فهرس الكتاب

الصفحة 4347 من 4557

2-قول هذا المعترض يعني أنه لا يقيم وزنًا ولا اعتبارًا للخادمات، وأنهن في نظره غير جديرات بالرعاية والاهتمام، وأنهن بمنزلة أدنى من غيرهن، ومثل هذا النظر غير صحيح ولا يجوز، لأننا عندما نقول بمنع عمل المرأة خارج البيت فهذا القول حكم عام يشمل جميع النساء الخادمات والمخدومات، فكيف نسوّغ للخادمات العمل خارج بيوتهن وهو محظور عليهن، ونسمح للمخدومات في العمل خارج بيوتهن وهو محظور عليهن؟! وهل هذا إلا من قبيل ارتكاب محظورين للخلاص من محظور واحد؟! [20] .

3-وجود الخادمة في البيت أو المربية له آثار سلبية كثيرة على الأطفال خصوصا وعلى الأسرة عموم [21] .

[1] المرأة المسلمة أمام التحديات (96) .

[2] المرأة بين الفقه والقانون للدكتور مصطفى السباعي (170) .

[3] المرأة بين الفقه والقانون (171) .

[4] المرأة بين الجاهلية والإسلام لمحمد الناصر وخولة درويش (225-226) باختلاصار وتصرف يسير.

[5] المرأة بين الجاهلية والإسلام (226-227) باختصار.

[6] تأملات في عمل المرأة د. عبد الله بن وكيل الشيخ (22-26) باختصار.

[7] تأملات في عمل المرأة (35-45) .

[8] وهو من أركان النهضة الإنجليزية كما قال الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله.

[9] انظر: المرأة بين الفقه والقانون (202) .

[10] انظر: المرأة بين الفقه والقانون (178) .

[11] انظر: المرأة بين الفقه والقانون (179) .

[12] المرأة بين الفقة والقانون (192) .

[13] المرأة بين الفقة والقانون (193) .

[14] المرأة بين الفقة والقانون (193) .

[15] المرأة بين الفقة والقانون (193) .

[16] المرأة بين الفقة والقانون (194-195) .

[17] المرأة بين الفقة والقانون (195-196) .

[18] المفصل في أحكام المرأة. د. عبد الكريم زيدان (4/266) .

[19] المفصل في أحكام المرأة (4/266) .

[20] المفصل في أحكام المرأة (4/266) .

[21] تأملات في عمل المرأة (39) وهذه الآثار هي نتائج دراسات أجريت على منطقة الخليج

خامسًا: الولاية والقيادة

الشبهة الأولى: دعاة التحرير وموقعة الجمل:

يقول دعاة تحرير المرأة: إن عائشة رضي الله عنها قادت الجيش الإسلامي في موقعة الجمل، وهذا دليل شرعي على أن المرأة يجوز لها قيادة الجيوش والجهاد كالرجل، ومن ثم احتج دعاة التخريب وطبلوا وزمروا بهذه الحادثة داعين إلى اشتغال المرأة بالسياسة والإدارة وغيرها [1] .

الجواب:

1-إن عائشة رضي الله عنها لم يرها أحد، لأنها كانت في هودج وهو الستار الذي يوضع فوق الجمل، فهي لا تُرى ولا يسمع صوتها من داخل الهودج [2] .

2-إن عائشة رضي الله عنها لم تقصد بفعلها هذا الاشتغال بالسياسة وأن تتزعم فئة سياسية، ولم تخرج محاربة ولا قائدة جيش تحارب، وإنما خرجت رضي الله عنها لتصلح بين فئتين متحاربتين، وفعل عائشة رضي الله عنها ليس فيه دليل شرعي يصح الاستناد عليه، ففعلها هذا اجتهاد منها رضي الله عنها [3] .

3-وقد أنكر عليها بعض الصحابة هذا الخروج، وفي مقدمتهم أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، وكتبت إليها كتابًا بذلك [4] .

وكذلك سعيد بن العاص والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهما، فقد نصحا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بعدم خروجها من بيتها، وأن الرجوع إلى بيتها خير لها من خروجها هذا.

وعبد الله بن عمر رضي الله عنهما نصح أم المؤمنين وأمرها بالتزام بيتها وترك الخروج لثأر الصحابي عثمان بن عفان رضي الله عنه. وكذلك أبو بكرة وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما [5] .

4-إذا وجد في التاريخ نساء قدن الجيوش وخضن المعارك فإنهن من الندرة والقلة بجانب الرجال ما لا يصح أن يتناسى معه طبيعة الجمهرة الغالبة من النساء في جميع عصور التاريخ وفي جميع الشعوب [6] .

الشبهة الثانية: دعوى أن عمر بن الخطاب ولى امرأة:

ادعى المنادون بجواز تولي المرأة الحكم والقضاء بما نسب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه استعمل امرأة ـ وهي الشفاء ـ على حسبة السوق [7] .

الجواب:

قال ابن العربي في هذا الخبر:"لم يصح، فلا تلتفتو إليه، فإنما هو من دسائس المبتدعة في الأحاديث" [8] .

وحاشا عمر أن يعمل عملًا يخالف فيه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخليفته الأول أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فإن صح الخبر فربما كان الأمر متعلق بالنساء [9] .

الشبهة الثالثة: اعتبار النهي للتنزيه:

اعتقد البعض أن النهي عن تولي المرأة للإمامة والقضاء نهي تنزيه، ويعتقد أن توليتها تنفي عمن ولاها الفلاح فقط، وهذا في نظر البعض مسألة سهلة وهينة [10] .

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت