(4) عندما انقطع الوحي عن محمد قال له جبريل إنه لا يدخل بيتًا فيه كلب. (راجع التعليق على المائدة 4) . فإن صدق هذا فكيف تمَّ تقليب أهل الكهف وكلبهم باسطٌ ذراعيه بالوصيد؟
اقتباس:
حقيقة هذه الحادثة أنه لما تولّى دقلديانوس حكم روما اضطهد المسيحيين وأذاقهم العذاب، ولا سيما الذين كانوا في الإسكندرية. فارتدّ كثير منهم. غير أن الأمناء احتملوا النار ولا العار، وهرب كثير إلى الجبال والكهوف وماتوا جوعًا. ومن الذين التجأوا إلى الكهوف شاب اسمه أنبا بولا، أول عابد متوحِّد، فعاش في كهف 90 سنة، وكان النخل يظلل مغارته، وكان يشرب من ينبوع ماء قريب منها.
اقتباس:
هناك قصة تشبه قصة القرآن وردت في كتاب بعنوان قصة السبعة النيام وهي من خرافات اليونان القديمة.
هذا بالطبع كلام كذب ....
فقد ذكر البعض أنهم كانوا على دين المسيح عيسى بن مريم، فالله أعلم، والظاهر أنهم كانوا قبل ملة النصرانية بالكلية، فإنهم لو كانوا على دين النصرانية، لما اعتنى أحبار اليهود بحفظ خبرهم وأمرهم ؛ لمباينتهم لهم ، وقد جاء عن ابن عباس: أن قريشًا بعثوا إلى أحبار اليهود بالمدينة يطلبون منهم أشياء يمتحنون بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعثوا إليهم أن يسألوه عن خبر هؤلاء، وعن خبر ذي القرنين، وعن الروح، فدل هذا على أن هذا أمر محفوظ في كتب أهل الكتاب، وأنه متقدم على دين النصرانية، والله أعلم.
واحب ان أوضح أن ما يدعيه النصارى بأنها قصة خرافية مأخوذه من أساطير الأولين ... فأرد على ذلك بقول:
قلتم ما قلتم على جميع الأنبياء بالقتلة والزناه والفجرة وجعلتم السيد المسيح من أصل زنا وأتهمتم برنابا بالكفر وادعيتم ان انجيله محرف وتدعوا ان العهد القديم الذي بين أيديكم هو الحق والذي بين أيدي اليهود هو الباطل ، وادعيتم على البروتستانت بالكفر ... فما تدعوه على أي شيء أخر أمر طبيعي
والرسول عليه الصلاة والسلام جاء في القرن السابع الميلادي ... فبأي لغة كتبت هذه القصة التي تدعوا أنها من أساطير الأولين ومتى تم ترجمتها للعربية ... والرسول كان أمي لا يعرف القراءة والكتابة
ولا حول ولا قوة إلا بالله
اقتباس:
واضح من هذا أن القرآن يتبع المشهور من الروايات. ومن العرض السابق لقصة أصحاب الكهف كما وردت في القرآن ندرك أنه لا يسجل الحقيقة التاريخية، بل يتبع في رواياته المشهور في بيئته. فلم يقطع القرآن بعدد الفتية الذين لبثوا في الكهف، ولا الفترة الزمنية التي مكثوها فيه، لا لشيء إلا لأن ذلك لم يكن مقطوعًا به في البيئة العربية حينذاك، بل كانت الروايات مختلفة متضاربة غير جازمة. قال الإمام النيسابوري في سبب نزول هذه الآيات إن قريشًا أرسلت من يأتيهم بخبر محمد من أهل الكتاب في المدينة: هل محمدٌ نبي أم مُدَّعي نبوّة؟ فلما أتى مندوب قريش المدينة وقابل يهودها، قالوا: سلوه عن ثلاث: عن فتية ذهبوا في الدهر الأول، ما كان من أمرهم؟ فإن حديثهم عجب. وسَلوه عن رجلٍ طواف بلغ مشارق الأرض ومغاربها، ما كان خبره؟ وسَلوه عن الروح، ما هو؟ فإن أخبركم فهو نبي، وإلا فهو متقوِّل. وعندما سُئل محمد هذه الأسئلة ردّ بما كان معلومًا عنده من إجابات غير مقطوعة ولا جازمة، فلم يكن متوقَّعًا من محمد أن يفوق علمه علم أساتذته. ولذلك وقفت إجابات القرآن عند حد قالوا ربُّكم أعلمُ بما لبثتُم قُلْ ربّي أعلمُ بِعِدَّتهم . (آيتا 19 ، 22)
هذا كذب وافتراء ... فهذا يؤكد ان المسيحية مبنية على الكذب
فقد رد رسول الله على الأسئلة الثلاثة والدليل على ذلك: