فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
12فَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى وَهَارُونَ: «مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمَا لمْ تُؤْمِنَا بِي حَتَّى تُقَدِّسَانِي أَمَامَ أَعْيُنِ بَنِي إِسْرَائِيل لِذَلِكَ لا تُدْخِلانِ هَذِهِ الجَمَاعَةَ إِلى الأَرْضِ التِي أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا» .
يوحنا 5
5: 38 و ليست لكم كلمته ثابتة فيكم لان الذي ارسله هو لستم انتم تؤمنون به
يوحنا
10: 37 ان كنت لست اعمل اعمال ابي فلا تؤمنوا بي
يوحنا
14: 10 الست تؤمن اني انا في الاب و الاب في الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الاب الحال في هو يعمل الاعمال
14: 11 صدقوني اني في الاب و الاب في و الا فصدقوني لسبب الاعمال نفسها
فهذا يوضح أن الإيمان بالمسيحية لا يأتي إلا باعمال المعجزات .... فكما جاء بيوحنا 14 يظهر أن اليسوع الذي يؤمن به النصارى أنه الله لا يؤمن به أحد من التلاميذ إلا بأعماله ... والدليل أن قال ( صدقوني ) فهذه الكلمة لا تؤكد إلا على تكذيبه وان التلاميذ لم يؤمنوا به وقد ظهر ذلك في أخر الإصحاح والذي أقر فيه اليسوع أنهم ليسوا مؤمنين .
وانظر إلى سفر العدد والذي جاء بأن مرسى وهارون كفروا بربهم الذي أوحى لهم بالأسفار الخمسة .. فهل تأخذ كتابات كفره ونقول أنها من وحي سماوي لموسى ؟ كيف ؟ ألم يكفر ؟.
إقتباس:
وواضح أن الأحوال لم تساعد محمدًا على تحرّي الحقائق، فلم يكن عصره عصر تمدّنٍ ومطابع
اعتقد أن الكتاب المقدس قرره قسطنطين في القرن الرابع ، أي قبل مجيء الإسلام 350 عام ، بمعني ما مر به الكتاب المقدس اصعب مما مر به القرآن الكريم.... ويكفينا أعترافات الكنائس ورجال الدين المسيحي وكذا المواقع المسيحية بأن الكتاب المقدس كتاب محرف ومزور وبه أخطاء فاقت كل التصورات العقلية .
ورسالة القرآن هي الرسالة الوحيدة في الكون التي بقيت وحفظت بلغتها الأصلية بدءً من عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وتدوينه آيات الوحي اولًا بأولا ( كما أقر صاحب الشبهة حيث قال: أن كُتَّابه كانوا يتصرَّفون فيما يُمليه عليهم ) وهذا يؤكد تدوين القرآن وحفظه من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كانت النسخة الصلية بيد السيدة حفصة رضى الله عنها وهي النسخة التي نسخ منها سيدنا عثمان ابن عفان ولم تحرق هذه النسخة إلا بعد وفاة السيدة حفظة والذي حرقها لم يكن سيدنا عثمان
وأما ما قيل عن عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري فبرجوع للمواقع المسيحية وقراءة تاريخ الأقباط والفتوحات الإسلامية في عهد عثمان ابن عفاف سنجد أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري كان القائد المسلم الذي قاد جيش الإسلام لفتح افريقيا وتحريرها من البربر والوثنيين ليطبق قول الحق لا إكراه في الدين ) .... فلو كان القرآن كتاب زوره الكتبه أو زوره رسول الله ، هل يُعقل أن يعتنق عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري الإسلام مرة أخر بعد أن أرتد ؟ بل هذا دليل قاطع بأن ما جاء عن لسان يوم أرتد كان كذبًا وقد هداه الله للإسلام مرة أخرى لإثبات الحق .
رسول الله عنده استحياء ، ولا أدل على هذا وهو في قمة انتصاره على قريش ، ودخوله مكة فاتحًا ، سماهم الطلقاء ، وكان قد أهدر دم عبد الله بن سعد بن أبي السرح ، لأنه نال منة رسول الله كثيرًا ، فلما أهدر دمه ، جاء عثمان ابن عفان رضى الله عنه يطلب من رسول الله المان لعبد الله بن أبي السرح ، فلم يرد عليه رسول الله وسكت ، انتظارًا لأن يقتله أحد المسلمين ، ولكن عثمان رضى الله عنه اعاد السؤال وكرره ، فلما استحى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عثمان ، أمن عبد الله ، فلما أمنه وأخذه عثمان وخرج من مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال الرسول للحاضرين: ( ألم يكن فيكم رجل رشيد يقوم إلى الرجل فيقتله ؟ ) فقال عباد بن بشر ، رضى الله عنه: يارسول الله إن عيني كانت في عينك وأنا أنتظر منك إشارة أن أقتله ، ولكنك لم تفعل . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما كان لنبي أن تكون له خائنة الأعين ) .. صدق رسول الله ... ولو كره الضالون
"أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهَيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ َلَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَا نْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ; (آية 259) ."