فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
[9] حكم تولي المرأة الإمامة الكبرى والقضاء (48) .
[10] حكم تولي المرأة الإمامة الكبرى والقضاء (49) .
[11] حكم تولي المرأة الإمامة الكبرى والقضاء (49-50) .
المصدر: موقع المنبر
مريم فضل الله
إن الفتاة لها أن تعمل وتكسب، والمرأة المتزوجة أيضًا، ولكن المتزوجة يجب عليها أن تحافظ على مهمتها الأساسية، وهي بناء المجتمع الصالح والمحافظة على بيتها وأطفالها.
ومن أجل أن تتفرغ لعملها الأساسي، فقد أوجب الله سبحانه وتعالى النفقة لها على الزوج حتى لاتضطر إلى ترك بيتها، وتعريض أطفالها إلى الحرمان العاطفي، والجفاف النفسي الذي لايتوفر إلا بحنان الأم.
ما بقاء الكون إلا بحنان الأبوين)
لاتستطيع دور الحضانة أو المربيات أو الخادمات، أن تعوض على الطفل حنان أمه وعطفها.
إن دور الحضانة قد تربي أطفالًا أصحاء جسديًا، ولكن الأطفال ربما يعاني أكثرهم، من اضطرابات نفسية نتيجة فقدان رعاية الأم الكافية.
أما إذا اضطرت المرأة للعمل، وذلك لإعالة نفسها، أو إعانة زوجها أو مساعدة أولادها، فلا حرج عليها من أن تخرج إلى العمل الشريف مع اعتبار رضى الزوج وأذنه إذا كانت متزوجة.
لم يحرم التشريع الإسلامي المرأة من ثمرة أتعابها، فإن المال الذي تجنيه من عملها هو ملك لها وليس لزوجها أو أبيها أو أحد من الناس. فالمال الذي جنته من أتعابها بالوجه الشرعي هو لها، تتصرف به كيف تشاء.
(الناس مسلطون على أموالهم) .
إن كثيرًا من الناس من يستثمر جهود المرأة وثمرة أتعابها كأبيها أو زوجها أو أخيها، فهذا الاستثمار لايقره الضمير والوجدان، وحتى الدين إذا كان بغير رضى منها، إلا إذا سمحت بالعطاء.
وقد روي عن النبي (ص) (عندما جاءت إليه الصحابية السيدة ريطة بنت عبدالله بن معاوية الثقفية. وكانت ريطة امرأة ذات صنعة تبيع منها، وليس لها ولا لزوجها ولا لولدها شيء من حطام الدنيا.
فسألت النبي (ص) عن النفقة عليهم، فقال: (لك في ذلك أجر ما أنفقت عيهم) .
المصدر: موقع البلاغ
ورقة عمل مقدمة من الدكتورة شعلة شكيب، في المؤتمر الثالث للاتحاد النسائي الإسلامي العالمي/مارس 2003
** أولًا: مقدمة
إن دور أجهزة الأعلام المختلفة وخصوصًا الإذاعة والتلفزيون المتوفرين في كل بيت واللذين اصبحا يبثان على مدار الساعة لهو دور شمولي يتعدى مداه وسرعة الاستجابة إليه ما يمكن أن يتم بثه من خلال المؤسسات التعليمية المختلفة، هذه الأجهزة والتي تطورت بسرعة مذهلة خلال النصف الآخر من القرن الماضي أصبحت قادرة على أداء أدوارها في فترات قياسية.
ما يميز الأجهزة الإعلامية أمران، هما قدرتها على المخاطبة عن بعد بالصوت والصورة فهي قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية وبهذا تستطيع مخاطبة جموع هائلة في آن واحد، أيضا استطاعتها مخاطبة جميع فئات المجتمع المختلفة حتى أولئك الذين يجهلون القراءة والكتابة.
أصبح الإعلام علما يدرس وله موئسات ومعاهد متخصصة وأصبحت وسائله ذات تقنية عالية وأصبح للإعلام اليوم بجانب دورة الترفيهي والترويحي أدوارًا أخرى واضحة تعمل على صياغة المجتمعات وتشكيل الرأي العام العالمي وإيجاد نمط حياتي جديد للمجتمع العالمي فالأعلام اليوم يوظف الترفيه والتسلية لاداء رسالة وإيصال فكرة وتشكيل عقل وصناعة ذوق عام وزراعة اهتمامات معينة حتى أنه لم يكتف برصد الحدث وإيصال المعلومة بل أصبح بما يمتلك من قوة وعوامل تأثير وضغط وتحكم يقوم بصنع الحدث والتحضير له في نفس الوقت.
أن هذه الروية الإعلامية الجديدة تقوم بها المؤسسات الإعلامية الضخمة في الدول الغربية وهى تملك أساسيات التقنية المتقدمة وتحتكر المعلومات وتنتج المادة الإعلامية وتهيمن على عمليات البث والتوزيع في العالم، وأما الجانب الآخر، العالم العربي فهو مستهلك للمادة الإعلامية الغربية ولا يملك وسائل التقنية الحديثة وليس لدية البديل المنافس للمادة الإعلامية, لذا خضع الإعلام العربي لمطلوبات الإعلام الغربي.
** ثانيًا: الإستعمار الغربي وآثاره على الإعلام العربي
أن الاستعمار الإستراتيجي كان له دور في تغيير معالم الحضارة العربية والإسلامية في الوطن العربي فطيلة فترة الاحتلال عمل المستعمر على إنشاء النظم السياسية والأجهزة التشريعية والمؤسسات التعليمية والإعلامية على النمط الغربي وكانت له في هذا أهداف واضحة فعمل على استبدال الاستعمار العسكري بالاستعمار الثقافي والفكري فالأول ينتهي برحيل العسكر وأما الثاني فله الديمومة والاستمرارية ويعمل على استيعاب الشعوب في منهج الثقافة الغربية.