فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لا ... واللهِ لم يحدث أبدًا ... وما سمعنا هذا من قبل
يارب أنت الحق .... ياحنان يامنان خسر من عصاك ونجا من آمن بك وبحبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم
قال الشاعر
حسب نفسي عزًا بأني عبد .... يحتفِي بي بلا مواعيد ربُّ
هو في قدسه الأعز ولكن .... أنا ألقي متى وأين أحبُّ
حتى الكافر عن الشدة يقول يارب لا يقول يايسوع أو يابقرة أو ياشمس أو يانار ، فهذه المُسميات تتداول على لسان هؤلاء الكفرة في أمور حياتهم العدية ورسائلهم وخطاباتهم .... ولكن عند الشدة تجده يقولوا يارب ... لماذا؟
لأنها هي الفطرة التي خلقها الله في عباده ولكنهم ضلوا عن سبيله
فمن بيده الزمام أيها المخلوق الضعيف الذي لا يملك إلا لسان أضله وعقل فاسد أفسده ذكائه ؟ بيد من أيها الضالون الزمام ؟ بيد من أيها الملاحدة ؟ واللهِ إنكم تقولون على الله ما لا تعلمون .... حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من قال على الله الكذب وضل عن سبيله
أخي المسلم
ترك لنا الله عز وجل بكرمه ولطفه وعدله الزمام بين أيدينا .... وكذلك ترك الله عز وجل بين أيدينا أمر المغفرة ! ... كيف ؟
إن شاء البشر أن يغفر الله لهم فإنهم يفعلوا أسباب المغفرة ويتوبون إلى الله عز وجل والبعد عن فعل الحدث الباطل الذي أوقعهم في هذه المعصية وعدم الرجوع له مرة أخرى ، ويكثرون من الحسنات ، ومن يريد أن يتعذب فليظل سائرًا في غيه في فعل السيئات
وبهذا نجد أن الله عز وجل عندما قال يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء .. فهذا لا يعني ما يدعيه البعض بأن الله فقد صفة العدل ... والعياذ بالله ... ولكن بين الله عز وجل من يشاء المغفرة لهم .. إنهم الذين تابوا ، وهم الذين أنابوا إلى الله وهم الذين قال الله عز وجل فيهم:
بسم الله الرحمن الرحيم
إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًاسورة الفرقان 70
فالذي صنع سيئة ثم ألمته ، فكما ألمته السيئة التي أرتكبها وحزن منها وتاب وعمل العمل الصالح ، فإن الله العدل يكتب له حسنة ... ولكن الذي صنع سيئة ولم تفزعه ... فيكفي قول بعض العارفين في هذا الأمر
رُبَّ معصية أورثت ذلًا وانكسارًا خير من طاعة أورثت عزًا واستكبارًا
ونسأل السادة النصارى وكذلك الملحدين
هل المسيح نالته الأغيار في تكوينه الخلقي ( كما تدعوا بالتجسد) ؟ ألم يكن داخل رحم أمه من يوم النفخ في السيدة العذراء الى أن أتم الثلاثون من عمره ؟ نعم نالته الأغيار
هل الله تناله الأغيار ؟ هل الله يصغر ثم يكبر ؟ هل الله يمرض ويبحث عن من يعالجه ؟ هل الله يأكل ويشرب ؟ هل الله ينام و يصحا ؟ هل الله يتبول ويتبرز؟ هل الله يُضرب ويُجلد ويركب الحمار ويطاف به ويبُصق عليه ويُصلب ويمُوت ثم يحيى ؟
لا حول ولا قوة إلا بالله
رحمتك يالله وسعة كل شيء ، تسمع وترى وتصبر على هذه الإهانات .... وتنزل رحمة وفضلك على عبادك الصالح منه والطالح وترزق من آمن بك ومن كفر ... لا إله إلا الله .... محمد رسول الله
وأنتم أيها الملحدين ... من أين أتيتم إلى هذه الدنيا ؟ من الذي أنعم عليكم بالسمع والبصر ؟ أيها الكفر ... الله عز وجل من رحمته على الخلق لم يُملك مخلوق الماء ولا الهواء لينعم به المؤمن والكافر .... وبعد ذلك تكفروا بالله
خلق الله عز وجل من تحت أرجلكم الورد والرياحين والثمار الطيبة وأنتم تنشروا الفاحشة عليها والكفر ... أليس كل هذا فضل وعدل ورحمة من الله
في أخر المطاف تكفروا به
إنا لله و إنا إليه راجعون
ولا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم تقبل من صالح الأعمال
والسلام عليكم ورحمة الله بركاته
اقتباس بعض الفقرات من خواطر الشيخ / محمد متولي الشعراوي
تفسير قوله تعالى: وترى الشمس اذا طلعت ....
ما تفسيركم لقوله تعالى: ( وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ) الكهف/17.
الجواب:
يشير القرآن الكريم في في الآية الكريمة أعلاه إلى التفاصيل الدقيقة المتعلقة بالحياة العجيبة لأصحاب الكهف في الغار وكأنها تحكي على لسان شخص جالس في مقابل الغار ينظر إليهم . فالآية الكريمة تقول: إنك إذا رأيت الشمس _ رؤية بصرية أي في رأي العين _ حين طلوعها لرأيت انها تطلع من جهة يمين الغار ، وتغرب من جهة الشمال .. فإضافة الطلوع والغروب للشمس في الآية هو وصف لرؤية العين وثقافة الرائي وهذا الأمر واضح لقوله تعالى: ( وترى الشمس إذا طلعت . . )
والباعث على البحث في هذا هو الجواب على شبهة:"أن القرآن إنما أنزل للهدى والبيان فكيف اشتمل على المتشابه"؟