، في سيرته يعطى كل ذى حق حقه، يدل على ذلك ما روى عن وهكذا كان رسول الله ، يصنع في أهله؟ قالت: كان في مهنة أهله، عائشة رضى الله عنها سألت، ما كان النبى فإذا حضرت الصلاة، قام إلى الصلاة" ( ) وفى رواية قالت:"كان بشرًا من البشر، يفلى ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه" ( ) "
، العدل، وإعطاء كل ذى حق حقه، وتلك هى سنته فمن كان عليها فقد اهتدى، ومن كان عمله على خلافها فقد ضل، وذلك ما صرح به المعصوم تصوم النهار، وتقوم ، فعن ابن عباس رضى الله عنهما قال:"كانت مولاة للنبى:"إن لكل عمل الليل، فقيل له، إنها تصوم النهار، وتقوم الليل، فقال رسول الله شرة ( ) والشرة إلى فترة ( ) فمن كان فترته إلى سنتى فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى في أن يكون نشاط المسلم واستقراره على سنته غير ذلك فقد ضل" ( ) وما حث عليه المطهرة، وسيرته العطرة، لا يكون إلا بالعدل، وإعطاء كل ذى حق حقه، لربه، ولجسده، ، لا يخالف قوله عمله، كان طوافه على نسائه جميعًا، سواء بمسيس ولأهله… الخ ولأنه أو بدونه، من العدل بإعطاء كل ذى حق حقه، بدون أن يشغله ذلك عن حق ربه عز وجل وإليك نماذج من قيامه الليل بما لا يتعارض مع طوافه على نسائه!"
1-فعن عائشة رضى العشاء قط فدخل على، إلا صلى أربع ركعات، أو الله عنها، قالت:"ما صلى رسول الله ، ما ترك قيام ست ركعات ( ) ثم يأوى إلى فراشه فهذا تأكيد من زوجته عائشة، بأنه الليل، منذ دخل عليه"
2-وتحكى عائشة رضى الله عنها، أنها:"افتقدت رسول الله ، ذات ليلة تقول: فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتحسست، ثم رجعت، فإذا هو راكع، أو ساجد، يقول: سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت، تقول: فقلت: بأبى وأمى، إنك لفى شأن، وإنى لفى آخر" ( ) تعنى: أنها غارت حيث افتقدته، وظنت أنه ذهب إلى بعض نسائه، ولكن إذ بها تجده قائمًا بين يدى ربه عز وجل يناجيه
3-وتوضح عائشة رضى الله ، يجمع بين حق الله تعالى في قيام الليل، وبين حق أهل عنها، كيف كان رسول الله ، ينام أول الليل، ويحى آخره، ثم إن كانت له بيته وحقه، فتقول:"كان رسول الله حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام، فإذا كان عند النداء الأول قالت: وثب ( ) ولا والله: ما قالت قام، فأفاض عليه الماء، ولا والله: ما قالت: اغتسل. وأنا أعلم ما تريد، وإن لم يكن جنبًا توضأ وضوء الرجل للصلاة. ثم صلى الركعتين" ( )
فتأمل: ، الجماع تابعًا لقيام ليله، وبعد فراغه منه، ثم ينام، حتى إذ كيف جعل رسول الله دخل وقت الفجر قام بسرعة، وبكل نشاط استعدادًا لصلاة الفجر، بإفضاء الماء على جسده تطهيرًا من الجنابة - إن كان جنبًا - وتأمل دقة التعبير قالت:"وثب"يقول الأسود بن يزيد راوى الحديث"لا والله: ما قالت قام… إلخ وإن لم يكن جنبًا، توضأ وضوء الرجل للصلاة، ثم صلى الركعتين أى سنة الصبح"
4-وبنفس شهادة عائشة رضى الله عنها، شهد ابن عباس رضى الله عنهما، عندما بات عند خالته أم المؤمنين ميمونة رضى الله عنه
ففى الصحيحين عنه: أنه بات عند ميمونة أم المؤمنين رضى وأهله الله عنها - وهى خالته - قال: فاضطجعت على عرض الوسادة، واضطجع رسول الله ، حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل، ثم في طولها، فنام رسول الله ، فجلس، فمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات خواتيم استيقظ رسول الله سورة آل عمران، ثم قام إلى شن ( ) معلقة، فتوضأ منها فأحسن وضوءه، ثم قام يصلى. قال ابن عباس رضى الله عنهما: فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع ، يده اليمنى على رأسى، وأخذ بأذنى اليمنى يفتلها بيده، فصلى ركعتين ثم رسول الله ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح" ( ) "
5-وحتى عندما زار أم سليم، وأم حرام، وبات عندهما، لم يمنعه ذلك من قيام الليل على ما جاء في رواية في بيت أم سليم، وأم سليم، وأم أنس بن مالك رضى الله عنه قال: صلى رسول الله حرام خلفنا، ولا أعلمه إلا قال: أقامنى عن يمينه" ( ) "
وبعد: فهل قصر رسول ، مع طوافه على نسائه جميعًا في ساعة واحدة من الليل أو النهار في قيام الله الليل؟
أو هل تعارض حديث طوافه مع كتاب الله عز وجل، كما يزعم أعداء السيرة العطرة؟
، على نسائه جميعًا، يبين بيانًا عمليًا على ما سبق؛ إن حديث طوافه ويبين البيان العملى لخيرية وكمال أخلاقه وعصمته {وعاشروهن بالمعروف} القرآن الكريم مع أهل بيته، كما قال:"خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلى"إنه يبين كمال رأفته، وحبه، وعدله مع أهل بيته، كما صرحت بذلك عائشة رضى الله عنها"لا يفضل بعضنا على بعض في القسم، من مكثه عندنا، وكان قل يوم يأتى إلا وهو يطوف علينا جميعًا، فيدنوا من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التى هو يومها، فيبيت عندها"