فهرس الكتاب

الصفحة 2338 من 4557

الباب الثالث-شبهات حول الأنبياء(3 )

شبهه حول نبي الله سليمان

بسم الله الرحمن الرحيم

[ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب*إذ عرض عليه بالعشى الصافنات الجياد*فقال إنى أحببت حب الخير عن ذكر ربى حتى توارت بالحجاب ردوها على فطفق مسحًا بالسوق والأعناق]

هل يعقل ان يكون تفسير هذه الآية أن نبى الله سليمان الذى وصفته الآية بأنه نعم العبد وأنه أواب تلهيه الجياد عن صلاة العصر حتى توارت الشمس واقترب المغرب فدعا الله ان يرد الشمس حتى يصلى العصر فردت..وللتعبير عن غضبه على الجياد التى ألهته عن صلاة العصر قام وقطع سوقها وأعناقها مسحًا بالسيف!!!

وهل يعقل ان يقتل نبى الله سليمان حيوانات لا تعقل وتستخدم كأداة لدفع عدوان الأعداء وللزود عن عباد الله المؤمنين الذين يدافعون عن دين الله

وهل نبى الله سليمان الذى وصفه الله بهذه الأوصاف الحميدة يعترف أن الجياد ألهته عن ذكر الله

هذا التفسير الخاطئ قد أخفى معنى الآية الحقيقى والذى يحمل في طياته إعجاز يضاف إلى جملة الإعجاز القرآنى

لنرى ما يقول الطب البيطرى:- للحيوانات الأهلية أمزجة متباينة ,وطباع تتقلب بين الدعة والشراسة لذلك يجب على من يقترب منها الحذر والحيطة خصوصًا الغريب الذى لم يسبق له الاقتراب منها وخدمتها,, لذلك يجب ان يظهر فاحص الخيل نحوه العطف فيربت على رأسه ورقبته وظهره حتى يطمئن الحصان ويعلم ان القادم عليه صديق فلا يتهيج او يرفس

ولأن أهم أجزاء الحصان قوائمه لأنه يجرى عليها,والجرى من أهم صفات الحصان الرئيسية

فإن أول ما يتجه إليه الإنسان عند فحص الخيل هو اختبار قوائمه ويقول كتاب [أصول الطب البيطرى] ولرفع القائمة الأمامية للحصان يمسك الفاحص بزمام الحصان ويقف الفاحص بجوار كتفه متجهًا للمؤخرة ثم يربت له على جانب رقبته وكتفه إلى ان يصل باليد إلى المرفق فالساعد فيصل

المسافة بين الركبة والرمانة,, وهنا يشعر الحصان باليد التى تمسك اوتار قائمته فيرفع قائمته طائعًا مختارًا.

أما قياس نبض الخيل فهو من أهم الأمور لأن قياس النبض يعطى فكرة عن حالة الحصان المرضية

وقياس نبض الخيل يكون من الشريان تحت الفكى والشريان الصدغى والشريان الكعبرى...وإذا كان قياس نبض الخيل عند هدوئه يكشف عن حالة الحصان المرضية,,فإن قياس نبضه لمعرفه حالة قلبه ودرجه إحتماله لابد ان تكون بعد قيام الحصان بشوط من الجرى

لذلك اصبحت هذه الطريقة دستورًا يعمل بها لفحص الخيول فأولا الفحص الظاهرى للتأكد من صلاحيته شكلًا ومنظرًا ثانيًا يقوم الحصان بالعدو لشوط كبير قدر الإستطاعة ومراقبته اثناء العدو ثم قياس نبضه. [وهذا ما فعله نبى الله سليمان انه امر ان تعدو الخيل إلى اقصى وابعد ما يستطاع حتى توارت بالحجاب ولم تعد رؤيتها مستطاعة,,,ثم طلب ان تعود بعد هذا الشوط من العدو وبعدها قام بقياس نبضها من الشريان تحت الفكى والصدغى والكعبرى ثم قام بفحص الساق لمعرفة اثر العدو عليه وطاقة الساق عليه بعد هذا المجهود من العدو.]

المصدر: كتاب من الآيات العلمية للعلامة عبد الرزاق نوفل رحمه الله

شبهة شاول الملك أو جدعون القاضى

الأزهر

شاول الملك أو جدعون القاضى

جاء في سورة البقرة: (وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكًا.. (إلخ(1) .

وهذه القصة هى قصة طالوت وداود لما فتحا فلسطين.

ووجه الإشكال أنه قال فيها: إن الله امتحن جيش طالوت بالشرب من النهر. والامتحان لم يكن لجيش طالوت وإنما كان لجيش جدعون وهو يحارب أهل مدين [قضاة 7: 1ـ8] .

الرد على الشبهة:

إن سفر القضاة سفر تاريخى ، وسفر صموئيل الأول الذى أورد قصة طالوت وداود سفر تاريخى. فأى مانع يمنع من خطأ المؤرخ في نقل جزء من قصة إلى قصة أخرى مشابهة لها. خاصة وأنه ليس معصومًا كالنبيين والمرسلين الحقيقيين ؟

ولهذا أمثلة كثيرة منها أن هذا النص مذكور مرتين: مرة في سفر الخروج ، ومرة في سفر التثنية من التوراة السامرية. ومذكور مرة واحدة في سفر التثنية من التوراة العبرانية واليونانية. وهو:"نبيًّا أقمت لهم من حملة إخوتهم مثلك وجعلت خطابى بغيه ؛ فيخاطبهم بكل ما أوصيه به."

ويكون الرجل الذى لا يسمع من خطابه الذى يخاطب باسمى ؛ أنا أطالبه. والمتنبئ الذى يتقح على الخطاب باسمى ما لم أوصه من الخطاب ، ومن يخاطب باسم آلهة أخرى ؛ فليقتل ذلك المتنبئ. وإذ تقول في سرك: كيف يتبين الأمر الذى لم يخاطبه الله ؟ ما يقوله المتنبئ باسم اللهو لا يكون ذلك الأمر ولا يأتى ؛ هو الأمر الذى لم يقله الله. باتّقاح قاله المتنبئ. لا تخف منه"."

(1) البقرة: 247

الأزهر

-فرعون بنى برج بابل بمصر

إن في القرآن أن فرعون طلب من هامان أن يبنى له برجًا. وهذا خطأ لأن البرج من بناء الناس فى"بابل"من بعد نوح.

الرد على الشبهة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت