فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الأولى: صدق النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنه خاتم الأنبياء لأنه أخبر عن شيء سيحصل في المستقبل ، إذا هو صادق في كل ما يخبر به عن ربه
وثانيا: كذب النصارى في افترائهم على عيسى .
ومن الحكم أيضا أن يستبين بحق أن محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين ، فإنه لو نزل محمد صلى الله عليه وسلم لما فاد ذلك فيما يظهر ، ولكن إذا نزل عيسى عليه الصلاة والسلام ، ثم اتبع شريعة نبينا ، وحكم بها ، وألزم الناس بها ، والتزم هو بها ، بل وصلى خلف المهدى المنتظر ، كل هذا يبين بجلاء أن النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين ، وأن شريعته هي خاتم الرسالات ، وأنه لا يفيد أحدا أن يدعي أنه متبع لعيسى ، حتى وإن كان عنده الإنجيل الكامل غير المحرف ، لأن عيسى سيحكم بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن الحكم أيضا أن يكون قتل المسيح على يد المسيح ، فالمسيح الدجال يقتله المسيح عيسى بن مريم ، فمسيح الكفر يقتله مسيح الإسلام ، ولكن القول بان عيسى يبعث ليس بذلك الصحة ، فإنه لم يمت حتى يبعث ، بل ينزله الله تعالى ، اما النبي صلى الله عليه وسلم فقد مات ، ومن الحكم أيضا أن عيسى عليه الصلاة والسلام هو الذي بشر بالنبي صلى الله عليه وسلم في القرآن كما ذكر تعالى: { ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد } ، وفي الإنجيل كذلك ، فينزل ليرى هل استمع مدعوا النسبة إليه ، هل استمعوا إلى بشارته ، أم أصروا على كفرهم وعنادهم .
المصدر http://www.islam.ms/question.php?qid=1
قال فرج فودة في كتابه ( الحقيقة الغائبة ) ...
وفي حديث غريب مشهور له قصة يوردها اليعقوبي في تاريخه: (( منع عبدالملك بن مروان أهل الشام من الحج ، وذلك لأن عبدالله بن الزبير( الذي كان مسيطرا على مكة ) كان يجبرهم على مبايعته بالخلافة ، فلما رأى عبدالملك ذلك منعهم من الخروج إلى مكة ، فضج الناس وقالوا تمنعنا من حج بيت الله وهو فرض علينا ، فقال لهم: هذا بن شهاب الزهري يحدثكم أن رسول الله قال"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، ومسجد بيت المقدس ، وهو يقوم لكم مقام المسجد الحرام ، وهذه الصخرة التي يروى أن رسول الله وضع قدمه عليها لما صعد إلى السماء تقوم لكم مقام الكعبة ، فبنى على الصخرة قبة .. وأخذ الناس بأن يطوفوا حولها كما يطوفون حول الكعبة )).. المشكلة مع هذا الحديث: (لا تشد الرحال...) أن الكتب الستة الموثوقة بما فيها الصحيحان البخاري ومسلم ومع كتب السنن الأربعة قد أخرجته . ويوضح أستاذ المستشرقين اليهودي المجري جولدزيهر ( لعنة الله عليه في كل كتاب ، وعليهِ من الله ما يستحق ) أن عبد الملك بن مروان منع الناس من الحج أيام محنة عبد الله بن الزبير ، وبنى قبة الصخرة في المسجد الأقصى ليحج الناس إليها ويطوفوا حولها بدلًا من الكعبة ، ثم أراد أن يحمل الناس على الحج إليها بتبرير ديني معقول، فوجد الزهري وهو ذائع الصيت في الأمة الإسلامية مستعدًا لأن يضع له أحاديث في ذلك، فوضع أحاديث منها: - حديث:"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد"!!"
فضح الاستهبال ...
يزعم أن عبد الملك بن مروان بنى قبة الصخرة ليحول بين أهل الشام و العراق و بين الحج إلى الكعبة و أنه أراد أن يلبس عمله ثوبًا دينيًا فوضع له صديقه الزهري حديث"لا تشد الرحال ...."
أولًا: اليعقوبي مؤرخ شيعي متعصب و معلوم حقد الشيعة على الخلفاء عامة و البيت الأموي خاصة و هم أكذب الناس و معروف عنهم وضع الحديث حتى قال الإمام الزهري"يخرج الحديث من عندنا شبرًا فيرجع إلينا من العراق ذراعًا" ( ذكره ابن عساكر ) و سئل مالك عنهم فقال"لا تكلمهم و لا ترو عنهم فإنهم يكذبون" ( منهاج السنة 1/ 13) و يقول شريك بن عبد الله القاضي - و هو الشيعة المعتدلين"احمل عن كل من لقيت إلا الرافضة فإنهم يضعون الحديث و يتخذونه دينًا" ( المرجع السابق ) و قال حماد بن سلمة"حدثني شيخ منهم - الرافضة - قال: كنا إذا اجتمعنا فاستحسنا شيئًا جعلناه حديثًا" ( المرجع السابق ) و قال الشافعي"ما رأيت في أهل الأهواء قومًا أشهد بالزور من الرافضة" ( اختصار علوم الحديث لابن كثير ص109 )