فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
• فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود (13) إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله صلى الله عليه وسلم فصلت14).
• له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله صلى الله عليه وسلم الرعد11).
• واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه (الأحقاف21) .
• قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين (البقرة97) .
• نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل (آل عمران3) .
• وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه (يونس37) .
• يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم (الحجرات1) . أي لا تسرعوا في الأشياء قبله.
وفي البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت توضع له سترة ثم يمر الناس بعد ذلك من بين يديه. قال الشارح: من بين يديه أي من قدام.
وفي مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: إني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي.
وفي مسلم أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعاء ذهابه إلى الصلاة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اللهم! اجعل لي في قلبي نورا، وفي لساني نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، ومن فوقي نورا، ومن تحتي نورا، وعن يميني نورا، وعن شمالي نورا، ومن بين يدي نورا، ومن خلفي نورا."
وكفى الله المؤمنين القتال بعلي
فيه الفضل بن القاسم قال الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال « لا أعرفه» . وفيه عباد بن يعقوب شيعي صدوق (ميزان الاعتدال4/45) .
وقرن في بيوتكن
من يكمل الآية يعرف المعنى وهو عدم الخروج بتبرج أهل الجاهلية الأولى.
هل يفهم من الآية عدم الخروج من المنزل لشراء حاجة أو صلاة في مسجد
يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك
يحتج الرافضة بهذه الآية كثيرا على أنها نص على إمامة علي. ولكنهم في نفس الوقت يوصون بكتمان دينهم بل ويروون عن علي أنه كتم القرآن الذي جمعه حتى يخرج به الإمام المنتظر. فهل بلغ علي ذلك القرآن الذي جمعه؟
عن سالم بن سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبد الله وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس. فقال أبو عبد الله: كف عن هذه القراءة . إقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام القائم قرأ كتاب الله عز وجل على حده. وأخرج المصحف الذي كتبه علي. وقال: أخرجه علي إلى الناس حسن فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم. وقد جمعته من اللوحين. فقالوا: هوذا عندنا مصحف جماع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه. فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدا. إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه" (الكافي 2/463 كتاب فضل القرآن بدون باب) ."
الآية تتعارض مع مبدأ الكتمان عند الشيعة. ونستعرض لكم هذه الروايات:
قال أبو عبد الله:"يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله" ( الكافي 2/176 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ) .
-عن أبي جعفر قال: دخلنا عليه جماعة، فقلنا يا ابن رسول الله إنا نريد العراق فأوصنا، فقال أبو جعفر عليه السلام: لا تبثوا سرنا ولا تذيعوا أمرنا" ( الكافي 2/176 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان) ."
-يقول أبي جعفر:"أحب أصحابي إلي أكتمهم لحديثنا" (الكافي 2/177 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ) .
-قال أبو عبد الله"من أذاع علينا حديثنا سلبه الله الإيمان" ( الكافي 2/275 كتاب الإيمان والكفر باب الإذاعة) .
-عن أبي عبدالله"ما قتلنا من أذاع حديثنا قتل خطأ ولكن قتلنا قتل عمد" (الكافي 2/275 كتاب الإيمان والكفر باب الإذاعة) .
-قال أبو عبدالله:"يا معلى اكتم أمرنا ولا تذعه، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله، من أذاع أمرنا ولم يكتمه أذله الله به في الدنيا ونزع النور من بين عينيه في الآخرة وجعل ظلمة تقوده إلى النار، إن التقية من ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له، إن المذيع لأمرنا كالجاحد له" ( الكافي 2/177 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ) .
-قال أبو جعفر:"ولاية الله أسرها إلى جبرئيل عليه السلام وأسرها جبرئيل إلى حمد صلى الله عليه وسلم وأسرها محمد إلى علي عليه السلام وأسرها علي إلى من شاء الله، ثم أنتم تذيعون ذلك" ( الكافي 2/178 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ) .
قال الرافضي ص198 «من فكرة الاجتهاد واستعمال الرأي مقابل النصوص نشأت و تكونت مجموعة من الصحابة، وعلى رأسهم عمر بن الخطاب، وقد رأيناهم يوم الرزية كيف ساندوا وعضدوا رأي عمر مقابل النص الصريح.