فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تفسير القرطبي للآية"وقال:"ما أعبد"، ولم يقل: من أعبد؛ ليقابل به"ولا أنا عابد ما عبدتم"وهي أصنام وأوثان، ولا يصلح فيها إلا"ما"دون"من"فحمل الأول على الثاني، ليتقابل الكلام ولا يتنافى. وقد جاءت"ما"لمن يعقل. ومنه قولهم: سبحان ما سخركن لنا. وقيل: إن معنى الآيات وتقديرها: قل يا أيها الكافرون لا أعبد الأصنام التي تعبدونها، ولا أنتم عابدون الله عز وجل الذي أعبده؛ لإشراككم به، واتخاذكم الأصنام، فإن زعمتم أنكم تعبدونه، فأنتم كاذبون؛ لأنكم تعبدونه مشركين. فأنا لا أعبد ما عبدتم، أي مثل عبادتكم؛"فما"مصدرية. وكذلك"ولا أنتم عابدون ما أعبد"مصدرية أيضا؛ معناه ولا أنتم عابدون مثل عبادتي، التي هي توحيد."
الآية: 6 {لكم دينكم ولي دين}
انتهى
وتلك شبهتهم واهية وأمهم هاوية..!!!
ماذا تفعل لو كنت مكاني؟؟؟
مثلا..ماذا تقول في شخص يصفر للذباب؟
أهذا عقل؟
هل هذا عمل عاقل؟؟
أم أنه من الفراغ؟
أشعياء 7: 18 و يكون في ذلك اليوم ان الرب يصفر للذباب الذي في اقصى ترع مصر و للنحل الذي في ارض اشور
إلهكم يقطع منه جزء وهو لا حول له ولا قوة
هل كان يعقل ما يفعل به؟؟
لوقا 2: 21 و لما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان حبل به في البطن
أى إله هذا الذي يختن؟
يقطع جزء فاسد منه...وتقولون قدوس؟
وكيف يوافق على ذلك؟
أم كان صغيرا لا يقوى على المعارضه؟
هل هذا إله عاقل؟
وأخيرا أخبركم لماذا هذه الشبهة بالذات....أنه إسقاط أعمى لما هو فيهم علينا
لماذا هم عندما أقاموا المجامع الوثنية للتوفيق بين التوحيد في العهدين القديم والجديد والأدلة الجازمه أن الله واحد كل هذا مع أهوائهم في كون المسيح إلها والروح إلها....ففكرا بفكرة الثالوث وجعلوا الله ثالوثا ثالث ثلاثة
فالآب (الله) هو الجسد
والأبن هو العقل
والروح هي الحياة
ويقولون لك لا يمكن أن يكون جسدا بلا عقل
ولا يمكن أن يكون إله بلا حياة
وبالتالى يصلون للتثليث في ذات الله رغم أنهم يعرفون يقينا ببطلانه العقلى والنقلي ولا نعرف صفات كصفاتهم كل منها في مكان وكل منها بشكل وكل منها يذهب ويجئ ويكلمون بعض ..ومازالوا ينكرون كونها ذوات وأشخاص متعدده ..شئ يجنن
ولكن يا أخوة المشكلة العويصة في صلب الإبن وموته ثلاث أيام....ولا تنسوا الإبن هو العقل
وهنا سألوا من بعض أشباه المفكرين منهم
هل بقي الإله ثلاثة أيام بلا عقل....؟؟
وطبعا يجيب عليهم القس بقول بولس (لا تجادل ولا تناقش يا اخ جرجس)
فيلبي 2: 14 افعلوا كل شيء بلا دمدمة ولا مجادلة
ومبدأ (أقفل عقلك أقفل قلبك ربنا يحبك)
ولكن القساوسة مازالوا في أعظم سبا لله و معضلة أن إلههم كان بلا عقل ثلاثة أيام؟
فالمسلمون يسبحون إلههم وهم يلعنوه ويسبوه بفضل بولس والمجامع..
مشكلة أليس كذلك؟
ولم يجدوا جوابا فماذا يفعلون؟
لا فقط يسقطون علينا ما فيهم ويقولون لعوام النصارى...إياكم أن تسلموا فإن إله المسلمين غير عاقل تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا..لأنه قال (ولا أنتم عابدون ما أعبد)
وطبعا هؤلاء العامة لا يعرفون لغة عربية وينقصهم عضو هام هو العقل...بل مسحة من العقل...فينقولون لنا ونحن نرد عليهم ونقول أنها ما المصدرية وأصول اللغة والأكيد انهم لن يفهموا ما نقول لهم وربما لا يفهمون المقصود بالشبهة أساسا..
ولا نقول إلا ....نصيحتنا الذهاب لطبيب نفسي لأن الإسقاط والشيزوفرنيا أمراض خطيرة و ربنا الشافي إن شاء الله
وإلى عامة النصارى نحتاج بعض العقلاء المؤمنين بكتابهم المقدسنحتاج أشباه مفكرين لكي يقارنوا بين دينكم وديننا ويختاروا دين الحق...هل نجد هؤلاء أم أنقرضوا؟
أراد الله عز وجل أن يصلنا به وصل العبادية التي تجعلنا نعلن والولاء لله في كل يوم ، خمس مرات ، وسبحانه يريدنا أن نُقبل عليه بجماع عقولنا وفكرنا وروحنا بحيث لا يغيب منا شيء .
هو سبحانه يقول (( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ) )ولم يقل: لا تصلوا وأنتم سكارى ؟ أي لا تقاربوا الصلاة ولا تقوموا إليها واجتنبوها ، وفيه إشارة إلى ترك المسكرات ، فما معنى (( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ) )؟
معنى ذلك أنهم إذا كانوا لا يقربون الصلاة إذا ما شربوا الخمر ، فيكون تحريم المسكرات لم يأت به التشريع بعد ، فقد مر هذا الأمر على مراحل ، لأن الدين حينما جاء ليواجه أمة كانت على فترة من الرسل أي بعدت صلتها بالرسل ، فيجيء إلى أمر العقائد فيتكلم فيها كلامًا حاسمًا باتَّا لا مرحلية فيه ، فالإيمان بإله واحد وعدم الشرك بالله هذه أمور ليس فيها مراحل ، ولا هوادة فيها .
ولكن المسائل التي تتعلق بإلف العادة ، فقد جاءت الأوامر فيها مرحلية .
فلا نقسر ولا نكره العادة على غير معتادها بل نحاول أن نتدرج في المسائل الخاضعة للعادة ما دام هناك شيء يقود إلى التعود .