فهرس الكتاب

الصفحة 1847 من 4557

لكن العجيب أن الاله الذى وقف بين يدى عباده فعلا و بصقوا على وجهه حقيقة و ضربوه على قفاه و عروه كما ولدته أمه أقصد أمته هو يسوع، و قد تصارع الرب من قبلأيضًا مع يعقوب و ضُرب ضرباَ مبرحًا ،

أفلا يستحيى النصارى أن يصدر عنهم بعد ذلك مثل هذا الاعتراض؟

إقتباس:

الله يمسك خبزة بيده كما يمسك الإنسان خبزته

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن خالد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال النبي صلى الله عليه وسلم تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر نزلا لأهل الجنة فأتى رجل من اليهود فقال بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة قال بلى قال تكون الأرض خبزة واحدة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلينا ثم ضحك حتى بدت نواجذه ثم قال ألا أخبرك بإدامهم قال إدامهم بالام ونون قالوا وما هذا قال ثور ونون يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا

صحيح البخاري .. كتاب الرقاق .. باب يقبض الله الأرض يوم القيامة

هذا الحديث ليس فيه تشبيه لله بالعبيد ، كلا و حاشا

بل القاعدة المحكمة التى يرد اليها كل أمر (( ليس كمثله شىء وهو السميع البصير ) )

فلا يوجد أى مشابهة أو مثلية بين الله و المخلوقات

و إنما هذا تشبيه للفعل بالفعل و ليس للفاعل بالفاعل من مراعاة أن كيف الفعل مجهول لنا، محسوم له بالكمال الذى يليق بذات الله

قال الطيبى أيضًا: [التشبيه لا يستلزم المشاركة بين المشبه والمشبه به في جميع الأوصاف بل يكفي حصوله في البعض وتقريره أنه شبه أرض الحشر بالخبزة في الاستواء والبياض وشبه أرض الجنة في كونها نزلا لأهلها ومهيأة لهم تكرمة بعجالة الراكب زاده يقنع به في سفره]

و ذلك كقول النبى عليه السلام

{إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته }

فالتشبيه هنا للرؤية بالرؤية و ليس تشبيه المرئى بالمرئى

و كما كقول أحدهم لابنه او تلميذه: الله يراك كما أراك ، و يسمعك كما أسمعك، فهذا تشبيه للفعل دون كيفه و دون قصد مقارنة الصفة الفعلية الكاملة الغير مخلوقة بالصفة الفعلية الناقصة المخلوقة

ما هي الأدلة العلمية لتحريم أكل لحم الجوارح وكل ذي ناب وأكل لحم الخنزير؟ علمًا أن هناك شعوبًا على غير الملة يأكلونها ويتمتعون بصحة جيدة؟

موقع د زغلول النجار

علماء الحيوان يقسمون الكائنات على أساس طبيعة غذائها، إلى ثلاث مجموعات: منها ما يسمى (آكلات الأعشاب) و (آكلات اللحوم) ، و (آكلات اللحوم والأعشاب) ، والإنسان من النوع الثالث، ويقول العلماء: إن كل مجموعة يمكن أن تحمل الأمراض نفسها فيما بينها، والخنزير من مجموعة الإنسان نفسه (آكلات اللحوم والأعشاب) ، لذلك فانتقال الأمراض منه وارد جدًا، إذا أكله الإنسان، إضافة إلى أن أحد العلماء الألمان (أسلم) في أحد بحوثه يقول: (اتضح أن دهن الخنزير من أصعب اللحوم في الهضم) ، وهذا يسبب للإنسان أمراضًا لا كبيرة لا يتحملها الإنسان، والأصل في التحريم أولًا وأخيرًا أنه طاعة لله سبحانه وتعالى، سواء فهم الإنسان الحكمة أو لم يفهمها•

شبهة جديدة حول كفالة مريم

زكريا ومريم:

"فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا المِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ; (آية 37) ."

قالوا إنّ زكريا هو الذي كفل مريم ووضعها في محراب، وكان يغلق عليها سبعة أبواب. فإذا دخل عليها المحراب وجد عندها فاكهةً في غير وقتها: فاكهة الشتاء في الصيف، وفاكهة الصيف في الشتاء. وقالوا كان يأتيها رزقُها من الجنَّة، فيقول زكريا: يا مريم أَنَّى لكِ هذا؟ فتقول هو من عند الله. تكلمت وهي صغيرة في المهد كما فعل ولدها عيسى. وقال محمد بن اسحق: أصابت بني إسرائيل أزمة حتى ضعُف زكريا عن حملها وكفالتها. فاقترعوا (على كفالتها) فوقعت القرعة على نجارٍ يقال له يوسف، فعرفت مريم في وجهه شدّةً، فقالت له: يا يوسف أحسِنْ بالله الظن فإنه سيرزقنا . فإذا أتاها بشيءٍ أنماه الله وزاده، فيدخل زكريا عليها فيقول يا مريم أنّى لك هذا؟ فتقول: هو من عند الله .

فنقول: (1) من تتبَّع جدول نسب مريم العذراء يجد أنها من نسل داود، أي من النسل الملوكي، فقول القرآن إن زكريا كان يكفلها خطأ.

(2) أخطأ أيضًا في قوله إن الله كان يأتيها بفاكهةٍ في غير أوانها، من الجنة، فإن الجنة ليست محل أكل وشرب، ونعيمها لا يقوم بالملاذ المادية الجسدية، بل كل تنعماتها روحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت