فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 4557

انظروا إلى وجه الشبه بين عقيدة النصارى وبين عقيدة الهنود القدماء ثم انظروا إلى الفارق الكبير بين عقيدة النصارى وبين عقيدة الإسلام السماوية . فهل يفطن لذلك أرباب العقول ويفيقوا إلى رشدهم قبل فوات الأوان .

أيها الأخوة أيتها الأخوات:

إلى هنا نأتي إلى نهاية هذا اللقاء داعيا المولى عز وجل أن يحفظكم ويرعاكم وأن يهدي الضالين من عباده إلى الحق الذي هو الإسلام وأن يزيدكم إيمانا مع إيمانكم ويقينا مع يقينكم وأن يوفقكم للسير على الصراط المستقيم { صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ } الشورى53

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم / صبري عسكر

إمام وخطيب بالأوقاف المصرية

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله و آله و صحبه

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختي الفاضلة متأكد أنك مسلمة وأن الإحساس بعظمة الإسلام لا يجعل منك البتة تفكرين بهدا الجحود في حق الإسلام ... بالنسبة للمراة التي تغنت بها الشاعرة الصباح لم تكن تقصد الإسلام قط بقدر ما كانت تقصد المرأة العربية التي تركت العمل بالشريعة الإسلامية و يرافقها في ذلك الرجل الشرقي بكل ما في نفسيته من تسلط .. الإسلام براء من ذلك ومن كل مما ادعيته أنت في حقه فلا مجال للمقارنة بين المجتمع الإسلامي الآن و المجتمع الأوربي المتخم بالعقد ... حتى إن المرأة الأوربية التي تتخذينها قدوة لك تعيش ضياعا وسط حقوقها المصطنعة في عالم لا يؤمن إلا بالمادة أصبحت الآن تبحث عن أنوثتها وعن طبيعتها التي لم تجدها إلا في الإسلام و الحمد لله لهذا فإن العديد منهن استيقظن من سباتهن وعدن إلى رشدهن والحمد لله في حين المرأة العربية المتعطشة للإنتقام من الرجل الذي سلب حريتها باسم الإسلام لم تجد أمامها إلا الإسلام لتصب جام غضبها عليه و ما الاسلام إلا ضحية ترك المسلمين العمل بتشريعاته...أنت الآن تذكرين بقصة مؤلمة لتلك الزوجة التي عوملت معاملة قاسية جدا ..و بسبب تلك المعاملة القاسية التي لاقتها من رجال مسلمين قست قلوبهم عليها وأبنائها .. ومباشرة بعد فرارها من السجن غيرت ديانتها من الإسلام إلى المسيحية ليس لأنها اقتنعت بأن الإسلام ليس الدين الذي يحفظ حقوقها و لكن انتقاما لنفسها مما قام به رجال مسلمين ضدها .. في حين نرى ان الرسول صلى الله عليه و سلم و إبان الحرب كان يدعو جيشه و يأمرهم بأن لا يقطعوا الشجر ولا يقتلوا الشيوخ و الأطفال وأن لا يقتلوا النساء... هذا إبان الحرب الكل في ضغط .. و لكن مع ذلك كانت وصايا الرسول عليه الصلاة و السلام واضحة و صريحة .. إذا أنت أيضا لم تكن نظرتك للإسلام نظرة موضوعية و إنما كانت نظرة غربية %100 وحكمك كان حكما جائرا ولا شك و حكم نابع من ضعفك ... لمذا لا تثورين و تطالبين بتحقيق العدالة و العمل بالشريعة الإسلامية كما جاءت و ترك الأحكام الوضعية التي زادت من معاناتكن .. فقط حينها سأحس بأن هناك امراة مسلمة واعية بخطورة وضعها في ظل حكم لا يعمل بما انزل الله... أتمنى أن تكون كلمات موجزة وواضحة .. كما أتمنى أن تستفيدي من قراءتك لكتاب شبهات حول الإسلام للدكتور محمد قطب و خصوصا باب المرأة و الإسلام .

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... ...

كيف يسترجع المسلمون عزتهم ؟

كان أجدادنا المسلمون إذا وقعت عليهم هزيمة من قبل الأعداء .. كانوا يفتشون في أنفسهم ويبحثون عن سبب هذه الهزيمة التي حلت عليهم ، فإذا وجدوا في أنفسهم مخالفة لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في شأن من شئونهم سارعوا بتغييرها والتحول عنها إلى متابعة السنة وتربية الأمة ..

ومع أنهم كانوا أقل من أعدائهم عددًا وعدة إلا أنهم بعد تنفيذ هذه الخطوة كان الله ينصرهم سبحانه وتعالى .. تحقيقا لما ذكره في كتابه: ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) ..

وهذه خطوات عملية من أجل استجلاب النصر للأمة المسلمة إن شاء الله:

1-حاول جاهدا الآن وفورا الإقلاع عن المعاصي التي ترتكبها وتداوم عليها ، واسأل الله عز وجل أن يعينك على الإقلاع عنها... ( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة ) ... [ استمع: آثار المعاصي و الذنوب على الأمم و الشعوب ] .

2-حافظ على الصلاة جماعة في المسجد خمس مرات في اليوم .. وخاصة صلاة الفجر .. ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) ... [ اقرأ: أنت من يؤخر النصر عن هذه الأمة ] .

3-حاول أن تتصدق على الفقراء والمساكين ولو بشيء بسيط جدا من مالك .. فإن: « صدقة السر تطفئ غضب الرب » ..

4-احرصي على الاحتشام والحجاب الكامل من الآن .. ولا تقولي سوف أفعل ذلك غدا .. [ استمعي: حجاب المرأة المسلمة ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت