1-معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم لمرض انقطاع الأبهر بأكثر من ألف عام لمعرفة العلماء لهذا المرض.
2-إخبار الرسول صلى الله عليه وسلم أن التسمم يسبب مرضا للأبهر وهذا لم يعرف إلا حديثًا ومازال لا يذكر في معظم كتب أمراض القلب.
3-أن الله أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم بقرب أجله وأخبره بسبب الوفاة إذ لم يعرف هذا المرض بصورة قاطعة إلا في القرن التاسع عشر.
4-احتجام الرسول بعد أن طعم السم من ذراع الشاة يحتاج إلى بحث عن تأثير الحجامة على علاج بعض السموم
هذا الحديث يدعي به عباد الصليب ان الرسول كان مزواجا وكان يأخذ النساء كرها ويزيدون على ذلك كثيرا
حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الرحمن بن غسيل عن حمزة بن أبي أسيد عن أبي أسيد رضي الله عنه قال
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجلسوا ها هنا ودخل وقد أتي بالجونية فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم قال هبي نفسك لي قالت وهل تهب الملكة نفسها للسوقة قال فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن فقالت أعوذ بالله منك فقال قد عذت بمعاذ ثم خرج علينا فقال يا أبا أسيد اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها
وقال الحسين بن الوليد النيسابوري عن عبد الرحمن عن عباس بن سهل عن أبيه وأبي أسيد قالا تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل فلما أدخلت عليه بسط يده إليها فكأنها كرهت ذلك فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير حدثنا عبد الرحمن عن حمزة عن أبيه وعن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه بهذا
فأريد من اهل الاختصاص ذكر الرد المتين ان شاء الله
بارك الله فيكم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اخي الدكتور المحترم
الحقيقة انني بحثت جيدا فوجدت الحديث لدى البخارى واحمد ولم اجده عند مسلم والترمذي والنسائي وابي داود وابن ماجه ومالك والدارمي والبحث طبعا كان اليكترونيا في الاقراص الضغوطة .
في كتاب فتح الباري , وفي معرض شرحه للحديث اورد حديثا اخر وهو:
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِى حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِى قَالَ سَأَلْتُ الزُّهْرِى أَى أَزْوَاجِ النَّبِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَاذَتْ مِنْهُ قَالَ أَخْبَرَنِى عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِى اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَنَا مِنْهَا قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَقَالَ لَهَا لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ الْحَقِى بِأَهْلِكِ.
فهي زوجته شرعا ، اما"هبي لي نفسك"فعلى الارجح انها دعوة الرجل لزوجته بلغة العرب والله أعلم.
اما الحقي بإهلك ، فهي حصرًا تعني الطلاق بلغة العرب والشواهد على ذلك كثيره.
فهوببساطة طلق زوجته وليس بذلك اي شبهة ، واذا رجعت لفتح الباري فستجد ان صفات هذه المرأة لا تليق أن تكون زوجة لرسول الله ، لذلك طلقها رسول الله
مع تحياتي
أبو عبيده كتب في
بسم الله الرحمن الرحيم
( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق و لكم الويل مما تصفون ) الأنبياء 18
صدق الله العظيم
السيدات و السادة , لا يزال أعداء الدين يغزلون غزلهم العفن حول قضايا لا توجد في الحقيقة إلا في كتابهم الذى نسجها بدوره في مخيلاتهم و صدورهم , فأصحبت الصدور تنضح بكل عِفن و نَجِس .
و يكفينا في رد هذا العفن , تبويب البخارى في صحيحه !!
ذكر البخارى هذا الحديث تحت عنوان:
باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق ؟
و أعتقد أن اسم الباب فقط كافٍ لرد الشبهة , فالجونية و هى أميمة بنت النعمان كانت زوجة له و لكنه طلقها , فكانت المروءة و حسن الخلق من سيد الخلق ضاربة أجساد المشككين عرض الحائط جاعلة إياهم ثالث ثلاثة !!
فالجونية هى أميمة بنت النعمان بن شراحيل , قال الحافظ بن حجر في شرحه للحديث:
والصحيح أن اسمها أميمة بنت النعمان بن شراحيل كما في حديث أبي أسيد . ( فتح البارى في شرح صحيح البخارى - باب باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق ؟ )
و تزوجها عليه الصلاة و السلام و لكنه فارقها .
قال الأوزاعي: سألت الزهري أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم استعاذت منه ؟ قال: أخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها أن ابنة الجون لما أدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها قالت أعوذ بالله منك ، فقال لها: ( لقد عذت بعظيم ، الحقي بأهلك ) ". ( فتح البارى في شرح صحيح البخارى - باب باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق ؟ ) "