديهم من عيوب ببعض البهلوانات الجدلية !!..
هلم بنا ، أخي القاريء ، نعرف المزيد عن هذه الشبهة و تاريخها و كيف نشأت ؟...
تاريخ هذه الشبهة:
يلجأ بعض النصارى إلى الإستناد لبعض الأحاديث الضعيفة لإثبات قدم هذه الشبهة منها حديث السيدة عائشة ، رضي الله عنها ، عندما سئلت عن لحن القرآن في بعض آياته ؛ و هو الإسم القديم لتلك الشبهة ، فردت: يا ولدي إن القرآن لا يلحن ، إنه من عمل النسّاخ !..
و قد ضعفه الشيخ الألباني في الترغيب و الترهيب ج4 ، كذلك يعلق الدكتور غازي عناية على ذلك فيقول: كيف للسيدة عائشة و قد اشتهرت بفصاحة اللسان أن تقول هكذا ! - راجع نص المقالة: ( موقع الموسوعة الإسلامية - بلاغ ) .