فهرس الكتاب

الصفحة 1682 من 4557

2.قصر الوقت الذي شاهدهما فيه، فما في القرآن من عقائد وشرائع وقصص تحتاج إلى فترة زمنية طويلة. بل المنطق يقول إن أي إنسان عادي، لن يستطيع تأليف قوانين وشرائع مماثلة لتلك الموجودة في القرآن الكريم، إلا بعد مكث سنوات طويلة من التعلم.

3.أين قريشًا منهما، ولماذا لم يحضروهما ليكونا دليلًا بين أيديهم على بشرية مصدر القرآن الكريم؟

4.لم يصدر عن أي من ملوك النصارى العرب، أو الروم، أو القبط، أو الأحباش.. الذين وصلتهم رسالة الإسلام، أن ما في القرآن الكريم مسروق من عندهم.

5.لماذا لم يستخدما رجلًا أغنى وأكثر جاهًا منه عليه الصلاه والسلام، ليسهل عليهم المهمة ؟

6.كان عمره عليه الصلاه والسلامعندما قابل بحيرا أول مرة تسعة أعوام، ولما تاجر لخديجة كان عمره خمسة وعشرين عامًا. وفي الأولى كان معه عمه، وفي الثانية ميسرة غلام خديجة. [13]

7.هل كان لدى ورقة بن نوفل أي حصيلة علمية أو معرفية، تؤهله ليكون مصدر القرآن الكريم؟ [14]

8.كيف يستطيع ورقة ـ وهو كبير السن ـ أن يصعد إلى الجبل الذي فيه غار حراء، رغم أن صعوده شاق على أشد الشباب قوة؟

9.لم يتهم أي مشرك محمدًا عليه الصلاه والسلام بأنه كان يقابل ورقة، رغم أن ذلك الزعم أقوى من اتهام حداد رومي.

10.لماذا تأخر ورقة في إعلان نبوة سيدنا محمد عليه الصلاه والسلامإلى أن بلغ من العمر عتيًا، وهل كان يضمن أنه سيعيش ذلك العمر ؟

11.أين باقي تلاميذ بحيرا وورقة ؟ هل من المعقول أن لا يكون لهما إلا تلميذ واحد يتيم فقير؟ ولماذا لم تبعث قريش بفتيانها إليهما ليتعلموا ؟

12.هل رافق بحيرا وورقة محمدًا عليه الصلاه والسلامفي كل حركاته وسكناته ؟ إن في أسباب النزول ردًا مباشرًا على زعمهم.

13.قول ورقة بأن الوحي الذي نزل على سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام هو الذي نزل على موسى لا عيسى عليهما السلام، فلو كان نصرانيًا لذكر سيدنا عيسى u. وهذا اعتراف من ورقة على إلهية مصدر القرآن الكريم.

14.لو كان لورقة ذلك التأثير على سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام، لكان أول من يذهب إليه عليه الصلاه والسلامبُعَيد نزول الوحي عليه وهو في غار حراء، قبل أن يعود إلى بيته.

15.لم يذكر التاريخ أن هنالك زيارات معتادة بين بيتي سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام وورقة، ولم يكن بينهما صداقة معروفة قبل البعثة كصداقته بأبي بكر tمثلًا.

16.كما لم يزر بحيرا مكة ولا المدينة قبل أو أثناء البعثة النبوية، فكيف له أن يعرف ظروف بيئة الرسول عليه الصلاه والسلاموأحداثًا قبل الهجرة في مكة كموقف المشركين من الدعوة، وغيرها من أسباب نزول الآيات المكية. وبعد الهجرة: كالغزوات والعلاقة مع المنافقين.. وغيرها من أسباب نزول الآيات المدنية ؟

[1] كان ذلك عام 1134م على يد المستشرق اليهودي الألماني أبراهام جايجر، وقد نال عن دراسته تلك جائزة الدولة البروسية. انظر: المستشرقون والقرآن، عمر لطفي العالم، ص17.

[2] انظر: بذل المجود في إفحام اليهود، السموءل، ص147. وقضايا قرآنية في الموسوعة البريطانية، د. فضل عباس، ص197. ووحي الله، د. حسن عتر، ص185.

[3] ذكر ابن هشام عن أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت:"كنت أحب ولد أبي إليه وإلى عمي أبي ياسر، لم ألقهما قط مع ولد لهما، إلا أخذاني دونه. قالت: فلما قدم رسول الله عليه الصلاه والسلامونزل قباء.. غدا عليه أبي وعمي مُغلِّسين. قالت: فلم يرجعا حتى كانا مع غروب الشمس. ما التفت إليَّ واحد منهما، مع ما بهما من غم. قالت: وسمعت عمي أبا ياسر وهو يقول لأبي: أهو هو؟ قال: نعم والله. قال: أتعرفه وتثبته؟ قال: نعم. قال: فما في نفسك منه؟ قال: عداوته والله ما بقيت". انظر: السيرة النبوية 2/123. وقولها:"مغلسين"أي وقت الغلس. والغلس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. انظر: النهاية في غريب الحديث، الجزري، 4/377.

[4] لم يظهر بين يهود الجزيرة العربية من اشتهر بعلم أو فقه أو فلسفة.. وهذا يدل بالضرورة على عدم ازدهار الحركة الفكرية والثقافية عندهم، فهم آثروا البقاء منعزلين عن العالم، مكتفين بأبسط أنواع الحياة. انظر: العرب قبل الإسلام، د. جواد علي 6/8. ود. إسرائيل ولفنسون، تاريخ اليهودية في بلاد العرب، ص42.

[5] "ولا يختلف الشعر النصراني عن شعر الشعراء الوثنيين بشيء... من الصعب على الباحث أن يجد فرقًا كبيرًا بين شعر الشعراء النصارى وشعر الشعراء الوثنيين. ولهذا ذهب بعض المستشرقين إلى ان من الصعب التحدث عن وجود شعر نصراني عربي له ميزات امتاز بها عن الشعر الوثني قبل الإسلام". انظر: العرب قبل الإسلام، د. جواد علي، الفصل166، 4/ 1311.

[6] انظر في سفر التكوين ما نسبوه إلى الأنبياء الكرام: نوح u 9/20-27ولوط u 19/30-38وإسحاق u 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت