فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هذا والله أسأل أن يشرح صدورنا لما اختلفنا فيه من الحق بإذنه إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
( [1] ) سورة التوبة: 29 .
( [2] ) الجامع لأحكام القرآن (8/114) ، المغرب في ترتيب المعرب (1/143) ، وانظر مختار الصحاح (1/44) .
( [3] ) سورة التوبة: (29) .
( [4] ) الجامع لأحكام القرآن (8/72) .
( [5] ) انظره في إرواء الغليل ح (1255) .
( [6] ) رواه الترمذي في سننه ح (623) ، وأبو داود في سننه ح (1576) ، والنسائي في سننه ح (2450) ، وصححه الألباني في مواضع متفرقة ، منها صحيح الترمذي (509) .
( [7] ) مشكاة المصابيح ح (3970) ، وصححه الألباني.
( [8] ) الممتحنة ( 8 ) .
( [9] ) رواه مسلم برقم (2553) .
( [10] ) رواه أبو داود في سننه ح (3052) في (3/170) ، وصححه الألباني ح (2626) ، و نحوه في سنن النسائي ح (2749) في (8/25) .
( [11] ) رواه البخاري ح (2295) .
( [12] ) رواه مسلم ح (2613)
( [13] ) الجامع لأحكام القرآن (8/115) ، وتفسير الماوردي (2/351-352) .
( [14] ) طبقات ابن سعد (1/266) .
( [15] ) الفروق (3/14-15)
( [16] ) الطبقات الكبرى لابن سعد (1/ 266) .
( [17] ) تاريخ الطبري (4 / 449) .
( [18] ) انظر: تاريخ الطبري (4/ 449) .
( [19] ) فتوح البلدان للبلاذري (128) .
( [20] ) فتوح مصر وأخبارها لابن عبد الحكم (68) .
( [21] ) تاريخ الطبري (2/503) .
( [22] ) المغني (9/290) ، أحكام أهل الذمة (1/139) .
( [23] ) رواه البخاري برقم (1392) في (3/1356) .
( [24] ) الخراج (9) .
( [25] ) فتوح البلدان (156) .
( [26] ) فتوح البلدان (132) .
( [27] ) قوانين الأحكام الشرعية (176) .
( [28] ) اختلاف الفقهاء (233) .
( [29] ) مسند الشافعي (1/344) .
( [30] ) الجامع لأحكام القرآن (2/246) .
( [31] ) الأحكام السلطانية (143) .
( [32] ) انظر: مغني المحتاج (4/253) .
( [33] ) مطالب أولي النهى (2/602) .
( [34] ) مجموع الفتاوى (28/617-618) .
( [35] ) الفروق (3/14-15) .
( [36] ) الخراج (135) ، وانظره في: فتوح البلدان للبُلاذري ، وفتوح الشام للأذري.
( [37] ) وانظر فتوح البلدان (210- 211) .
( [38] ) الفروق (3/14) .
( [39] ) الأموال (1/163) .
( [40] ) تاريخ مدينة دمشق (1/178) .
( [41] ) الأموال (1/170) .
( [42] ) الجامع لأحكام القرآن 8/73-74.
( [43] ) بدائع الصنائع (7/112) .
( [44] ) قصة الحضارة (12/131) .
( [45] ) الحضارة الإسلامية (1/96) .
للأستاذ الدكتور/ مجاهد أبو المجد
في البداية والنهاية للإمام إسماعيل بن كثير الدمشقي
قال البخاري رواه عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاه فيها سم.
وقد قال الإمام أحمد حدثنا حجاج ثنا ليث عن سعيد بن أبى سعيد عن أبى هريرة قال لما فتحت خيبر أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاه فيها سم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اجمعوا لي من كان هنا من اليهود"فجمعوا له، فقال لهم النبي"هل أنتم صادقي عن شيء إذا سألتكم؟"
فقالوا: نعم يا أبا القاسم
فقال:"هل جعلتم في هذه الشاه سمًا؟"
فقالوا: نعم
قال:"ما حملكم على ذلك؟"
قالوا:"أردنا إن كنت كاذبًا أن نستريح منك وإن كنت نبيًا لم يضرك".
وفى الصحيحين من حديث شعبه عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك أن امرأة يهودية أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة فأكل منها فجئ بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألها عن ذلك قالت أردت لأقتلك فقال"ما كان الله ليسلطك علي"أو قال:"على ذلك"
قالوا: ألا تقتلها
قال:"لا"
قال أنس: فمازلت أعرفها في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال الزهري عن جابر واحتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده ثلاث سنين حتى كان وجعه الذي توفى منه فقال: (مازلت أجد من الأكلة التي أكلت من الشاة يوم خيبر، حتى كان هذا أوان انقطاع أبهري) فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم شهيدًا.
قال ابن هشام الأبهر العرق المعلق بالقلب
قال فإن كان المسلمون ليرون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات شهيدًا مع ما أكرمه الله به من النبوة.
لسان العرب لابن منظور:
الأبهر: عرق في الظهر مستبطن الصلب والأبهر عرق إذا انقطع مات صاحبه والأبهر عرق مستبطن في الصلب والقلب متصل به فإذا انقطع لم تكن معه حياة.
التلخيص:
(1) أن امرأة تدعى زينب بنت الحارث قدمت شاه مصْلِيَّة مسمومة للرسول صلى الله عليه وسلم فأكل منها.
(2) أن الذراع أخبرت الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها مسمومة.
(3) أن الرسول أخبر في مرضه الذي توفى فيه أن هذا أوان انقطاع الأبهر منه صلى الله عليه وسلم من أثر الشاة المسمومة.
(4) إن كثيرًا من علماء الأمة وسلفها يرون أن الرسول مات شهيدًا وأن الله أنعم عليه بالشهادة بجانب النبوة.
(5) الأبهر: عرق يتصل بالقلب ويمر بالصلب والأبهر هو ما نسميه طبيًا الأورطى.