فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
8-ولادة المسيح سواء 25 ديسمبر او 7 يناير في هذا الوقت السماء لا تكون صافيه بل ملبدة بالغيوم والسحاب ومنطقة فارس المطر والسحاب شديد فكيف ظهر هذا النجم والطرق كلها ملبده بالغيوم
9-وقوف النجم حتى لو أن هذا النجم طلع شمعة كان كفيلا بإيمان اليهود والفرس كلها والرومان وهذا لم يحدث
10-عندما وجد البابا شنودة مشكلة في هذا السؤال فقد تحول النجم إلى قوه إلهيه ظهرت في هيئة نجم وكأن الفرس المنجمين القادمين لا يعرفوا التمييز بين النجم والظاهرة التي يحكي عنها النجم الذي لا يرتفع عن الأرض ما بين 2 متر و 5 متر ولا ندري سواء هو والقديس يوحنا العبقري
صحيح البخاري،
الحديث رقم:
996 -حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا شيبان، أبو معاوية، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة قال:
كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم، فقال الناس: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله) .
[ش أخرجه مسلم في الكسوف، باب: ذكر النداء بصلاة الكسوف: الصلاة الجامعة، رقم: 915.
(إبراهيم) ابن النبي صلى الله عليه وسلم من مارية القبطية، توفي وعمره ثمانية عشر شهرا].
صحيح البخاري، الحديث رقم:
1011 - حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا زائدة قال: حدثنا زياد بن علاقة قال: سمعت المغيرة بن شعبة يقول:
انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي) .
[ر: 996]
1-لو أنه نبي كاذب لاستغل الواقعة لصالحة استغلال كامل ولقال لهم هذا دليل على نبوتي ويستغل ما قلوه أن هذه الظاهرة الفلكية لموت إبراهيم ولتركهم يروجون لها .ولكن ينفيها تماما
2-لو أنه نبي كاذب لم يقل إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته
نحن أمام معجزة كونية حدثت وهي كسوف الشمس يوم وفاه إبراهيم ونجم جاء من المشرق إلى المغرب فيا ترى أيهما أقرب إلى التصديق وما هو أقرب يتم نفيه من قبل الرسول الله صلى الله علية وسلم وهذا دليل على نبوته صلى الله علية وسلم
أخوكم
محمد الريس
هذه هي الرواية التي جاءت في كتاب الأزرقي ( وقد استشهد بها الحريري في كتابه قس ونبي ) :
وحدثني جدي قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن قال: أخبرني بعض الحجبة عن مسافع بن شيبة بن عثمان إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا شيبة أمح كل صورة فيه إلا ما تحت يدي قال: فرفع يده عن عيسى بن مريم وأمه.
... هذه الرواية واهية منكرة للأسباب التالية:
أولا: فيها الأزرقي وهو مجهول الحال عند أئمة الحديث .. قال العلاَّمة عبدالرحمن بن يحيى المعلِّمي ( ت: 1386هـ ) رحمه الله في كتابه عن مقام إبراهيم ط/ علي الحلبي (ص/56) بعد أن ساق خبرًا من طريق الأزرقي: (( الأزرقي نفسه لم يوثِّقه أحدٌ من أئمة الجرح والتعديل ، ولم يذكره البخاري ، ولا ابن أبي حاتم . بل قال الفاسي في ترجمته من العقد الثمين:( لم ارَ من ترجمه ) . فهو على قاعدة أئمة الحديث: مجهول الحال ))... وذكر في (ص/58) حديثًا ثم أعلَّه بالأزرقي . ونحوه في (ص/61) . وقال الألباني عن الأزرقي: ( لم نجد له ترجمة في شيء من المصادر المعروفة المطبوعة والمخطوطة إلا قول السمعاني في كتابه أخبار مكة ) . ولذلك فقد اعتبره الشيخ الألباني، من ناحية روايته في حكم المستورين عند المحدثين الذي يستأنس بحديثهم لا يحتج به .. ويقول الحافظ الذهبي: (ويريبني من الأزرقي حُسنُ سياقه للحكايات ، وإشباعه القول فيها ، ومثل ذلك قليلٌ فيما يصحُّ عن الصحابة والتابعين ! ) ...
ثانيا: الإرسال في الحديث إذ لم يروه صحابي , بل تابعي , وهو منقطع كذا ..
ثالثا: علة لا تخفى في السند ( أخبرني بعض الحجبة ) , مما يوهن السند ..
رابعا: مخالفة هذه الرواية لما جاء في الصحاح ..
ففي البخاري: حدثني إسحاق، حدثنا عبد الصمد، قال حدثني أبي، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت، فأخرج صورة إبراهيم، وإسماعيل في أيديهما من الأزلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم"قاتلهم الله لقد علموا ما استقسما بها قط". ثم دخل البيت، فكبر في نواحي البيت، وخرج ولم يصل فيه .