فهرس الكتاب

الصفحة 2390 من 4557

1-أما إنه كان رسولًا فهذا لا إشكال فيه . فإن الشريعة التى كان عليها هى شريعة نوح ـ عليه السلام ـ وكان يبلغها للناس كما يبلغها غيره . 2- أما إنه كان نبيًّا فهذا هو الإشكال عند المؤلف ، وهو ليس بإشكال . لأن النبى هو المنبئ بغيب ، ويقع الغيب من بعده كما أنبأ به . فلننظر في إسماعيل ـ بحسب تفسير كلمة النبى عندهم ـ هل أنبأ بغيب أم لا ؟ إنه من إبراهيم الذى سار مع الله ، ودعا إليه ، ورغب فيه . ولسيره ، وعده الله بالبركة في إسماعيل وإسحاق . والبركة ملك ونبوة وإذْ وُعد إسماعيل بنبى من نسله ، وأنبأ بتحقق هذا الوعد . ووقع كما قال . فإنه قد ظهر منه محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يكون نبيًّا.

ففى التوراة:"ولما كان أبرام ابن تسع وتسعين سنة ؛ ظهر الرب لأبرام وقال له:"أنا الله القدير . سر أمامى ، وكن كاملًا ؛ فأجعل عهدى بينى وبينك وأكثرك كثيرًا جدًا" [تك 17: 1ـ2] وعن البركة في إسحاق:"وأباركها وأعطيك أيضًا منها أبناء أُباركها فتكون أممًا وملوك شعوب منها يكونون" [تك 17: 16] ، وعن البركة في إسماعيل:"وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه . ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرًا جدًا . ." [ تك 17: 20] وقد قام ببركة إسحاق نبى الله موسى ، وقام ببركة إسماعيل نبى الله محمد. و إسماعيل قد أنبأ به من قبل ظهوره. ..."

الشبهة: ... إنه جاء في سورة يوسف من القرآن الكريم أن إخوة يوسف احتالوا على أبيهم في أخذ يوسف منه بقولهم: ( أرسله معنا غدا يرتع ويلعب ) (1) وليس في التوراة هذه الحيلة. ...

الرد على الشبهة:

إن ما جاء في القرآن ، ولم يجئ في التوراة ؛ لا يدل على إيراد شبهة على القرآن ، وذلك لأن نسخ التوراة الثلاثة العبرانية واليونانية والسامرية لا تتفق على القصة اتفاقًا تامًّا . ففى اليونانية صواع الملك . وليس في العبرانية صواع الملك. ففى التوراة العبرانية ترجمة البروتستانت:"ولما كانوا قد خرجوا من المدينة ولم يبتعدوا ؛ قال يوسف للذى على بيته: قم اسع وراء الرجال ، ومتى أدركتهم فقل لهم:"لماذا جازيتم شرًّا عوضًا عن خير ؟ أليس هذا هو الذى يشرب سيدى فيه . وهو يتفاءل به ؟ أسأتم فيما صنعتم" [تك 24: 4ـ5] وفى الكتاب المقدس ترجمة 1993م بلبنان الصادر عن دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط:"فما أن خرجوا من المدينة ، وابتعدوا قليلًا حتى قال يوسف لوكيل بيته: قم اتبع هؤلاء الرجال . فإذا لحقت بهم فقل لهم: لماذا كافأتم الخير بالشر ؟ لماذا سرقتم كأس الفضة التى يشرب بها سيدى . وبها يرى أحوال الغيب ؟ أسأتم فيما فعلتم"."

فكأس الفضة في نسخة ، وهو غير موجود في نسخ أخرى .

(1) يوسف: 12.

الشبهة: ...

إنه جاء في سورة يوسف من القرآن الكريم أن إخوة يوسف احتالوا على أبيهم في أخذ يوسف منه بقولهم: ( أرسله معنا غدا يرتع ويلعب ) (1) وليس في التوراة هذه الحيلة. ... الرد على الشبهة:

إن ما جاء في القرآن ، ولم يجئ في التوراة ؛ لا يدل على إيراد شبهة على القرآن ، وذلك لأن نسخ التوراة الثلاثة العبرانية واليونانية والسامرية لا تتفق على القصة اتفاقًا تامًّا . ففى اليونانية صواع الملك . وليس في العبرانية صواع الملك. ففى التوراة العبرانية ترجمة البروتستانت:"ولما كانوا قد خرجوا من المدينة ولم يبتعدوا ؛ قال يوسف للذى على بيته: قم اسع وراء الرجال ، ومتى أدركتهم فقل لهم:"لماذا جازيتم شرًّا عوضًا عن خير ؟ أليس هذا هو الذى يشرب سيدى فيه . وهو يتفاءل به ؟ أسأتم فيما صنعتم" [تك 24: 4ـ5] وفى الكتاب المقدس ترجمة 1993م بلبنان الصادر عن دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط:"فما أن خرجوا من المدينة ، وابتعدوا قليلًا حتى قال يوسف لوكيل بيته: قم اتبع هؤلاء الرجال . فإذا لحقت بهم فقل لهم: لماذا كافأتم الخير بالشر ؟ لماذا سرقتم كأس الفضة التى يشرب بها سيدى . وبها يرى أحوال الغيب ؟ أسأتم فيما فعلتم"."

فكأس الفضة في نسخة ، وهو غير موجود في نسخ أخرى .

(1) يوسف: 12.

الشبهة: ...

إنه جاء في سورة يوسف أن امرأة العزيز هيأت وليمة لبعض السيدات وأنهن قطعن أيديهن . وهذا غير معقول . ...

الرد على الشبهة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت