فهرس الكتاب

الصفحة 1809 من 4557

وكذلك النص الاتي يؤكد صراحة أن يسوع هو الله ، وكلمة يسوع بلغة الإنجيل تعنى مخّلص وهى:

يسوع هو الله مخّلص العالم

وايضا مجموع حروفه العددية 1155 .

وقد اتيت إليهم بالنص العكسي وأيضا مجموع حروفه العدديه 1155

المسيح ليس هو الخالق ولا الديان

فهذا النص يؤكد أن المسيح لا يحمل صفات الله فهو ليس خالق ولا ديان ومجموع حروفه العدديه 1155 أيضا .

وايضا

يسوع المسيح كآدم بشرا . ليس إله ولا إبن الله

وهذا النص ايضا يقول صراحه ان يسوع المسيح مثل آدم عليهم السلام يحمل نفس صفاته البشريه والكاف هنا للتشبيه ولا يمكن ان نشبه آم عليه السلام بالله سبحانه وتعالي وحتي لايقول جاهل انه يحمل صفات آدم البشريه ( الناسوت ) ولكنه ايضا يحمل صفات الالوهية ( الاهوت) فقد جاء الشق الثاني ليؤكد انه ليس إله كما يدعي المسيحيين ولا أبن الله كما يقولون ومجموع حروفه العدديه 1155 ايضا .

آما آن للاخوة المسيحيين أن يفكروا مليا فيما يقوله لهم القساوسة الضالين .

ولا احب أن أطيل عليكم و إنما أريد أن أقول لكم إن طريقه المدلول الرقمي الذي اتبعها الباحث ( الجاهل ) المسيحي لا تنفع لإثبات ألوهية السيد المسيح أو لإثبات عدم ألوهيته فهي طريقه خاطئة لا يسلكها إلا الضالين وصدق الله العظيم ( اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) صدق الله العظيم وبلغ رسوله الكريم ونحن علي ذلك من الشاهدين .

إليكم الآن آخر رسالة الباحث ( الجاهل ) المسيحي الذي يدعونا إلى التفكير مع انه هو لم يفكر فيما قاله . والذي أوضح أن هذا البحث اخذ أربعه عشر قرنا من الزمان ونحن بعون الله تعالي وبالعقل الذي منحنا الله إياه أتثبتنا في ساعات قليله فقط انه بحث خاطئ ولا يسلك طريقه إلا الضالين .

وهذه أخر رسالة الأخ الباحث ( الجاهل) وأنا أعتقد إنه نقلها لنا من موقع إسلامي لأن هذا الكلام موجهه لهم ليستعملوا عقولهم التي تركوها لقساوستهم:

إقتباس من الموقع المسيحي:

أخي المسلم وأختي المسلمة وأهلى وعشيرتى: نحن نحبكم جميعًا ، ولا نكره إنسانًا يخالفنا الديانة او العقيدة ، على أى وجه من الوجوه ، لأنكم أخوتي في الإنسانية ، من نفس واحدة وروح واحدة ، ومن أب واحد وأم واحدة ، خلقهم الله أحرارًا وفى أحسن تكوين . وجعل الله فينا عقلًا وفكرًا متميزين عن الحيوانات ، بهذا العقل الممنوح لنا خاصة من دون المخلوقات الأرضية بنفحة من سبحانه ، لكى تستعمل هذا العقل وهذا الفكر في البحث عن الله وعبادته ، وهذا العقل خُلق لاستخدامه وليس لكبحه وقتل صاحبه ، استخدم عقلك وفكرك وليس سيفك او بندقيتك للمناقشة. أخوتي المسلمين وعشيرتى: باب النقاش مفتوح ، والرد مكفول للجميع ، وعليك ان ترد إذا كان عندك ردًا ، وأنني واثق تمام الثقة بأنه لا يوجد أى رد على هذا البحث ، ليس لأني أحجر على رأيك في الرد ، ولكن لأن هذا الموضوع أخذ حقه كاملًا من البحث والنقاش طوال أربعة عشر قرنًا من الزمان ، ولم يتوصل أى عالم من علماء الإسلام لفك رموز تلك الحروف المقطعة حتى هذه اللحظة ، بالرغم ان التفسير موجود منذ مئات السنين عند الكثير جدًا من المسيحيين ، ولكن العقول أغلقت على سماع الحق ، والعصبية وتحجر الفكر طغى عن رؤية الحق لمجد دنيوي زائل ، بل أقول وبكل ثقة ، لا يستطيع أحدا بفك طلاسم تلك الحروف حتى يوم القيامة ، إذا لم يرجع لأصول تلك الحروف الرقمية وواضعها ، لأن واضعها هو الوحيد الذي يعرف طلا سمها وفك أسرارها المكنونة ، وترك بحيرة تلك الطلاسم الحرفية بالتداول سرًا حتى يحين الوقت المناسب لكشفها ونشرها . وهذا الوقت قد جاء.

انتهى كلام الباحث ( الجاهل ) المسيحي الذي اعمي الله بصيرته فلم يري إلا ما أراه له الشيطان و إني لأرجو أن يكون قد جاء الوقت لكل مسيحي أن يستخدم عقله لمعرفة الحق ويتحرروا من أفكار بولس الرسول الكذاب والقساوسه الذين يضللونهم .

نسأل الله أن يهدينا وإياكم إلى عبادة الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبه ولا ولد سبحانه وتعالي عما يقولون علوا كبيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت