فهرس الكتاب

الصفحة 1849 من 4557

وقد يجهل النصارى ما بالجنة كما جاء بالكتاب المقدس وكأنهم يجهلوا دينهم ويتبعوا رجال الدين الذي يضللونهم بأن الجنة روحية لا جسدية ... لنرى

ماورد على لسان المسيح عليه السلام بشرب الخمر في ملكوت الله أي الجنة:

مرقس [ 14: 25 ] : (( الحق اقول لكم اني لا اشرب بعد من نتاج الكرمة الى ذلك اليوم حينما اشربه جديدا في ملكوت الله. ) )

ما ورد في الانجيل على اشتمال الجنة على الأكل:

جاء في إنجيل لوقا [ 22: 30 ] قول المسيح لتلاميذه: (( وأنا أجعل لكم كما جعل لي أبي ملكوتًا ، لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي ، ونجلسوا على كراسي تدينون أسباط إسرائيل الاثنى عشر ) )

ان هذا الكلام من المسيح حجة على النصارى ، فقد قال المسيح: (( ان إليعازر هذا في كفالة ابراهيم يتنعم ويتلذذ في الآخرة ) )

رؤية الله في الآخرة بالجسد:

جاء في سفر أيوب: (( أعلم أن إلهى حي ، وأنى سأقوم في اليوم الأخير بجسدى وسأرى بعينى الله مخلّصى ) ) [أى 19: 25ـ27]

فهل بعد كل هذا سيستمر النصارى بدعوه أن جنتهم جنة روحيه فقط

اقتباس:

(4) كان الشرع اليهودي يحرّم وجود امرأة داخل الهيكل، ولكنهم يقولون إن مريم كانت مقيمة بالهيكل، وهذا خطأ لا يقع فيه من كان على علم بحقائق الشريعة اليهودية.

قلنا هي نذرت والنذر في اليهودي كان مباح وله أحكام:

تثنية 2321

اذا نذرت نذرا للرب الهك فلا تؤخر وفاءه . لان الرب الهك يطلبه منك فتكون عليك خطية . 22 ولكن اذا امتنعت ان تنذر لا تكون عليك خطية 23 ما خرج من شفتيك احفظ واعمل كما نذرت للرب الهك تبرعا كما تكلم فمك

منصور حسب النبي ـ رئيس قسم الفيزياء بجامعة عين شمس سابقًا: إن هناك ستة أراضي أخرى غير أرضنا ولكل أرض سماؤها التي تعلوها، وما يؤكد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:"اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين وما أقللن"كما يقول: إن هذه الأرضين يعيش عليها خلق آخرون عقلاء مستشهدًا بقوله تعالى:"الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا"الطلاق:12 ، مما يدل على تنزل الأمر ••• وأن هذا الأمر لابد أن يكون موجهًا إلى كائنات عاقلة، وأنه قد يأتي زمان تجتمع فيه كل هذه الكائنات مستشهدًا بقوله تعالى:"ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير"الشورى: 29 •• ما تعليقكم على ذلك؟ علمًا بأن هذا التفسير يتعارض مع آيات كثيرة في مواضع أخرى وعن ما يعلمه الكثير من تطابق السماوات وصولًا إلى سدرة المنتهى؟

الحقيقة •• هذا قصور في فهم دلالة الآيات ، فالقرآن الكريم يقول:"الذي خلق سبع سماوات طباقًا"الملك: 3 ، وطباقًا تعني أنها متطابقة حول مركز واحد يغلِّف الخارج منها الداخل، أي كرات سبع ••• كرة داخل كرة حتى تصل إلى السماء الدنيا ، والعلم التجريبي والفيزياء تقول: إن كوننا كون منحنٍ لأن الإنسان لا يستطيع أن يرى إلا جزءًا صغيرًا من السماء الدنيا، والقرآن بنصه يقول:"ولقد زيَّنا السماء الدنيا بمصابيح"الملك:5، والمصابيح هي النجوم ، والنجوم لا توجد إلا في السماء الدنيا ، ولا يمكن لكوكب أن يوجد بمفرده دون أن يكون تابعًا لنجم، فإذا كانت النجوم قاصرة على السماء الدنيا ••• فكيف توجد أرضين في سماوات أخرى ولا يوجد فيها نجوم؟!! هذا فهم قاصر ••• والقرآن بنصه ينفي هذا القول ، ولا يوجد دليل علمي يؤكد ذلك، لكن إذا كانت السماوات السبع متطابقة كما ذكرنا فلا بد أن تكون الأرضين السبع كلها لها الشبه نفسه الخارج منها يغلّف الداخل ، ولذلك يتحدث القرآن الكريم عن أقطار السماوات والأرض ، ولا يمكن أن يكون قطر السماوات والأرض واحدًا إلا إذا كانت متطابقة بداخل بعضها بعضًا ، وإلا إذا كانت الأرض في مركز الكون، ويؤكد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:"من اغتصب شبرًا من هذه الأرض خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين"• أما تفسير قوله تعالى:"يتنزل الأمر بينهن"على وجوب وجود خلق عقلاء على كل أرض ، فهذا تكلف شديد في التفسير وقصور في فهم الآيات ، وهذا لا يعني أننا ننفي أن الكون مليء بالخلق، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"أطت السماء أطًا وحق لها أن تئط ، ما في أربعة أصابع إلا وفيها ملك قائم أو راكع أو ساجد يعبد ربه"فنحن نسلم بنص القرآن الكريم على أن الكون مليء بالخلق ، منهم ما أخبرنا عنهم بالملائكة والجن من الخلق الغيبي ومنهم من لم يخبرنا عنهم ولا نعرفهم ونحن غير مكلفين بمتابعتها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت