فهرس الكتاب

الصفحة 1578 من 4557

صافيًا ، وربط بينها وبين وقائع كانت كالسبب الموحد لها في بناء محكم وعرض أمين.ولم يقف القرآن عند هذا الحد.. بل قام بإضافة الكثير جدًّا من الجديد الذى لم يعرفه الإنجيل. وصحح كثيرًا من الأخطاء التى وردت فيه بفعل التحريف والتزوير. إما بالنص وإما بالسكوت. وهذا لا يتأتى من مقتبس ليس له مصدر سوى ما اقتبس منه.وإنما يتأتى ممن له مصدره ووسائله وسلطانه المتفوق ، بحيث يتخطى كل الحواجز ، ويسجل الواقعة من"مسرحها"كما رآها هو ، وعقلها هو ، وسجلها هو. وكان هذا هو القرآن.إن المصدر الوحيد للقرآن هو الوحى الصادق الأمين.. وليس ما سجله الأحبار والكهان ، والفريسيون ، والكتبة في توراة أو أناجيل.إن مقاصد القرآن وتوجيهاته وكل محتوياته ليس في التوراة ولا في الإنجيل منها شىء يذكر. وفاقد الشىء لا يعطيه. هذا هو حكم العقل والعلم ، ومن لم يخضع لموازين الحق من عقل وعلم ونقل فقد ظلم نفسه.

(1) سفر التكوين الإصحاح (39) الفقرات (7 19) . (2) لم نذكرالنص القرآنى الخاص بحديث النسوه إذ لا مقابل له في التوراة. (3) يوسف: 23-29 ثم آية 35. (4) تأمل عبارة التوراة"اضطجع معى"تجدها مبتذلة فاضحة تكاد تجسم معناها تجسيمًا. ثم تأمل عبارة القرآن (و راودته التى هو في بيتها عن نفسه (تجدها كناية لطيفة شريفة بعيدة عن التبذل والإسفاف. والألفاظ أوعية المعانى والمعانى ظلال الألفاظ..(5) سفر التكوين (4-3-16) (6) المائدة: 27-32. (7) سفر اللاويين (18 7 18) . (8) النساء: 22-24. (9) المائدة: 48. (10) إنجيل لوقا (7- 22) الإصحاح الأول. (11) آل عمران: 38-41. وراجع قبله الآيات من 35-37 للأهمية (12) مريم: 8 - 15 (13) آل عمران: 39. (14) مريم:7. (15) مريم:7. (16) طه: 67. (17) القصص: 31. (18) الحجر: 52. (19) مريم:

بعد سلسلة طويلة من الافتراءات والتهجمات ومحاولات التحريف والتزوير والتشويه... واختلاق إفك مفترى سمّوه 'الفرقان الباطل' تولى تلفيقه 'المريض عقليًا ونفسيًا القبطي أنيس سوروس' بالتعاون مع المرتدة المفترية 'زوجة زلماي خليل زادة' الأفغاني الأصل سفير 'الولايات المتحدة' في العراق!.. وبعد تهجمات الكهنة الدجالين الذين أثروا على حساب النصب والضحك على ذقون الشعب الأمريكي والتجارة بالدين أمثال الكاهن جيري فلويل، وسويجارت، وبارت روبرتسون.. وأمثالهم وكل ما سمعناه ونسمعه من أذى لا يتوقف ما دامت قلوبهم مريضة حاقدة {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيرًا} [آل عمران:186] . وما داموا يحسدوننا على توحيدنا واستقامتنا ووضوحنا ومحبتنا لربنا ورسولنا وتمسك كثير منا بدينه {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ} [البقرة:109] .

بعد ذلك كله، وبعد ما يسمى 'بمكافحة الإرهاب، وما يقصدون به إلا الإسلام' والقوانين العجيبة والقمعية والتمييزيه والمخالفة لأبسط حقوق الإنسان والتي صدرت ولا تزال تصدر هنا وهناك وأصبح بموجبها أي حديث عن المجاهدين والجهاد وأحكامه محرجًا، بل محظورًا حتى في بعض ديار المسلمين 'والجهاد كما نعلم هو ذروة سنام الإسلام ورمز عزته وعزة المسلمين'، وبعد قوانين اللاسامية والمحرقة، والتي ألجمت الإعلام الغربي عن الحديث عن جرائم اليهود قديمًا وحديثًا.

فكيف بالإسلام ماذا سيكون الموقف من مئات الآيات التي تتحدث عن بني إسرائيل وجرائمهم وخستهم في كثير من سور القرآن وآياته؟!

ماذا يفعل المسلمون في الغرب وأمريكا.. ثم عندنا حينما تزحف تلك القوانين ويصبح تطبيقها شرطًا للمساعدات ولحماية النظم وتتبناها الأمم المتحدة!.. 'كالدجال الذي يسعد من يطيعه ويشقي من يعارضه' ـ كما ورد في بعض الآثار!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت