فهرس الكتاب

الصفحة 4508 من 4557

بعد ما قلناه نخلص إلى النتيجة التالية:

الرسول -صلى الله عليه وسلم - تزوج بطريقتين:

-1 محمد الرجل (تزوج بالسيدة خديجة(

-2 محمد الرسول (تزوج باقي نسوته(

ولنسأل السؤال التالي:

هل الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - هو الوحيد الذي عدد أم أن هنالك انبياء عددوا أيضا؟

الجواب نعم

لقد عدد المرسلون والأنبياء - صلى الله عليه وسلم كسيدنا إبراهيم وسيدنا داود وسليمان - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين

وهذا مكتوب في الكتب السماوية كلها , فلماذا يهاجمنا بها الغرب , وهم معترفون أصلا ومكتوبة عندهم!

نأتي الآن لذكر الدواعي السياسية والإجتماعية والدينية التي دعت الرسول لتعديد زوجاته

أولا: توريث الإسلام والدعوة بدقة تفاصيلهما وخصوصياتهما (كالصلاة وحركاتها ) فلا بد من دخول ناس لبيت الرسول - صلى الله عليه وسلم- لنقل التفاصيل المطلوبة لتعليم الأمة ...

فأراد الله - عزوجل - بزواج الرسول من السيدة عائشة حيث كانت صغيرة تتعلم منه الكثير بحكم سنها (والعلم في الصغر كالنقش على الحجر ) وعاشت بعده 42 سنة تنشر العلم ..

والحديث في علم السيدة عائشة يطول حيث أنها كانت أعلم الناس بالفرائض والنوافل ...

وإجمالي عدد الأحاديث المروية عن زوجات الرسول - علسه الصلاة والسلام - 3000 حديث

أما شبهة زواج السيدة عائشة وهي صغيرة فقد كانت طبيعة البيئة الصحراوية أن الفتاة تبلغ بسرعة وكان متعارفعلى تزويج الصغيرات ليس عند العرب فحسب بل عن الروم والفرس ....

ثانيا: تأصيل العلاقة بين الصحابة وتشبيكها مما يؤدي إلى تماسك الامة

فها هو عليه السلام يتزوج بابنة أبي بكر وأخت عمر بن الخطاب

ويزوج ابنتيه لسيدنا عثمان

والبنت الثالثة لسيدنا علي

رضي الله عنهم جميعا وأرضاهم .

ثالثا: الرحمة بالارامل حيث تزوج الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الأرامل (السيدة سودة وأم سلمة وأم حبيبة )

رابعا: استكمال تشريع الإسلام حيث يقوم الرسول بالفعل بنفسه ليكون قدوة واسوة للمسلمين من بعده

سواء كان بتكريم الأرامل أو الرحمة بمن اسلم من غير المسلمين كزواجه بصفية بعدما أسلم أبوها

ورفعة لشأنه عند حاسديه من اليهود

خامسا: محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لعقد الصلة والرابطة بين أقطار الأرض كلها حيث أراد بزواجه من السيدة ماريا المصرية أن يؤلف بلدا بأكمله والرسول عليه الصلاة والسلام تزوج السيدة جويرية حتى يسلم بنو المصطلق حيث كانوا أسرى بيد المسلمين بعد غزوة بني المصطلق والقصة معروفة

بعد هذا العرض نأتي للخاتمة ...

مشروعية التعدد بهذا العدد (فوق أربع زوجات ) كانت خصوصية من خصوصيات الرسول - صلى الله عليه وسلم - كخاصية وصال الصيام والقيام ...

فلماذا نترك كل خصوصيات الرسول - صلى الله عليه وسلم - فلا نطبقها ...

ونأتي لهذه الخاصية ونطبقها ...؟؟؟؟

وإن أحب أحد أن يعدد ويقتدي بالنبي - صلوات الله وسلامه عليه - فليكمل الإقتداء ولتكن دواعي زواجه كدواعي زواج الرسول ليكتمل الاجر!!!!! وينتفي الإثم الذي حذر منه الله عزوجل (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما( سورة النساء 129)

شبهة أن التشريع الإسلامي يحدد عدد الزوجات بأربعة فقط , بينما رسول الله تزوج بأكثر من أربع

بعض المشككيين يثيرون شبهة أن التشريع الإسلامي يحدد عدد الزوجات بأربعة فقط , بينما رسول الله تزوج بأكثر من ذلك

و للرد على هذه الشبهه

يجب ترتيب الأفكار كالتالي:

1 -تعدد الزوجات كان موجود قبل الإسلام و لم يبتدعه , والفرق أنه كان بلا عدد محدد بل كان على إطلاقه

2 -الرسول منع من التزوج بأكثر مما لديه في آية كريمة , جاءت و لم يكن تشريع الأربعة زوجات نزل بعد

3 -و عليه فقد منع الرسول من الزواج بأكثر من تسعة بينما كان مباح لباقي المسلمين

4 -نزل تشريع بتحريم الزواج بزوجات الرسول , لذلك تجد الرسول لم يطلق طوال حياته لأنه كان طلاق أمهات المؤمنين يعني تدمير حياتهن الإجتماعة تدمير شامل

5 -نزل تشريع الحد الأقصى من الزوجات بأربعة للمسلمين

6 -طلق المسلمين زوجاتهم اللائي يزدن عن الحد المسموح فمن له خمسة طلق واحدة و من له عشرة طلق ستة منهن

7 -لم يطلق الرسول ما زاد على أربعة بسبب النقطة رقم 4 , و كان إبقائهن رحمة بهن

و الله أعلم

الصلاة و السلام عليك يا سيد الخلق يا سيدي يا رسول الله

نص الشبهة:

أنتم تفرقون بين الرجل والمرأة في علاج النشوز، فأعطيتم الرجل ثلاث وسائل لعلاج المرأة الناشز وهي النصيحة ثم الهجر في المضجع وأخيرًا الضرب، وأما المرأة إذا نشز زوجها فليس لها إلا وسيلة واحدة معه وهي النصح والإرشاد ، وهذا فيه ظلم للمرأة ،فلماذا الرجل يضرب ويهجر وليس للمرأة هذا الحق ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت